تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

"فنجان قهوة": مبادرة سعودية تجمع الصحافة والإعلام بسفراء عرب... ماذا قالوا لـ"النهار"؟

April 25, 2018

المصدر:

في مبادرة هي الأولى في العالم العربي، دشنت السفارة السعودية مبادرتها "فنجان قهوة" لتكون منصة إعلامية بين الصحافيين اللبنانيين والسفراء العرب، وكانت الانطلاقة مع صحافيي جريدة "النهار".

وفي مساحة لا يخرقها سوى صوت أمواج البحر المتوسط، في فندق "كمبنسكي"، اجتمع صحافيو "النهار" في حضور رئيسة التحرير نايلة تويني مع القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير المفوض وليد بخاري، سفير الامارات حمد الشامسي، السفير المصري نزيه النجاري والسفير اليمني عبد الله الدعيس، وديبلوماسيين من السفارات. كان ضيف اللقاء الاعلامي عماد الدين أديب.

افتتح بخاري اللقاء، واصفاً "فنجان قهوة"، بـ"المنصة الاعلامية الأولى في نوعها بالعالم العربي، للتعرف الى سياسات الدول العربية والحصول على المعلومة من مصدرها، وهي تندرج ضمن رؤية 2030 وسياساتها الاعلامية التي وضعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وشددت تويني بدورها على أن "العروبة هي قضية النهار منذ تأسيسها مع جبران تويني الجد، وحرصنا على الرسالة الثقافية والاعلامية التي تجمعنا بالعالم العربي، وتأتي هذه المبادرة لتجمع صحافيي النهار الذين يمثلون كل الآراء، مع السفراء العرب، فهذه الجريدة تعبّر عن رأي الجميع مع محافظتها على رسالتها التي استشهد لاجلها الصحافي جبران تويني، وهي الحرية". 

وشهد اللقاء دردشة حول القضايا العربية. وكشف بخاري عن اقتراب موعد اللجان المشتركة اللبنانية-السعودية، لافتاً إلى أن اللقاء الذي جمع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بالرئيس ميشال عون على هامش القمة العربية شهد مؤشرات ايجابية، وفي كل مناسبة يؤكد عون "حرصه على العروبة ويعطي السعودية دافعا للعمل في لبنان". ولفت إلى اعداد دراسة لرفع الحظر على قدوم السعوديين، يرتبط انهاؤها باستكمال المؤشرات الامنية واللوجستية لذلك. 

وفي مواضيع المنطقة، أكد أن هدف ايران "بسط نفوذها على المنطقة العربية من خلال اضعاف مؤسسات الدولة ودعم جماعات ارهابية"، نافيا أي نظرة تشاؤمية تجاه الانتخابات النيابية، وأي ادعاءات ان المملكة تتدخل في الانتخابات، "فالسعودية تعتبر الانتخابات عملية ديموقراطية تعزز استقرار لبنان وأمنه، ولم تضع فيتو على احد، وتدعم الشرعية اللبنانية من خلال منظور دولي، ولن نسمح لأحد بالتلاعب بأمن لبنان". واكد ان السعودية لم تتخل عن الشيعة العرب "ونحن اول من كرمنا اكبر شخصية شيعية هي السيد موسى الصدر.

أما الشامسي، فشدد على أن تحرك السفراء العرب يصب في مصلحة لبنان واستقراره، "والحكومة اللبنانية على علم برسائلنا، ولبنان مقبل على استقرار سياسي وأمني، وبالتالي انتعاش اقتصادي، والامارات دعمت المؤسسات الشرعية اللبنانية بـ 200 مليون دولار". وعما تم تداوله في إحدى الصحف، قال إن "ما ينشر يثبت نجاح السياسة الامارتية"، لافتاً إلى أن أجندته السياسية هي "التوافق بين اللبنانيين، وما يجري واقعيا يختلف كليا عما ذكرته إحدى الصحف". ويؤكد ان "انزعاجنا هو من دولة تسعى إلى دمار لبنان وتتخذ منه منصة اعلامية لتصفية حسابات سياسية مع دول اخرى، وعلى اللبنانيين أن يميزوا بين أصدقاء يحبون لبنان ودولة لديها أجندة سياسية أمنية ارهابية". وعن ترحيل لبنانيين من الامارات والعلاقة مع الشيعة، يقول: "لا يمكن قبول أي شخص في الامارات سواء كان لبنانيا او اماراتيا لديه اجندة تخريبية لتأسيس حزب ارهابي ينطلق من الامارات إلى العالم. نحن منفتحون على الطائفة الشيعية وليس على مرجعيات سياسية مدعومة من دولة معادية. ولا نفرق بين الطوائف في لبنان، وسندعو رجال الدين من كل الطوائف إلى اجتماع الاقليات المسلمة في الامارات. 140 الف لبناني في الامارات يعيشون مرتاحين، ملتزمين قوانين البلد، واكبر نسبة من الشيعة العاملين موجودة في الامارات. دولتنا حضارية لا تنظر إلى الطوائف، وافتتحنا أكبر كنسية في ابو ظبي منذ شهرين". 

وأكد السفير المصري أن "التحرك السعودي- الاماراتي- المصري في لبنان يأتي بتنسيق مسبق مع عواصمنا. وهناك تحدّ كبير يتعلق بتدخل ايران، علينا أن نتعامل معه بمنطق سياسي على المدى البعيد. هناك من غيّر وجهة الربيع العربي ليسلم المنطقة إلى التيارات الاسلامية. ولا نتصدى بمنطق المواجهة فحسب، بل بمنطق التعايش أيضاً من موقع التوازن والندية". وماذا عن التدخل في الانتخابات اللبنانية، يجيب: "خلافنا عميق مع الاخوان المسلمين، لكن لبنان ليس ساحة نمو للاخوان نخشاها. لا نتدخل في الشأن الانتخابي ولا نخشى تيار الاخوان في لبنان لانه مرتبط بحدود النظام السياسي اللبناني، ومصر أكبر من أن تعمل على استبعاد نائب او اثنين لبنانيين". 

وروى السفير اليمني مسار الأزمة اليمنية، معتبرا أن "ما حصل ليس وليد انقلاب فحسب، بل جاء ضمن استراتيجية ايرانية تريد أن تصل إلى البحر الابيض المتوسط وتلتف للاستيلاء على مضيق باب المندب، لتحكم سير التجارة العالمية وتطوق النظام العربي. لكن الشرعية بدعم التحالف العربي أعادت 85% من الارضي ونحن نريد السلام". 

وفي الختام قدم بخاري درعاً تكريمياً لكل من تويني وأديب.

 

 

المصدر: النهار. محمد نمر

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon