
15 سنة على الانسحاب السوري.. لبنان السياسي يغرّد الذكرى
April 26, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
في ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان توالت المواقف والتغريدات.
الوزير السابق ريشار قيومجيان في ذكرى انسحاب الجيش السوري: "٢٦ نيسان ٢٠٠٥ انسحب جيش الاحتلال السوري من لبنان وبدأ المرتجى الواقعي ببناء دولة جدّية بعد تضحيات سنوات الحرب ومواجهة الوصاية.
السيادة تعني سلطة شرعية واحدة عسكرية وأمنية ومالية وفي العلاقات الخارجية وقرار الحرب والسلم.
لا قيام لدولة في كنف دويلة تنتهك السيادة".
في الإطار عينه غرّد عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب نديم الجميّل عبر تويتر قائلاً: "في ٢٦ نيسان ٢٠٠٥ خرج السوري و انتهت هيمنته".
واضاف: "اليوم بعد ١٥ عاماً، ما احوجنا الى استقلال ثالث ينهي هيمنة الخميني! في هذا اليوم نستذكر كل المقاومين، الطلاب و الشباب والرجال و النساء والنواب و الاقلام الحرة و نصلّي لشهدائنا الابرار و لروح عرّاب هذا الاستقلال البطريرك صفير!"
في السياق عينه غرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي سعد عبر حسابه على "تويتر":" 26 نيسان 2005 أثمرت سنين النضال ودماء الشهداء انتصارا على #الاحتلال_السوري. جل ما نتمناه في الذكرى رحيل ما تبقى من أزلامهم أعداء الشرعية والسيادة المتحكمين بمفاصل البلاد سعيا لبناء لبنان القوي والمستقل" .
بدوره غرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ماجد أدي أبي اللمع على حسابه على "تويتر": "في 26 نيسان انتصر الحق على الباطل وخرج الاحتلال بعد ثلاثين عاما".
أضاف: "لبنان لم ولن يحكم من الخارج وكل محاولة لتطويعه والسيطرة عليه ستسقط حتما".
وبدوره غرد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على تويتر في ذكرى انسحاب الجيش السوري قائلا:
يتسلل المحتل عبر النفوس الخائنة حيث يقيم كالجرثومة القاتلة.
النفس الوضيعة ترضخ لأي احتلال مهما كانت وضاعته.
النفس القوية تثور ضد أي احتلال مهما كانت قوته.
كلفة الكرامة ثمن الوطن.
لن نرضخ لأي احتلال كيفما مكر او تنكر.
في غضون ذلك غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عبر حسابه على “تويتر” بالقول: “قاومنا وسنقاوم كل احتلال”.
Posted byKarim Haddad✍️



