Sunday, 23 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
4 طائرات ورقية تثير قلق إسرائيل

4 طائرات ورقية تثير قلق إسرائيل

August 22, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أثارت أربع طائرات ورقية عُثر عليها قرب بلدتي ناحل عوز وبئيري المحاذيتين لقطاع غزة حالة استنفار في إسرائيل، رغم أن الفحص لم يكشف احتواءها على مواد حارقة أو متفجرات.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الطائرات عبرت من قطاع غزة خلال 24 ساعة، وإن المؤسسة الأمنية تحقق فيما إذا كانت تستخدم لجمع معلومات استخباراتية أو تمهّد لعودة الطائرات والبالونات الحارقة.

لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلت أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع حتى الآن تأكيد أن الطائرات جاءت من القطاع. وبذلك تظل الجهة التي أطلقتها والهدف منها غير محسومين رسميا.

العنصر الذي أثار اهتمام المحققين هو طول الخيوط المتصلة بالطائرات. ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مسؤولين أمنيين أن اثنتين منها كانتا متصلتين بخيوط يتراوح طولها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات.

ولم تعلن السلطات الإسرائيلية ما إذا كانت الطائرات تحمل كاميرات أو أجهزة إرسال، لكن طول الخيط دفعها إلى فحص احتمال استخدامها لرصد اتجاهات الرياح ومواقع السقوط وأوقات استجابة القوات، تمهيدا لاستخدام وسائل جوية أخرى.

وتتيح الطائرة الورقية المربوطة بخيط طويل التحكم في ارتفاعها واتجاهها بدرجة أكبر من البالونات، كما يمكن تزويدها بكاميرا صغيرة لتصوير مواقع عسكرية أو مناطق حدودية.

وسبق أن أفادت "يديعوت أحرونوت" عام 2016 بأن حركة حماس استخدمت طائرات ورقية مزودة بكاميرات من طراز "غو برو" لمراقبة مواقع الجيش الإسرائيلي والبلدات المحاذية للقطاع.

غير أن الطائرات التي عُثر عليها خلال الأيام الأخيرة لم يُعلن العثور على كاميرات أو معدات تجسس داخلها، مما يجعل فرضية جمع المعلومات مجرد احتمال قيد الفحص.

ظهرت الطائرات الورقية الحارقة بصورة واسعة خلال احتجاجات "مسيرات العودة" قرب حدود غزة عام 2018.

وكانت تُصنع من هياكل خفيفة مغطاة بالورق أو القماش، ثم تُربط بها قطع قماش مشتعلة أو جمرات ومواد قابلة للاشتعال، وتُدفع بواسطة الرياح نحو الأراضي الزراعية والغابات داخل إسرائيل.

ووثقت "رويترز" استخدام طائرات تحمل جمرات أو قطعا مشتعلة لإضرام النار في الحقول. وقدرت جهات إسرائيلية احتراق آلاف الهكتارات واندلاع مئات الحرائق خلال ذلك العام.

وتطورت الوسيلة لاحقا إلى بالونات تحمل مواد حارقة أو عبوات صغيرة. وتمتاز البالونات بقدرتها على قطع مسافات أطول، لكنها أقل قابلية للتحكم من الطائرات المربوطة بخيوط.

وتكمن صعوبة التصدي لهذه الوسائل في انخفاض تكلفتها وبساطة تصنيعها وصغر حجمها، مما يجعل اكتشافها واعتراضها أكثر تعقيدا من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

رجحت القناة 12 أن تكون حماس مسؤولة عن عمليات الإطلاق، لكن الحركة لم تعلن مسؤوليتها، فيما لم يؤكد الجيش الإسرائيلي هذا الاتهام.

كما لم تتسبب الطائرات الأخيرة في حرائق أو إصابات، ولم ترد إسرائيل عليها عسكريا حتى الآن.

ويرتبط القلق الحالي لدى سكان المناطق المحيطة بغزة بتجربة 2018 وبالفشل الأمني الذي سبق هجوم 7 أكتوبر 2023، أكثر مما يرتبط بما ضُبط فعليا على الطائرات.

وطالب رئيس مجلس شاعر هنيغف، أوري إبشتاين، الجيش بالتحقيق في كل طائرة واعتراضها قبل سقوطها، قائلا إن الخيوط الممتدة كيلومترات تمنع التعامل معها بوصفها حوادث فردية.

