
4 طائرات تصل تباعا الى مطار بيروت اليوم.. اللبنانيون الآتون من الكويت اشادوا بالاجراءات..وتدبير استثنائي لطائرة لندن الاثنين
April 11, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
تبدأ اليوم المرحلة الرابعة من عملية إجلاء المواطنين اللبنانيين من دول الاغتراب، تطبيقا لخطة الحكومة اللبنانية بسبب انتشار فيروس "كورونا" حفاظا على سلامة المواطنين اللبنانيين، فتصل عند الثالثة من بعد ظهر اليوم طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الاوسط الى مطار رفيق الحريري آتية من الكويت.
حطت قبيل الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم، في مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت، طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الاوسط، آتية من دولة الكويت وعلى متنها 123 مواطنا لبنانيا، يرافقهم فريق طبي تابع لوزارة الصحة العامة، وعناصر من الأمن العام اللبناني.
وفور وصول العائدين إلى المطار، بدأت الإجراءات المعتادة مع كل ركاب رحلة طيران قادمة من الخارج تقل مواطنين لبنانين، فعمد الأطباء وعناصر الفريق الطبي في المطار بالتأكد من حرارتهم وأوضاعهم بعد الرحلة، لا سيما وأن معظمهم من كبار السن وعائلات معها أطفال، وتضم الرحلة مواطنين يعاني معظمهم من حالات صحية ومادية خاصة، اضافة الى مواطنين انتهت مدة إقامتهم في دولة الكويت التي يلتزم اللبنانيون فيها التعليمات والتدابير التي تتخذها السلطات الكويتية للحد من انتشار الفيروس، مع الإشارة الى انه لم تسجل أي اصابة بين اللبنانيين الموجودين في الكويت.
وكما هو مقرر في المطار جرى تقسيم المسافرين إلى فئات، ثم بدأ المسافرون بالخضوع لفحص الPCR، علما أن اثنين منهم أجريا الفحص قبل توجههما إلى لبنان.
كما جرت عملية التعقيم للمسافرين، ليغادروا بعدها صالات المطار، بعد التأكد من اتمام كل الإجراءات، إلى الفنادق المخصصة لهم بواسطة الباصات الموجودة خارج المطار، ليمكثوا فيها ريثما تظهر نتائج الفحوصات.
وقد أشرف ضباط من قوى الأمن الداخلي وجهاز الأمن في المطار، على سير التدابير والإجراءات المتخذة. كما نظمت فصيلة الضابطة الإدارية والعدلية في المطار، محاضر إدارية بأسماء العائدين وعناوينهم، لمتابعتهم في الحجر المنزلي.
اشارة الى انه يوجد في دولة الكويت أكثر من خمسمئة لبناني يودون العودة الى لبنان، وتعمل السفارة اللبنانية في الكويت على تنظيم واتخاذ التدابير اللازمة لاعادة القسم الاكبر منهم.
وتجدر الإشارة الى ان رحلات طيران ستصل اليوم تباعا الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قادمة من دبي عند السادسة مساء، تليها من العاصمة الايطالية روما عند التاسعة، ثم لوندا عند منتصف الليل.
ركاب طائرة روما: ووصل الطلاب اللبنانيون الى مطار فيوميشينو استعدادا للمغادرة الساعة 16,45 بتوقيت روما عائدين الى بيروت. وتشرف على ترتيب وتسهيل أوضاعهم السفيرة اللبنانية في ايطاليا ميرا ضاهر، ترافقها قنصل عام لبنان ماري كوين سلامة.
وأشارت السفيرة ضاهر ل "الوكالة الوطنية للإعلام" الى ان "جميع الطلاب وصلوا بالسلامة وسأبقى معهم الى حين مغادرتهم".
وشكر الطلاب الحكومة اللبنانية وسفيرة لبنان وجميع افراد السفارة للجهود التي قاموا بها لاعادتهم الى وطنهم.
طائرة لندن الاثنين: وفي السياق، أعلن السفير اللبناني في لندن رامي مرتضى ان السفارة ستقوم بتطبيق تدبير "عدم الصعود الى طائرة يوم الاثنين المقبل من لندن الى بيروت من دون نتيجة PCR سلبية"، آملا أن يتفهم الجميع هذا التدبير الموضوع "حرصا على سلامة الرحلة وسلامة المجتمع اللبناني".
وأشار الى ان السفارة "وضعت مختبرا خاصا بتصرف الجالية اللبنانية وركاب الرحلة لاجراء الPCR خلال عطلة نهاية الأسبوع، كي تكون النتائج جاهزة قبل رحلة الاثنين الى بيروت، علما انه في بريطانيا لا يمكن اجراء فحص الPCR خارج المستشفيات".
أضاف: "ان برنامج تمويل خاص تم اعتماده لاجراء فحص الPCR مجانا للطلاب غير القادرين على تحمل تكلفته التي تبلغ 350 جنيه إسترليني، وقد تكفل البرنامج حتى الآن بفحص الPCR المجاني لحوالى 25 طالبا من المقرر أن يستقلوا رحلة الاثنين في حال جاءت نتيجة الفحص سلبية".
وأعلن مرتضى أنه تم اليوم استقدام ركاب الرحلة كافة القاطنين في مدن بعيدة الى لندن، وتكفل برنامج التمويل الذي أنشأته السفارة بإقامتهم في فنادق آمنة، لاجراء الفحص والحجر لغاية موعد الطائرة.
وأشار الى آلية التمويل stand together التي أنشأتها السفارة منذ شهر، بالتعاون مع جمعيتي LIFE و BLA والتي تكفلت حتى الآن بمساعدة حوالى 120 طالبا محتاجا بمنح نصف شهرية تبلغ 300 جنيه إسترليني، ونفقات الإقامة وفي بعض الأحيان دفع أقساط الجامعة للحالات الاستثنائية، بمبلغ اجمالي للمساعدات بلغ حتى الآن حوالى 65 ألف جنيه إسترليني، تحت اشراف لجنة من السفارة وممثلين عن الجمعيتين المشاركتين في الآلية.
وأكد مرتضى أن "هناك أفكارا لتطوير آلية STAND TOGETHER لتؤدي أهدافا إضافية بعد زوال أزمة كورونا، لا سيما في مساعدة الطلاب اللبنانيين الذين يعانون نتيجة تعذر التحويل من لبنان أو صعوبته".
Posted byKarim Haddad✍️


