
"الســــتون يجنبنــا الفـــراغ والتمديد" الخازن: النسبية ليست شعاراً والتفاصيل عطلتها
May 21, 2017
المصدر:
تعليق المفاوضات الانتخابية الشاقة، نتيجة انشغال لبنان الرسمي بالقمة الإسلامية العربية-الاميركية، والاخذ والرد بين المتحاورين، صوّب البوصلة من جديد نحو قانون الستين الذي ما انفك يطل برأسه عند كل تباين حول صيغة معينة، بيد أن اللافت هذه المرة، عدم اسقاط التيار الوطني الحر لهذا القانون رغم مناهضته له. فهل أصبح "الستون" أمرا واقعا؟
عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب فريد الياس الخازن، أشار عبر "المركزية" الى أن "واقعيا إذا لم نصل الى قانون انتخاب جديد قبل 19 حزيران، وفي ظل الرفض المطلق للتمديد، وتجنبا لأزمة دستورية وسياسية قد تنتج عن الفراغ، يبقى "الستون" الملاذ الاخير ولو على مضض".
ولفت الى أن "رئيس الجمهورية ميشال عون يحرص على اقرار قانون جديد والقوى السياسية تلاقيه وترفع اللاءات الثلاث ومن ضمنها "الستون"، كان بهدف حث الاطراف السياسية على اقرار قانون جديد، ولكن حتى الان لم نصل الى نتيجة"، مشيرا الى أن "النسبية ليست شعارا بل هناك تفاصيل لها اهمية كبرى لا يمكن اغفالها لم تُبحث في السابق اذ اقتصرت اللقاءات على العموميات، وعند بحثها ظهرت التباينات"، مضيفا "كل اقتراحات التيار تضمنت النسبية والوزير جبران باسيل قام بالجهد الاكبر وقدم اقتراحات عديدة"، رافضا "تحميل مسؤولية تعطيل اقرار قانون جديد لأي طرف".
وعن المخرج لإقرار الستين، وتجنب الفراغ، قال "عدم التمديد لا يعني الفراغ، فمجلس النواب سيد نفسه ويستطيع أن يجتمع ويعدّل المهل"، مشيرا الى أن "في حال عدم الاتفاق، "الستون" سيقر مع تعديل في المهل وتمديد تقني". وبالنسبة للمادتين 25 و74 لفت الى أن "هناك نقاشا حولهما والرئيس ليس بوارد افتعال أزمة"، مضيفا "الستون ليس مطروحا الآن، فالمساعي كلها تصب في سبيل اقرار قانون جديد، الذي تبدو صيغته غير واضحة على ضوء كثرة الاقتراحات التي لم يسقط اي منها ولكن أيضا لم يرق أي منها الى الاجماع".
المركزية-
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