وهكذا لا تواجه إسرائيل حتى الآن هجوما جديدا بالطائرات الحارقة، بل سلسلة أجسام جوية مجهولة المصدر والهدف. أما السؤال الذي يسعى التحقيق إلى حسمه فهو: هل هي طائرات عادية دفعتها الرياح، أم اختبار منخفض التكلفة لمسارات العبور واستجابة الدفاعات؟

 

Posted byKarim Haddad✍️

الشيباني: المفاوضات مع إسرائيل قد تستأنف قريباً ونسعى إلى انسحابها من سوريا
August 23, 2026

الشيباني: المفاوضات مع إسرائيل قد تستأنف قريباً ونسعى إلى انسحابها من سوريا

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريبا مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني، تأمل في أن ⁠يؤدي إلى انسحابها من الأراضي السورية، وحث إسرائيل على اغتنام "فرصة تاريخية"، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية.

وفي مقابلة في دمشق مع "رويترز"، السبت، بعد أيام من قصف إسرائيل لقاعدة أبو الظهور الجوية السورية، أكد الشيباني أيضا أن أولوية دمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية، قائلا إن من الضروري اتخاذ خطوات لبناء الثقة في هذا الاتجاه.

وتسعى واشنطن منذ أكثر من عام إلى إبرام اتفاق أمني بين إسرائيل وحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو حليف جديد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

إلا أن هذا الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إذ أرسلت إسرائيل قوات إلى الأراضي السورية وهاجمت مواقع حكومية، معللة ذلك بتهديدات لأمنها.

وقال الشيباني: "بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية جمدت المفاوضات، ونتمنى أن تعود هذه المفاوضات في الفترة القريبة حتى نستكمل هذا الأمر".

وأضاف: "نحن لا نثق بإسرائيل حاليا، من خلال ‌التعاملات نتعامل معها، لا توجد ثقة حاليا"، مشيرا إلى أن الاتصالات انقطعت بعد الضربة الجوية التي استهدفت القاعدة الجوية، الثلاثاء.

وقال الشيباني: "لا بد أن يكون هناك تواصل، خاصة مع جهة دائما تهدد أمن سوريا، لكن هذا التواصل إذا لم يأت بنتيجة فلا ‌نريد هذا التواصل على الإطلاق".

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق.

 

إسرائيل تفتح قنوات اتصال سرية مع تركيا لـ"تجنب الاحتكاك"
August 23, 2026

إسرائيل تفتح قنوات اتصال سرية مع تركيا لـ"تجنب الاحتكاك"

كشف مصدر عسكري إسرائيلي عن فتح قنوات اتصال سرية مع تركيا، بهدف "تجنب الاحتكاك"، وذلك على خلفية الضربات التي وجهتها إسرائيل إلى قاعدة عسكرية في سوريا قبل أيام.

وقال المصدر للقناة الثانية الإسرائيلية، الأحد، إن "إسرائيل لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدو"، مشيرا إلى "قنوات سرية بين البلدين لنقل الرسائل وتجنب الاحتكاك".

ومع ذلك، أضاف المصدر أنه "عندما لا تكون الرسائل مجدية، تضطر إسرائيل إلى التحرك"، في إشارة على ما يبدو إلى احتمال شن هجمات جديدة.

ووضعت إسرائيل خطوطا حمراء للتمركز التركي في سوريا، خاصة فيما يتعلق بنشر أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والصواريخ.

وكانت إسرائيل شنت هجوما على قاعدة أبو الظهور في سوريا، الثلاثاء، قائلة إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي قرب حدودها.

وعقب الهجمات، نفت تركيا وجودها في القاعدة التي استهدفت، وأكدت أنه "لم يكن هناك أي وفد عسكري تركي في القاعدة الجوية السورية قبل أو أثناء الهجمات الإسرائيلية".

كما نفت دمشق أيضا نية أنقرة تثبيت تواجد عسكري دائم داخل أراضيها.

والسبت كشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة أن تركيا تُحضر لوضع رادار في المطار المستهدف، ثم تزويده بأنظمة دفاع جوي يشغلها جنود أتراك.

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة "قد تغير موازين القوى الإقليمية".