تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

"هجمة" على الأجهزة الأمنيّة في لبنان

July 5, 2018

المصدر:

تتدافع الأرقام التي تُظهر صعوبة حال فرص العمل في لبنان. فرصة العمل هي المطلوب الأوّل لفئة الشباب، بينما تتفاقم معدّلات البطالة من سنة إلى أخرى، ومن دون أيّ تقدّم اقتصادي يُذكَر على مستوى البلاد عموماً، الأمر الذي يدفعُهم إلى البحث عن ضمانات طويلة الأمدّ كفيلة بطمأنتهم على أكثر من صعيد.
 نُضيء على هذا الموضوع بعد قراءة الأرقام التي تبيّنت أخيراً عن عدد المتقدّمين بفرصة عمل في وظائف الدولة، وتحديداً السلك الأمني وأجهزته. وبينما أعلنت قوى الأمن الداخلي عن حاجتها إلى إلى 2000 عنصر للانضمام إلى صفوفها، تبيّن أنّ عدد المتقدّمين للإنخراط فيها تجاوز الـ48 ألف شخص، الرقم الذي يُعتبَر مرتفعاً جداً عن حدّه المعقول.

أمّا في سلك أمن الدولة، فكان الجهاز قد أعلن عن حاجته إلى 400 عنصر للإنضمام إليه، بينهم 84 شيعياً. وإذ تحلّ المفاجأة بتقديم أكثر من 18 ألف شخص بطلبات الانضمام الى صفوف أمن الدولة، مع العلم أنّ مجلس الوزراء وافق على 600 جدد ولن تفتح المؤسسة دورةً جديدةً بل سيتمّ التطويع ممّن سبق أن تقدّموا بطلبات.

إنّ هذا الواقع الوظيفي الموصوف، بالأرقام، يضع البلاد أمام حالة اجتماعيّة استثنائيّة دفعت أكثر من 65 ألف شخص للجوء إلى المؤسّسات الامنيّة، طالبين "السترة" على الطريقة اللبنانيّة، بينما المطلوب في "الأمن الداخلي" و"أمن الدولة" معاً لا يتعدّى الـ3000 شخص.

ولأنّ بعلبك تجذب الأنظار دائماً في ملف التوظيف في الدولة، فمن الجدير القول إنّ مشكلة فرص العمل في المنطقة لا تُحَلّ بتطويع 10 عناصر في هذا الجهاز أو ذاك، بل تتطلّب إرادةً فعليّة تتخطّى الحسابات الفئويّة الضيّقة.

المصدر : خاص موقع Mtv

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto