Monday, 21 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جنرال موتورز تؤكد استثماراتها في كندا وسط التوترات التجارية مع الولايات المتحدة

جنرال موتورز تؤكد استثماراتها في كندا وسط التوترات التجارية مع الولايات المتحدة

September 5, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت شركة جنرال موتورز عن التزامها باستثمارات مخططة ومُعاد تأكيدها تبلغ نحو 1.4 مليار دولار كندي في منشآتي أوشاوا وسانت كاثرينز خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يعزز مكانة أونتاريو ضمن شبكة الإنتاج الشمال أمريكية التابعة للشركة.

استثمارات أوشاوا

أضافت جنرال موتورز مبلغ 144 مليون دولار كندي إضافي لإنتاج الجيل المقبل من شاحنات جي إم سي سييرا الثقيلة في مصنع أوشاوا للتجميع. وبذلك يصل إجمالي الاستثمارات المخططة في أوشاوا إلى نحو 500 مليون دولار كندي، عند إضافتها إلى التحديثات المُعلنة سابقاً لإنتاج الشاحنات كاملة الحجم من الجيل الجديد.

ويُثبت مصنع أوشاوا جدارته المستمرة بالاستثمار. فمنذ استئناف الإنتاج عام 2021، أنتج المصنع أكثر من 500 ألف شاحنة شيفروليه سيلفرادو. كما أنه المصنع الوحيد التابع لجنرال موتورز في أمريكا الشمالية الذي ينتج طرازات سيلفرادو الخفيفة والثقيلة على خط الإنتاج نفسه.

استثمارات سانت كاثرينز

على الجانب الآخر من المقاطعة، تخطط جنرال موتورز لاستثمار 215 مليون دولار كندي لجعل مصنع سانت كاثرينز المصدر الوحيد لناقل حركة مهم من الجيل المقبل. ويأتي هذا الاستثمار إضافة إلى مبلغ 691 مليون دولار كندي سبق الإعلان عنه لإنتاج محركات V8 من الجيل السادس، ليصل إجمالي الاستثمارات المخططة في المنشأة إلى أكثر من 900 مليون دولار كندي.

حماية الوظائف الكندية

يأتي الاتفاق الجديد المصدق عليه لمدة ثلاث سنوات مع نقابة يونيفور ليشمل نحو 4600 عامل في منشآت جنرال موتورز الكندية. ويتضمن الاتفاق تحسينات في الأجور والمزايا وأمن الوظائف، ويربط الاتفاق العمالي مباشرة بالاستثمارات التصنيعية الجديدة.

التحدي الجمركي الأمريكي

يواجه القطاع تحدياً كبيراً يتمثل في فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 25% على المركبات الكندية، مع تهديد الرئيس دونالد ترامب برفعها إلى 50% اعتباراً من الأول من يناير 2027.

ويُظهر هذا الوضع تناقضاً واضحاً: ففي وقت تزداد فيه تكاليف التجارة عبر الحدود وعدم اليقين، تواصل جنرال موتورز ضخ مليارات الدولارات في التصنيع الكندي وتلتزم بمنح مصانع أونتاريو برامج إنتاج المركبات وأنظمة الدفع المستقبلية.

لا تقتصر أهمية هذه القرارات على الشاحنات والمحركات فحسب، بل تتعلق بما إذا كانت أونتاريو ستبقى جزءاً أساسياً من سلسلة التوريد السيارات في أمريكا الشمالية لعقود قادمة. ومع اعتماد آلاف العمال والموردين والمجتمعات على هذه المصانع، تبقى الرهانات كبيرة.

وبذلك تواجه صناعة السيارات في أونتاريو أحد أكبر اختباراتها منذ عقود، في وقت أكدت فيه جنرال موتورز موقفها بوضوح.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كارني وستوره يؤكدان تعميق الشراكة الكندية-النرويجية في أوتاوا
September 20, 2026

كارني وستوره يؤكدان تعميق الشراكة الكندية-النرويجية في أوتاوا

التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره خلال زيارته إلى أوتاوا، مؤكدين أهمية الشراكة بين كندا والنرويج في عالم يزداد خطورة وانقساماً.

وأصدر الزعيمان بياناً مشتركاً حددا فيه أولويات مشتركة لتعميق هذه الشراكة في مجالات رئيسية تشمل أمن القطب الشمالي والدفاع، والفضاء، والمعادن الحرجة، والتقنيات الناشئة، والمناخ والمحيطات، والدعم لأوكرانيا.

وفي هذا الإطار، أعلن رئيسا الوزراء نيتهما المضي قدماً في اتفاق معزز للتعاون الدفاعي مطلع العام المقبل، مستندين إلى اختيار كندا غواصات «212CD» التي طورتها شركة «تي كيه إم إس» بالاشتراك مع النرويج وألمانيا كمورد مفضل لأسطولها القادم من الغواصات.

ومع استمرار التعاون بين البلدين لتعميق التنسيق في القطب الشمالي وتعزيز الأمن، رحّب الزعيمان بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بين «المعرفة القطبية الكندية» والمعهد القطبي النرويجي لتعزيز التعاون في مجال العلوم والأبحاث في القطبين الشمالي والجنوبي.

كما رحّبا خلال اجتماعهما بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بين وكالة الفضاء الكندية ووكالة الفضاء النرويجية لتعميق التعاون في القدرات الفضائية وذات الاستخدام المزدوج. ويجسد التعاون المعزز بين كندا والنرويج في قطاعي الفضاء والدفاع من خلال تنامي الروابط بين الشركات، بما في ذلك اتفاقان جديدان بين شركة «كونغسبرغ» النرويجية وشركتي «إم دي إيه سبيس» و«تيليسات» الكنديتين.

ورحّب الزعيمان باتفاق جديد وقّعه المسح الجيولوجي الكندي والمسح الجيولوجي النرويجي، يسهّل رسم خرائط مشتركة للمعادن الحرجة وتبادل الخبرات الجيولوجية، بما يدعم سلاسل توريد أكثر أماناً ومرونة.

وبناءً على البيان المشترك بشأن التعاون في التكنولوجيا السيادية والذكاء الاصطناعي الصادر في آذار/مارس 2026، اتفقت كندا والنرويج على تعميق التعاون في السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التطوير المسؤول للذكاء الاصطناعي واعتماده وتطبيقه في القطاع العام.

وأعاد رئيسا الوزراء التأكيد على التزامهما بسلام عادل ودائم في أوكرانيا، مدعوم بضمانات أمنية قوية. ولدعم أوكرانيا، وقّعت المؤسسة التجارية الكندية ووكالة المواد الدفاعية النرويجية خطاب نوايا لإرساء إطار حكومي لتوريد الأصول العسكرية.

واتفق رئيس الوزراء كارني ورئيس الوزراء ستوره على البقاء على اتصال وثيق.

 

كارني وماكرون يلتقيان في سان بيير وميكلون ويؤكدان شراكة أطلسية استراتيجية
September 20, 2026

كارني وماكرون يلتقيان في سان بيير وميكلون ويؤكدان شراكة أطلسية استراتيجية

التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى أرخبيل سان بيير وميكلون الفرنسية، في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء كندي إلى هذا الإقليم.

وأكد الزعيمان متانة العلاقات الوثيقة التي تربط كندا وفرنسا، وأهمية شراكتهما في عالم يزداد خطورة وانقساماً. وشددا على التزامهما المشترك بتعزيز الأمن والمرونة والازدهار على جانبي الأطلسي.

وناقش الزعيمان الفرص المتاحة من خلال تحالف مستقبلي بين كندا والاتحاد الأوروبي يهدف إلى تعزيز المرونة الجماعية، تحالف يقوم على القيم المشتركة ويستند إلى القدرات الاستراتيجية المتكاملة لتعزيز السيادة والازدهار.

ووجّه رئيس الوزراء والرئيس وكالات الفضاء ووزارات الدفاع والصناعات في البلدين إلى تطوير وتبادل بنى تحتية فضائية مشتركة، مثل أنظمة الإطلاق ومحطات الاستقبال والتحكم الأرضية. كما أبرزا الإمكانات الكبيرة للتعاون بين صناعات كندا وفرنسا والاتحاد الأوروبي.

ورحّب الزعيمان بإطلاق شراكة استراتيجية جديدة بين غرفة التجارة الكندية وغرفة التجارة والصناعة في فرنسا (CCI France)، تهدف إلى تعميق الروابط التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتنويع التجارة بين البلدين.

واتفق الجانبان أيضاً على تعميق التعاون في قطاعات استراتيجية أخرى، بما في ذلك الدفاع والفضاء وإدارة حرائق الغابات.

وتناول الزعيمان القضايا الجيوسياسية الرئيسية، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا والأمن الأوروبي والأطلسي والشرق الأوسط والقطب الشمالي. كما بحثا تأثير النزاعات الدولية على إمدادات الطاقة، واتفقا على تعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة، في وقت تسرّع فيه كندا جهودها لإطلاق كامل إمكاناتها كقوة عظمى في مجال الطاقة النظيفة والتقليدية.

وبناءً على المناقشات التي جرت في قمة قادة مجموعة السبع في إفيان بفرنسا، شدد الزعيمان على ضرورة تعاون الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن بينها كندا وفرنسا. وأكد رئيس الوزراء دور كندا كشريك موثوق في التطوير المسؤول للتقنيات الناشئة.

وفي إطار هذه الزيارة الرسمية الأولى، أكد كارني وماكرون أهمية الروابط التاريخية والإنسانية والثقافية والاقتصادية التي تجمع الأرخبيل بإقليم الأطلسي الكندي. وأشادا بالتعاون الطويل الأمد بين المجتمعات المحلية، وكلّفا اللجنة الإقليمية المشتركة للتعاون بتوسيع عملها في أربعة مجالات ذات أولوية: الاندماج الاقتصادي وتنويع التجارة، والانتقال الطاقي وإزالة الكربون، والمرونة المناخية وأنظمة الإنذار المبكر، والأمن عبر الحدود.

وشارك الزعيمان بعد ذلك في مراسم إحياء ذكرى انضمام سان بيير وميكلون إلى فرنسا الحرة عام 1941، تكريماً لمن دافعوا عن الحرية والديمقراطية والقيم المشتركة التي ما زالت توحد كندا وفرنسا. وأعادا التأكيد على سيادة كندا وهذا الإقليم الفرنسي في أمريكا الشمالية، الذي يجعل من فرنسا جارة لكندا ويشكّل رابطاً استراتيجياً بين كندا وأوروبا.

واتفق رئيس الوزراء كارني والرئيس ماكرون على البقاء على اتصال وثيق ومواصلة مناقشاتهما في مدينة نيويورك خلال الأيام المقبلة، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.