Monday, 21 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
القاعدة وداعش يدخلان عصر الذكاء الاصطناعي.. وتحذير من إعادة تشكيل خريطة الإرهاب

القاعدة وداعش يدخلان عصر الذكاء الاصطناعي.. وتحذير من إعادة تشكيل خريطة الإرهاب

July 30, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

تتسابق التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش والقاعدة، إلى استغلال التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، في مسعى لتعزيز قدراتها الدعائية والتنظيمية وخفض كلفة عملياتها، فيما يحذر خبراء من أن هذه التكنولوجيا قد تسهم في إعادة تشكيل خريطة الإرهاب عالمياً خلال السنوات المقبلة.

سباق بين داعش والقاعدة
توصلت دراسة حديثة، استندت إلى تحليل منشورات وإصدارات ومواد دعائية للتنظيمين، إلى أن "داعش" و"القاعدة" يوظفان أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات الدعاية والتجنيد والتخطيط والأمن، لكن وفق منهجين مختلفين يعكسان طبيعة كل تنظيم ورؤيته للحرب، بحسب تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في يوليو (تموز) 2026.

ويشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل "سلاحاً خارقاً" للتنظيمات الإرهابية، بقدر ما يشكل "مضاعفاً للقدرات"، حيث يسهم في تقليل الوقت والتكلفة اللازمين لإنتاج المواد الدعائية، وترجمة المحتوى، وتحليل المعلومات، وإخفاء الهوية الرقمية.

وفي السياق ذاته، أكدت تقارير فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة أن حركة الشباب الصوماليةالتابعة لتنظيم "القاعدة"، وولاية خراسان التابعة لتنظيم "داعش" بدأتا بالفعل في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى الإعلامي وترجمة الرسائل، مع متابعة المؤسسات الدولية لتطور استخدامات هذه التقنيات مستقبلاً.

ويقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، مصطفى أمين عامر، إن "الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، وعلى رأسها تنظيما داعش والقاعدة، بعدما وفر لهما أدوات حديثة وسريعة عززت قدراتهما العملياتية واللوجستية، بل وحتى المالية والفكرية".

ويتحدث لـ"العربية.نت" و"الحدث"، عن استغلال التنظيمات الإرهابية الذكاء الاصطناعي من أجل خفض تكلفة الدعاية والتجنيد والتخطيط، وهو ما يزيد من خطورتها ويمنحها قدرة أكبر على الانتشار والتأثير".

ويشدد على أن "الخطر الحقيقي لا يكمن في ظهور إرهاب جديد، وإنما في أن يصبح الإرهاب التقليدي أكثر كفاءة وأقل تكلفة، وهو ما يتطلب تطوير أدوات الرصد والمواجهة بالسرعة نفسها التي تتطور بها هذه التقنيات".

ويؤكد عامر أن "داعش والقاعدة لا يتجاهلان الذكاء الاصطناعي، بل يتعاملان معه بحذر، ويستخدمانه في المقام الأول كأداة للدعم اللوجستي والإعلامي، مع الحرص على عدم تزويده بمعلومات حساسة عن هيكلهما أو عملياتهما، وهو ما يجعل جمع المعلومات عنهما عبر هذه الأدوات أكثر تعقيدا".

اختلاف في الفلسفة الإرهابية
يوضح عامر أن "داعش" و"القاعدة" يوظفان الذكاء الاصطناعي في مجالات الدعاية والتجنيد والأمن والتخطيط، إلا أن ثقافة كل تنظيم تحدد طريقة استخدامه لهذه التكنولوجيا.

ويؤكد أن "داعش يتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحقيق تأثير إعلامي وعملياتي سريع، بينما تنظر القاعدة إليه ضمن مشروعها طويل الأمد، باعتباره وسيلة تدعم استراتيجية الاستنزاف التي تتبناها منذ سنوات".

ويضيف عامر أن "الفارق الجوهري بين التنظيمين لا يكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما في طريقة التفكير فيه"، مشيرا إلى أن "داعش يركز على تحقيق نتائج سريعة وتأثير إعلامي مباشر، بينما ترى القاعدة أن التكنولوجيا، مهما بلغت قوتها، لا تحسم الحروب وحدها".
وبينما ينظر داعش إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة يجب استغلالها فوراً لتحقيق مكاسب تكتيكية، تناقش دوائر مرتبطة بالقاعدة سؤالاً أكثر عمقاً: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغير طبيعة الحروب نفسها؟، وفق الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة.

داعش.. السرعة والتأثير الفوري
بحسب الدراسة، يعد تنظيم داعش الأكثر اندفاعاً نحو تبني التقنيات الحديثة، مستفيداً من قاعدة من الأنصار الأصغر سناً والأكثر إلماماً بالأدوات الرقمية.

ومنذ عام 2023، نشر مؤيدو التنظيم محتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي، شمل صوراً ومقاطع فيديو ونشرات دعائية بلغات متعددة. كما استخدمت شبكات مرتبطة بالتنظيم هذه الأدوات لتسريع عمليات الترجمة وإنتاج محتوى دعائي يستهدف جمهوراً أوسع.

وفي أعقاب الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو عام 2024، استخدم أنصار التنظيم مذيعاً افتراضياً ناطقاً بالعربية، جرى إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، للإشادة بالهجوم وتقديمه ضمن خطاب التنظيم الدعائي.

كما نشرت ولاية خراسان التابعة لداعش، في يونيو (حزيران) 2025، مقالاً اعتبر تعلم الذكاء الاصطناعي واجباً.
ولذلك، يشير عامر إلى أن تنظيم داعش يُعد الأكثر توسعا في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي، مستفيدا منها في تسريع عمليات التواصل مع العناصر المحتملة، وتنظيم العمليات التي ينفذها ما يُعرف بـ"الذئاب المنفردة"، دون الحاجة إلى ارتباط تنظيمي مباشر.

ويوضح الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة أن "داعش" يوظف الدعاية المُولدة بالذكاء الاصطناعي لاستهداف شرائح محددة عبر غرف الدردشة ومنصات التواصل الاجتماعي، من خلال خطاب تجنيدي عالي الدقة يركز على التأثير العاطفي، بما يسهل عمليات الاستقطاب الإلكتروني.

ويشدد على أن داعش يجيد التكيف مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتجلى بوضوح في إصداراته الإعلامية والمرئية، وعلى رأسها مجلة النبأ، التي تمثل دليلًا مهمًا لفهم تطور التنظيم وأدواته، كما تعد مصدرًا مفتوحًا يكشف الكثير عن رؤيته واستراتيجياته.

القاعدة.. استراتيجية بعيدة المدى
في المقابل، يتعامل تنظيم القاعدة مع الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر حذراً واستراتيجية، إذ يضعه ضمن رؤيته لحرب طويلة الأمد تقوم على الصبر والاستنزاف.

ومنذ عام 2023، استخدمت منصات مؤيدة للتنظيم صوراً يُرجح أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما نشرت أدلة وورشاً لتعليم استخدام روبوتات الدردشة المعتمدة على هذه التقنية.

وفي عام 2024، أصدر الجيش الإلكتروني للملاحم، المرتبط بالقاعدة، دليلاً بعنوان “طرق مذهلة لاستخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي”، شرح فيه كيفية الاستفادة من هذه الأدوات.

كما أفادت الأمم المتحدة، في يوليو (تموز) 2025، بأن حركة الشباب الصومالية التابعة للقاعدة استخدمت الذكاء الاصطناعي لترجمة رسائلها إلى عدة لغات.
وفي مايو (أيار) 2026، كشفت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية أن خلية مرتبطة بالقاعدة في شبه القارة الهندية استخدمت "شات جي بي تي"، للبحث عن معلومات تتعلق بالمتفجرات، ضمن التحقيقات الخاصة بتفجير سيارة وقع في نيودلهي أواخر عام 2025.

كما نشرت مؤسسة العنايات، المقربة من القاعدة، سلسلة ترجمات لدراسات غربية تناولت الذكاء الاصطناعي والحروب الإلكترونية ومستقبل الصراعات المسلحة، مع التركيز على سؤال محوري: هل تستطيع التكنولوجيا تعويض الإرادة البشرية والصبر والقدرة على التحمل في الحروب؟.

تقنيات متاحة للجميع.. وتحديات متصاعدة
قبل سنوات، كانت التنظيمات الإرهابية تحتاج إلى فرق متخصصة لإنتاج مقاطع فيديو احترافية وترجمة موادها الدعائية إلى لغات مختلفة، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تتيح إنجاز كثير من هذه المهام في وقت أقصر وبكلفة أقل، وهو ما يزيد من سرعة انتشار المحتوى المتطرف.

ولذلك، يؤكد مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، الدكتور محمد محسن أن "التنظيمات الإرهابية لا تمتلك تقنيات خاصة بها، لكنها تستفيد من الأدوات المتاحة للجميع، وهو ما يجعل التحدي أكثر تعقيداً بالنسبة للأجهزة الأمنية".

ويضيف، في حديثه لـ"العربية.نت" و"الحدث"، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الصور ومقاطع الفيديو والترجمات متعددة اللغات يمنح التنظيمات قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور أوسع خلال وقت قصير وبتكلفة منخفضة.

ويحذر مستشار الأمن السيبراني من أن تقنيات التزييف العميق (Deepfake) تمثل أحد أخطر التحديات الأمنية، مرجعا ذلك إلى إمكانية استخدامها في "إنتاج مقاطع دعائية أكثر إقناعاً، وانتحال شخصيات دينية أو سياسية، ونشر معلومات مضللة لإثارة الفوضى وتقويض الثقة بالمؤسسات، وتوظيف الذباب الإلكتروني والحسابات الآلية لرفع معدلات التفاعل وصناعة اتجاهات مضللة على منصات التواصل الاجتماعي".

ويرى محسن أن تطور تقنيات التزييف العميق يفرض تحديات غير مسبوقة في مواجهة الدعاية المتطرفة، مشددا على أن التصدي لهذا التهديد لن يعتمد فقط على الإجراءات الأمنية التقليدية، وإنما يتطلب تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على اكتشاف المحتوى المتطرف، وتحليل الأنماط المشبوهة داخل الأنشطة الإلكترونية، ورصد الحملات المنسقة قبل أن تتحول إلى تهديدات فعلية.

ويتفق الخبراء على أن دخول التنظيمات الإرهابية عصر الذكاء الاصطناعي لن يغير طبيعة الإرهاب فحسب، بل قد يعيد رسم خريطة التهديدات الأمنية عالمياً، ما يفرض على الحكومات والأجهزة الأمنية تطوير أدواتها وأساليبها لمواكبة سباق تكنولوجي يتسارع بوتيرة غير مسبوقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"استقالة" تدق ناقوس الخطر.. تحذير من ذكاء اصطناعي فائق
September 10, 2026

"استقالة" تدق ناقوس الخطر.. تحذير من ذكاء اصطناعي فائق

دفعت استقالة الباحث في الذكاء الاصطناعي جايكوب كوكسون من شركة "أنثروبيك" المخاوف من سرعة تطوير الأنظمة المتقدمة إلى الواجهة، بعدما حذر من سباق قد يقود إلى ذكاء فائق يصعب إبقاؤه تحت السيطرة البشرية.

وبحسب موقع "أكسيوس"، اتهم كوكسون شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" بالمخاطرة بالسلامة تحت ضغط المنافسة، معتبرا أنهما تتجهان نحو أنظمة قادرة على تحسين قدراتها بصورة متكررة، وداعيا إلى تدخل حكومي وتنسيق دولي لإبطاء التطوير.

وتكشف الاستقالة مفارقة تواجه كبرى شركات القطاع: كل شركة تدرك المخاطر المحتملة، لكنها تخشى أن يؤدي إبطاء عملها منفردة إلى منح منافسيها فرصة التقدم عليها.

سباق لا تستطيع شركة إيقافه

ويقول المستشار في أمن وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، رولاند أبي نجم، في حديث إلى سكاي نيوز عربية، إن المخاوف تتزايد مع ارتفاع سرعة تطوير الأنظمة ومنحها صلاحيات أوسع.

وأضاف: "بصراحة، نحن ذاهبون في هذا الاتجاه، ومع الوقت تصبح السرعة أكبر بكثير".

وأوضح أبي نجم أن الدعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي ليست جديدة، مشيرا إلى أن شخصيات وشركات سبق أن طالبت بمنح التشريعات وضوابط السلامة وقتا للحاق بالتقدم التقني، قبل أن تواصل هي نفسها السباق تحت ضغط المنافسة.

وقال إن المشكلة لا تتعلق بشركة أو دولة واحدة، لأن إبطاء الشركات الأميركية، على سبيل المثال، لن يحقق هدفه إذا واصلت شركات أخرى داخل الولايات المتحدة أو خارجها تطوير أنظمتها بالسرعة نفسها.

وتظهر هذه المعضلة في "إطار الاستعداد" الخاص بشركة "أوبن إيه آي"، الذي يتيح لها تعديل بعض متطلبات السلامة إذا طرح مطور منافس نظاما عالي المخاطر من دون ضمانات مماثلة، وفق شروط تشمل الإعلان عن التعديل وعدم زيادة مخاطر وقوع أضرار جسيمة.

الوكلاء يوسعون دائرة الخطر

يرى أبي نجم أن انتقال الذكاء الاصطناعي من أنظمة تجيب عن أسئلة المستخدمين إلى "وكلاء" قادرين على تنفيذ مهام واتخاذ قرارات واستخدام أدوات رقمية زاد مستوى المخاطر.

وأوضح أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعملون بأعداد كبيرة، ويتولون سلسلة من المهام من دون حاجة إلى تدخل بشري في كل خطوة، ما يجعل ضبط الصلاحيات ومراقبة القرارات أكثر تعقيدا.

وتحولت بعض المخاوف النظرية إلى واقعة ملموسة خلال اختبار داخلي أجرته "أوبن إيه آي" لقدرات نماذجها السيبرانية.

