Tuesday, 27 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بتمويل من إيران .. حزب الله يستعد لحرب إقليمية جديدة

بتمويل من إيران .. حزب الله يستعد لحرب إقليمية جديدة

October 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمنيين لبنانيين مطلعين على أنشطة حزب الله قولهم إن الجماعة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقت تمويلاً نقدياً من إيران.

وتعرض حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، مما أودى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادته ودمرتا جزءاً كبيراً من ترسانته.

وتحتل القوات الإسرائيلية حالياً معاقل حزب الله بقرى جنوب لبنان، وتزايدت الضغوط السياسية في بيروت من أجل نزع سلاحه.

ومع ذلك، لا يزال حزب الله يخطط لقتال إسرائيل. فقد أبلغ مصدران أمنيان لبنانيان "رويترز" بأنه استغل فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو (حزيران) لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع الإسرائيلية.

وقال أحد المصادر، ومصدر آخر مقرب من حزب الله، إن حزب الله تلقى عشرات الملايين من الدولارات من إيران للمساعدة في تعزيز قدراته العسكرية. ويأتي ذلك بالإضافة إلى نحو 200 مليون دولار تلقاها حزب الله من طهران لمساعدة العائلات النازحة في معاقله.

وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات حزب الله أنه يعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال معارك حاسمة.

من جهته قال المكتب الإعلامي لحزب الله رداً على أسئلة من "رويترز" إن احتلال إسرائيل الأراضي اللبنانية "يجعل أي مقاومة لها حقاً مشروعاً". ورفض المكتب الإشارة إلى أن أنظمة القيادة والسيطرة التابعة للحزب انهارت.

من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستواصل خنق موارد حزب الله المالية من خلال العقوبات وغيرها من الإجراءات. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية إن أموال إيران بدأت تنفد وكذلك وسائلها لنقل الأموال.

وأفادت مصادر لـ"رويترز" بأن الحزب لم يتمكن بعد من تجهيز مخزوناته أو قواته القتالية تجهيزاً كاملاً. ولا يزال حزب الله يعيد التزود بالعتاد، معترفاً هذا الشهر بأن متفجرات ضبطتها السلطات اللبنانية تابعة له ومعدة للاستخدام ضد إسرائيل. وقال مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني ل"رويترز" إن المتفجرات كانت مخصصة تحديداً لطائراته المسيرة المتفجرة.

وذكر أحد المصادر اللبنانية وثلاثة مسؤولين أمنيين أن الحزب سيحتاج أيضاً إلى إعادة بناء قدراته في القيادة والسيطرة بعد
خسائره على جبهات رئيسية، منها بلدة بنت جبيل المتوترة وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وأشاروا إلى أن أسلوب حزب الله المتمثل في العمل بوحدات صغيرة وترشيد استخدام الصواريخ المضادة للدبابات ترك بعض الوحدات معزولة على تلك الجبهات، وتجد صعوبة في مواجهة أنظمة إسرائيل التي تدار عن بعد، ومنها الطائرات المسيرة المسلحة والمركبات المسيرة عن بُعد.

من جهته أبلغ الجيش الإسرائيلي "رويترز" بأنه يستخدم أنظمة تدار عن بعد لمراقبة جنوب لبنان وتقليل تعرض القوات للتهديد.

ولم يقل حزب الله صراحة ما إذا كان سيشارك في حال اندلاع جولة جديدة من الأعمال القتالية، لكن مكتبه الإعلامي أفاد بأنه يخشى منح القادة الإسرائيليين أي مبرر للتصعيد في لبنان، لا سيما مع قلق الجماعة من تهجير أنصارها مجدداً.

 

Posted byKarim Haddad✍️

سامي الجميّل من الكفور: موضوع السلاح قبل أي نقاش آخر
October 26, 2026

سامي الجميّل من الكفور: موضوع السلاح قبل أي نقاش آخر

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن استعادة سيادة الدولة وقرارها الكامل، وحصر السلاح بيدها، يشكّلان المدخل الأساسي لبناء دولة مستقرة وقادرة على حماية اللبنانيين ومستقبلهم. وشدد على أن المرحلة الراهنة مفصلية وتأسيسية، وتتطلب توحيد جهود القوى السيادية ووضع الخلافات السياسية جانباً، قائلاً: «لا يمكن أن يبقى أي سلاح خارج الدولة على أرض لبنان. فلننهِ موضوع السلاح أولاً، وبعدها نتحدث في كل شيء آخر».

واعتبر الجميّل أن وجود سلاح خارج قرار الدولة يعني انتفاء قدرتها على ممارسة سلطتها كاملة، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات لا يمكن أن يتحققا في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات الحرب مع إسرائيل أو اندلاع مواجهة داخلية.

وحدد الجميّل الخصم في هذه المرحلة بـ«منطق اللا دولة، والتبعية لإيران، والسلاح الخارج عن الدولة الذي يورطنا في الحروب والمشاكل والهجرة».

كلام الجميّل جاء خلال قداس أقامه قسم الكفور في حزب الكتائب في كنيسة مار جرجس الكفور إحياءً لذكرى شهدائه والرفاق الراحلين، بحضور حشد من الرفاق وأهالي الشهداء والقرية، إلى جانب النائب سليم الصايغ، ورئيس الإقليم ميشال حكيم، ونائب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح بيار دكاش، ورئيس بلدية الكفور أنطوان أبي صعب، ومختار الكفور ساسين دكاش، ورئيس بلدية غزير كريستوف باسيل، ورئيس بلدية الجديدة وهرهريا القطين أيوب مطر، ورئيس بلدية فتقا فهد الشدياق، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي، ونقيب المحررين جوزف القصيفي، ورئيس القسم شكري نخول، وحشد من الرفاق.

واحتفل بالذبيحة الإلهية خادم الرعية الخوري إيلي خليل، يعاونه الخوري جورج نخول. وقبل القداس، وضع رئيس الإقليم ميشال حكيّم ورئيس القسم شكري نخول ورئيس مصلحة الشهداء عبدو عبدالله  إكليلاً من الغار على نصب شهداء الكفور أمام بيت الكتائب.