
140 مليار دولار ونحو 3577 قتيلاً... حصاد حرب الأطلسي في أفغانستان
August 13, 2021
المصدر:
النهار
أحكم مقاتلو "#طالبان" قبضتهم على مساحات شاسعة من #أفغانستان في الأشهر القلائل الماضية وسرّعوا وتيرة هجومهم في الأسبوع الماضي، في وقت تستعدّ القوات الأجنبية المتبقية في البلاد لإتمام انسحابها بحلول نهاية آب الجاري تاركة قوات الحكومة الأفغانية تحارب وحدها.
في الآتي، بعض الحقائق حول تدخل #حلف الأطلسي عسكرياً لدعم #الولايات المتحدة:
- في 12 أيلول 2001، لجأ الحلفاء في حلف الأطلسي لتفعيل بند الدفاع المشترك للمرة الأولى في تاريخ التحالف الغربي لخوض الحرب في أفغانستان بعد الهجمات التي شنها تنظيم "القاعدة" على الولايات المتحدة في 11 أيلول 2001، وهي الحالة الوحيدة حتى الآن التي استعمل فيها الحلف البند منذ تأسيسه قبل سبعة عقود.
- بعد أن ألحقت قوات تقودها الولايات المتحدة الهزيمة بزعماء حركة "طالبان" الذين كانوا يوفرون المأوى لمؤسس تنظيم "القاعدة" والعقل المدبّر للهجمات على الولايات المتحدة أسامة بن لادن، تولّى الأطلسي قيادة تحالف دولي في العام 2003. وتمثّل الهدف في إعادة السلام في أفغانستان وتعزيز أوضاع قوات الأمن الأفغانية. وفي العام 2015، تمّ تغيير المهمة التي كانت تعرف باسم "قوة المعاونة الأمنية الدولية في أفغانستان" (إيساف) وحلت محلها عملية التدريب الحالية "الدعم الحازم". وحتى نيسان الماضي كان قوامها نحو 10 آلاف جندي من 36 دولة.
- تكبّد التحالف العسكري الدولي ما يزيد عن 3500 قتيل منذ العام 2001 بينهم نحو 2400 أميركي، بحسب بيانات الكونغرس. وأصيب أكثر من 20 ألف جندي أميركي بجروح. ويقدّر موقع مهتمّ بحصر أعداد الضحايا أنّ عدد القتلى بلغ 3577 قتيلاً.
- بلغ قوام قوات الأطلسي الذروة في أفغانستان في العام 2011، عندما زاد عدد الجنود الأجانب عن 130 ألف جندي أجنبي من 51 دولة حليفة وشريكة في أفغانستان. ومنذ 2003 يدرّب الحلف مئات الألوف من الجنود الأفغان وضباط الشرطة، وتضمّن ذلك أيضاً إنشاء قوة جوية أفغانية.
- نشرت ألمانيا ثاني أكبر قوة عسكرية في أفغانستان بعد الولايات المتحدة. وفي ولاية قندوز، معقل "طالبان" في شمال أفغانستان، فقدت ألمانيا عدداً من الجنود في المعارك يفوق أي مكان آخر في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
- أنفقت الولايات المتحدة وحدها أكثر من 140 مليار دولار في شكل مساعدات لأفغانستان منذ العام 2002، حسبما تشير بيانات الكونغرس. وقدّرت وزارة الدفاع (البنتاغون) تكلفة العمليات القتالية الأميركية بما في ذلك دعم القوات الأفغانية بما يزيد عن 820 مليار دولار في نفس المدّة الزمنية.
- لا تزال أفغانستان واحدة من أشدّ دول العالم فقراً، وتحتلّ المرتبة 169 بين 189 دولة على مؤشر التنمية البشرية الذي نشره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمتوسط عمر متوقع 64 عاماً ونصيب للفرد من الدخل القومي الإجمالي يبلغ 2200 دولار.
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