وتمكنت نماذج خضعت للاختبار، مع تعطيل بعض وسائل الحماية المستخدمة في المنتجات العامة، من استغلال ثغرة غير معروفة والخروج من البيئة المعزولة إلى الإنترنت، ثم اختراق بنية منصة "هاغينغ فيس" للحصول على حلول اختبار.

وأكدت "أوبن إيه آي" أن النماذج المعنية لم تكن مخصصة للإطلاق العام، وأن فرق الأمن اكتشفت النشاط، قبل أن تتعاون الشركتان لاحتوائه. كما أوقفت الشركة مؤقتا بعض عمليات التدريب وشددت إجراءات العزل والمراقبة.

خطر يصعب تفسيره

قال أبي نجم إن مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي لا يعرفون بالضرورة كيف توصل النموذج إلى كل نتيجة أو قرار، بسبب حجم البيانات وتعقيد الخوارزميات المستخدمة في التدريب.

وأضاف أن الخطر يرتفع عندما تقترن هذه القدرة بصلاحيات لتنفيذ عمليات مالية أو الوصول إلى أنظمة حساسة أو اكتشاف ثغرات سيبرانية غير معروفة، خصوصا في القطاعات الحكومية والصحية والعسكرية.

وصنفت "أوبن إيه آي" نموذجها "أسترا" عند مستوى "حرج" في القدرات السيبرانية، موضحة أنه يستطيع، عند تزويده بالأدوات والصلاحيات اللازمة، اكتشاف ثغرات غير معروفة وتطوير وسائل لاستغلالها في أنظمة شديدة الحماية من دون توجيه بشري لكل خطوة.

وترى الشركة أن إجراءات الحماية التي وضعتها تقلل مخاطر الضرر الجسيم، بينما تدعو إلى معايير مشتركة تشرف عليها جهات مستقلة وحكومات ومؤسسات دولية.

ويعتقد أبي نجم أن إنشاء هيئة دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي بات ضروريا، لكنه أقر بصعوبة مراقبة جميع عمليات التطوير في الدول والشركات والجهات غير المعروفة. وقال إن اعتبار الذكاء الاصطناعي جزءا من الأمن القومي يعقد فرص الاتفاق على إبطائه، خصوصا في ظل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.

وفي استطلاع عبر منصات سكاي نيوز عربية الرقمية، رأى 58 بالمئة من المشاركين أن الذكاء الاصطناعي خرج عن السيطرة، مقابل 42 بالمئة لم يوافقوا على ذلك.

 

واتساب يتوقف عن العمل على هواتف "أندرويد" القديمة ابتداءً من 8 أيلول
September 9, 2026

واتساب يتوقف عن العمل على هواتف "أندرويد" القديمة ابتداءً من 8 أيلول

أوقف «واتساب»، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 8 أيلول 2026، دعمه للهواتف التي تعمل بإصدارات قديمة من نظام «أندرويد»، بعدما رفع الحد الأدنى المطلوب لتشغيل التطبيق إلى «أندرويد 6» أو أحدث.

ويعني القرار أن الأجهزة التي لا تزال تعمل بنظامي «أندرويد 5.0» و«أندرويد 5.1» خرجت من قائمة الأنظمة المدعومة، ولن تتمكن مستقبلاً من تشغيل «واتساب» بصورة طبيعية ما لم يكن بالإمكان تحديث نظامها إلى إصدار أحدث.

لماذا أوقف «واتساب» الدعم؟

يوضح «واتساب» أنه يراجع بشكل دوري الأجهزة وأنظمة التشغيل القديمة والأقل استخداماً، خصوصاً تلك التي لم تعد تحصل على تحديثات أمنية حديثة أو تفتقر إلى بعض الوظائف اللازمة لتشغيل التطبيق ومزاياه الجديدة.

وتسمح هذه الخطوة للشركة بالتركيز على الأنظمة الأحدث، ومواكبة التطورات التقنية ومتطلبات الأمان، بدلاً من الاستمرار في دعم إصدارات مضى على إطلاقها سنوات طويلة.

ماذا سيحدث للمستخدم؟

قبل توقف الدعم، يرسل «واتساب» إشعارات وتذكيرات للمستخدمين المتأثرين، لتنبيههم إلى ضرورة ترقية نظام التشغيل إذا كان ذلك متاحاً.

وفي حال كان الهاتف لا يدعم التحديث إلى «أندرويد 6» أو أحدث، فسيحتاج المستخدم إلى الانتقال إلى جهاز أحدث للاستمرار في استخدام التطبيق بصورة طبيعية.

وبهذه الخطوة، يواصل «واتساب» تقليص دعمه للأنظمة القديمة، مع تزايد متطلبات الحماية والمزايا الجديدة التي يصعب توفيرها على الأجهزة التي مر على إطلاقها سنوات طويلة.