Wednesday, 29 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اليونيفيل: عثرنا على 400 كلغ من نيترات الأمونيوم قرب بلدة حولا!

اليونيفيل: عثرنا على 400 كلغ من نيترات الأمونيوم قرب بلدة حولا!

July 28, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت اليونيفيل أن قواتها عثرت بداية تموز على 400 كلغ من المتفجرات من نيترات الأمونيوم قرب بلدة حولا.

وجاء في بيانها: "مع توسّع أنشطة اليونيفيل في أعقاب تراجع مستوى العنف في جنوب لبنان، يواصل حفظة السلام مواجهة المخاطر المتفجرة التي خلّفها النزاع. ويساهم متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل، من خلال دعم الدوريات وعمليات تفتيش الطرق التي يستخدمها حفظة السلام، في جعل الطرق الرئيسية أكثر أمانًا، بما يتيح للقوات تنفيذ مهامها بدرجة أكبر من السلامة، ويحدّ في الوقت نفسه من المخاطر التي قد تطال المجتمعات المحلية خلال عودتها التدريجية.

ومع ارتفاع وتيرة العمليات الميدانية، أصبحت إزالة المخاطر المتفجرة عنصرًا متزايد الأهمية في عمل اليونيفيل. ويقدّم متخصصو إزالة المتفجرات الدعم للدوريات وعمليات تفتيش الطرق عبر تحديد التهديدات المتفجرة وتقييمها وتحييدها بشكل آمن، قبل أن تشكّل خطرًا على حفظة السلام أو تعرقل تنفيذ مهام البعثة.

وفي 2 تموز/يوليو، وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من حولا، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نترات الأمونيوم.

وبعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكّله.

وفي 10 تموز/يوليو، عثرت دورية أخرى على بقايا طائرة مسيّرة بالقرب من موقع تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان. وتم تأمين المنطقة فورًا، فيما قام متخصصو إزالة المتفجرات بفحص الطائرة. وبعد التأكد من احتوائها على مكونات متفجرة، عطّل الفريق الخطر في الموقع بشكل آمن ومن دون وقوع أي حوادث.

وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا: "مع توسّع أنشطة اليونيفيل العملياتية، يُعدّ الحدّ من المخاطر التي تشكّلها المواد المتفجرة أمرًا بالغ الأهمية لضمان قدرة حفظة السلام على أداء مهامهم. فكل مادة متفجرة يتم تعطيلها بأمان تساهم في توفير ظروف أكثر أمانًا لعملياتنا وتعزز استقرارًا طويل الأمد في جنوب لبنان".

ورغم تحسن الوضع الأمني في الأسابيع الأخيرة، لا تزال مخلفات المتفجرات والمواد الخطرة الأخرى تشكّل خطرًا في أجزاء من جنوب لبنان. ومن خلال تحديد هذه المخاطر وتحييدها بشكل آمن، يساهم خبراء إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل في جعل الطرق الرئيسية أكثر أمانًا أمام حفظة السلام الذين يواصلون تنفيذ مهامهم، كما يساعدون في تهيئة ظروف أكثر أمانًا للمجتمعات المحلية مع عودتها التدريجية إلى قراها ومزارعها وأنشطتها اليومية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مؤسسة "مي شدياق": لتحديد موعد قريب لاستكمال مناقشة اقتراح قانون الإعلام وإقراره
July 29, 2026

مؤسسة "مي شدياق": لتحديد موعد قريب لاستكمال مناقشة اقتراح قانون الإعلام وإقراره

صدر عن مؤسسة "مي شدياق" – معهد الإعلام البيان الآتي:

"بعد أسبوعين على تعثّر إقرار اقتراح قانون الإعلام خلال جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب يومي 15 و16 تموز الجاري، تعرب مؤسسة "مي شدياق" – معهد الإعلام (MCFMI) عن أسفها لعدم التصويت على نص أُنجز بالإجماع في اللجان النيابية المشتركة بعد مسار تشريعي استمر ستة عشر عاماً.

وتؤكد المؤسسة أن استمرار تأجيل إقرار القانون يُبقي الصحافيين اللبنانيين خاضعين لأحكام جزائية متقادمة، رغم توافر نص إصلاحي يهدف إلى تحديث الإطار القانوني للإعلام وتعزيز حماية حرية الرأي والتعبير.

وترى المؤسسة أن النقاش الدائر حول اقتراح القانون يعكس أهمية هذا الاستحقاق الوطني، وتؤكد أن أي تقييم له ينبغي أن يستند إلى قراءة متأنية لمواده في سياقها الكامل، بما يتيح تمييز الجوانب التي تشكل تقدماً تشريعياً من تلك التي قد تستوجب مزيداً من التحسين.

وفي هذا الإطار، قالت الوزيرة السابقة د. مي شدياق، رئيسة ومؤسسة MCFMI: "إن إقرار قانون إعلام عصري يشكل خطوة أساسية نحو تحديث البيئة التشريعية للإعلام في لبنان وتعزيز الحريات الإعلامية. ومن الطبيعي أن يرافق أي مشروع قانون نقاش قانوني ومهني، إلا أن ذلك يجب أن يسهم في تطوير النص واستكمال مسار إقراره، لا في تعطيله."

وتجدد المؤسسة تأكيدها أن الملاحظة الأساسية تتعلق بالمادة 104 الخاصة بالأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، معتبرة أن معالجة هذه المادة خلال الجلسة التشريعية المقبلة تمثل المدخل الأنسب لمعالجة التحفظات المثارة، من دون إعادة فتح النص بأكمله أو تأجيل إقراره.

وتدعو المؤسسة هيئة مكتب مجلس النواب إلى تحديد موعد قريب لاستكمال مناقشة اقتراح قانون الإعلام وإقراره، كما تحث الهيئات الإعلامية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني على مواصلة مواكبة هذا الاستحقاق بما يعزز مكانة لبنان التاريخية في مجال حرية الصحافة والتعبير."

 

إسرائيل تدمّر وسائل قتالية لـ"حزب الله" جنوباً
July 29, 2026

إسرائيل تدمّر وسائل قتالية لـ"حزب الله" جنوباً

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "أكس": "تواصل قوات الفرقة 91 تركيز جهودها على العثور على وسائل قتالية تابعة لـ "حزب الله" وتدميرها، والتي لا تزال موجودة داخل المنطقة الأمنية.

وفي إطار هذه الجهود، تم خلال الأيام الأخيرة العثور على عشرات القطع من الوسائل القتالية.

وخلال الأيّام الماضية، عثر مقاتلو الألوية 401 و4 و300 على بنادق من طراز كلاشنيكوف، وقذائف RPG، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، ومخازن ذخيرة، إلى جانب معدات قتالية إضافية.

كما رصدت قوات وحدة جمع المعلومات شاهف (869) مشتبهًا به في منطقة رأس البياضة، اقترب من قوات الجيش الإسرائيلي بطريقة شكّلت تهديدًا لها. وأطلقت قوات اللواء 55 طلقات تحذيرية بهدف إبعاده، إلا أنه واصل الاقتراب ولم يستجب لنداءات القوات، ما دفعها إلى إطلاق النار باتجاهه لإزالة التهديد". 

وكتبت واوية في منشور آخر: "تواصل قوات فريق القتال التابع للواء 401، بقيادة الفرقة 91، العمل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لإزالة التهديدات ضد دولة إسرائيل. وخلال النشاط في قرية حداثا داخل المنطقة الأمنية، دمّرت قوات الكتيبة 601 ووحدة يهلوم مسارًا تحت الأرض كان يُستخدم مقرًا لمنظمة حزب الله الإرهابية".

وأضافت واوية: "بلغ طول المسار نحو 55 مترًا، وضمّ ثلاث غرف للمكوث. وقد أُقيم هذا المسار تحت مصنع لإنتاج مواد البناء، وعلى بُعد نحو 300 متر من مبنى تابع لقوات اليونيفيل. كما عثرت القوات في محيط المسار على فتحة نفق تحت الأرض، وداخلها عشرات الوسائل القتالية".

وأكدت أن "جيش الدفاع سيواصل العمل على إزالة كل تهديد ضد قواته، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".

https://twitter.com/i/status/2082380787945472029