Sunday, 23 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دعت طهران لاستلام رفات أحدهم... قطر عن الطيارين الإيرانيين: خرقوا أجواءنا وتم اتخاذ اللازم

دعت طهران لاستلام رفات أحدهم... قطر عن الطيارين الإيرانيين: خرقوا أجواءنا وتم اتخاذ اللازم

August 15, 2026

المصدر:

النهار

الخارجية القطرية تقول إنه بعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة تم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

أصدرت وزارة الخارجية القطرية مساء اليوم السبت توضيحا بشأن مطلب إيران من الدوحة بتسليم 3 طيارين قالت طهران إنهم احتجزوا في قطر أثناء الحرب في الشرق الأوسط.

ونفت الخارجية القطرية "بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه "تسنى التواصل مع الطيارين بعد خرقهم للأجواء القطرية وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة تم اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وأضافت: "قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين الذي تسنى العثور عليه"، لافتة إلى أنه "تم توجيه دعوة لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في نيسان/ أبريل الماضي ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن".

"تم احتجازهم أحياء"

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة أنباء فارس عن مسؤول لجنة البحث عن المفقودين التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية العميد محمد باقرزاده أن "ثلاثة طيارين إيرانيين تم احتجازهم أحياء في قطر بعد تحطم طائراتهم المقاتلة من طراز سوخوي-24 خلال هجمات آذار/مارس الماضي".

وأضاف في رسالة وجهها الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "يحتجز كل من جواد صالحي وعبد المجيد دشتيان وعمران بهروشيان لدى القوات القطرية منذ ستة أشهر، ولم تسمح الحكومة القطرية حتى الآن لهؤلاء الأفراد بلقاء أو مقابلة أو الاتصال بعائلاتهم أو المسؤولين المتابعين لقضيتهم".

ودعا باقرزاده اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مقابلة الطيارين الإيرانيين والاطلاع على حالهم الصحية وتسهيل إطلاق سراحهم.

"في عداد المفقودين"

وقال الجيش الإيراني الشهر الماضي إنه استرد جثمان الطيار الإيراني مجيد كاظمي، الذي قُتل خلال هجوم على قاعدة العديد الجوية في قطر مطلع آذار/مارس.

وسبق أن أفادت إيران بأن الطيارين الثلاثة في عداد المفقودين، من دون أن تنشر معلومات عن احتجازهم.

واندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير، عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، التي ردّت بهجمات استهدفت دول المنطقة.

وبعد هجمات استمرت لنحو 40 يوما، أفضت الجهود الديبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، أعقبه توقيع مذكرة تفاهم تمهد لمحادثات سلام في حزيران/يونيو، لكن العمليات العسكرية تجددت لاحقا.

ومنذ ذلك الحين، اندلعت مواجهات متقطعة بين إيران والولايات المتحدة، مع تركّز القتال بشكل رئيسي في جنوب إيران وحول مضيق هرمز الاستراتيجي.  

 

Posted byKarim Haddad✍️

الشيباني: المفاوضات مع إسرائيل قد تستأنف قريباً ونسعى إلى انسحابها من سوريا
August 23, 2026

الشيباني: المفاوضات مع إسرائيل قد تستأنف قريباً ونسعى إلى انسحابها من سوريا

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريبا مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني، تأمل في أن ⁠يؤدي إلى انسحابها من الأراضي السورية، وحث إسرائيل على اغتنام "فرصة تاريخية"، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية.

وفي مقابلة في دمشق مع "رويترز"، السبت، بعد أيام من قصف إسرائيل لقاعدة أبو الظهور الجوية السورية، أكد الشيباني أيضا أن أولوية دمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية، قائلا إن من الضروري اتخاذ خطوات لبناء الثقة في هذا الاتجاه.

وتسعى واشنطن منذ أكثر من عام إلى إبرام اتفاق أمني بين إسرائيل وحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو حليف جديد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

إلا أن هذا الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إذ أرسلت إسرائيل قوات إلى الأراضي السورية وهاجمت مواقع حكومية، معللة ذلك بتهديدات لأمنها.

وقال الشيباني: "بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية جمدت المفاوضات، ونتمنى أن تعود هذه المفاوضات في الفترة القريبة حتى نستكمل هذا الأمر".

وأضاف: "نحن لا نثق بإسرائيل حاليا، من خلال ‌التعاملات نتعامل معها، لا توجد ثقة حاليا"، مشيرا إلى أن الاتصالات انقطعت بعد الضربة الجوية التي استهدفت القاعدة الجوية، الثلاثاء.

وقال الشيباني: "لا بد أن يكون هناك تواصل، خاصة مع جهة دائما تهدد أمن سوريا، لكن هذا التواصل إذا لم يأت بنتيجة فلا ‌نريد هذا التواصل على الإطلاق".

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق.

 

إسرائيل تفتح قنوات اتصال سرية مع تركيا لـ"تجنب الاحتكاك"
August 23, 2026

إسرائيل تفتح قنوات اتصال سرية مع تركيا لـ"تجنب الاحتكاك"

كشف مصدر عسكري إسرائيلي عن فتح قنوات اتصال سرية مع تركيا، بهدف "تجنب الاحتكاك"، وذلك على خلفية الضربات التي وجهتها إسرائيل إلى قاعدة عسكرية في سوريا قبل أيام.

وقال المصدر للقناة الثانية الإسرائيلية، الأحد، إن "إسرائيل لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدو"، مشيرا إلى "قنوات سرية بين البلدين لنقل الرسائل وتجنب الاحتكاك".

ومع ذلك، أضاف المصدر أنه "عندما لا تكون الرسائل مجدية، تضطر إسرائيل إلى التحرك"، في إشارة على ما يبدو إلى احتمال شن هجمات جديدة.

ووضعت إسرائيل خطوطا حمراء للتمركز التركي في سوريا، خاصة فيما يتعلق بنشر أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والصواريخ.

وكانت إسرائيل شنت هجوما على قاعدة أبو الظهور في سوريا، الثلاثاء، قائلة إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي قرب حدودها.

وعقب الهجمات، نفت تركيا وجودها في القاعدة التي استهدفت، وأكدت أنه "لم يكن هناك أي وفد عسكري تركي في القاعدة الجوية السورية قبل أو أثناء الهجمات الإسرائيلية".

كما نفت دمشق أيضا نية أنقرة تثبيت تواجد عسكري دائم داخل أراضيها.

والسبت كشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة أن تركيا تُحضر لوضع رادار في المطار المستهدف، ثم تزويده بأنظمة دفاع جوي يشغلها جنود أتراك.

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة "قد تغير موازين القوى الإقليمية".