Wednesday, 29 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"الخارجية اللبنانيّة" تدين التعرض لأمن وسيادة السعودية

"الخارجية اللبنانيّة" تدين التعرض لأمن وسيادة السعودية

July 29, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

دانت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات التعرّض لأمن وسيادة المملكة العربيّة السعوديّة، من خلال محاولة استهداف منشآتها النفطيّة في المنطقة الشرقيّة ومنطقة الرياض بطائراتٍ مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقيّة. وأعربت الوزارة عن تضامن الجمهوريّة اللبنانيّة الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، وحرصَها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأضافت في بيان: "إذ ترحّب وزارة الخارجيّة والمغتربين بإعلان السلطات العراقيّة فتحَ تحقيقٍ في هذه الحادثة، فإنّها تؤكّد أنّ مواجهة الأنشطة العسكريّة التي تمارسها أطرافٌ من غير الدول، خاصة في كلّ من العراق ولبنان واليمن، هي معركة مشتركة ومتواصلة، بما يفضي إلى تمكين هذه الدول من بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتيّة والشرعيّة وحدها".

وختمت: "في سياق متّصل، تجدّد وزارة الخارجيّة والمغتربين إدانتها الشديدة لإطلاق صواريخ باليستيّة إيرانيّة باتجاه الأراضي الأردنيّة -وفق ما أقرّتْ به قوّات الحرس الثوري الإيراني نفسها- وتؤكّد أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميّيْن. كما تعرب الوزارة عن تضامن لبنان الكامل مع المملكة الأردنيّة الهاشميّة في مواجهة كل ما يمسّ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها".

Posted byKarim Haddad✍️

مؤسسة "مي شدياق": لتحديد موعد قريب لاستكمال مناقشة اقتراح قانون الإعلام وإقراره
July 29, 2026

مؤسسة "مي شدياق": لتحديد موعد قريب لاستكمال مناقشة اقتراح قانون الإعلام وإقراره

صدر عن مؤسسة "مي شدياق" – معهد الإعلام البيان الآتي:

"بعد أسبوعين على تعثّر إقرار اقتراح قانون الإعلام خلال جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب يومي 15 و16 تموز الجاري، تعرب مؤسسة "مي شدياق" – معهد الإعلام (MCFMI) عن أسفها لعدم التصويت على نص أُنجز بالإجماع في اللجان النيابية المشتركة بعد مسار تشريعي استمر ستة عشر عاماً.

وتؤكد المؤسسة أن استمرار تأجيل إقرار القانون يُبقي الصحافيين اللبنانيين خاضعين لأحكام جزائية متقادمة، رغم توافر نص إصلاحي يهدف إلى تحديث الإطار القانوني للإعلام وتعزيز حماية حرية الرأي والتعبير.

وترى المؤسسة أن النقاش الدائر حول اقتراح القانون يعكس أهمية هذا الاستحقاق الوطني، وتؤكد أن أي تقييم له ينبغي أن يستند إلى قراءة متأنية لمواده في سياقها الكامل، بما يتيح تمييز الجوانب التي تشكل تقدماً تشريعياً من تلك التي قد تستوجب مزيداً من التحسين.

وفي هذا الإطار، قالت الوزيرة السابقة د. مي شدياق، رئيسة ومؤسسة MCFMI: "إن إقرار قانون إعلام عصري يشكل خطوة أساسية نحو تحديث البيئة التشريعية للإعلام في لبنان وتعزيز الحريات الإعلامية. ومن الطبيعي أن يرافق أي مشروع قانون نقاش قانوني ومهني، إلا أن ذلك يجب أن يسهم في تطوير النص واستكمال مسار إقراره، لا في تعطيله."

وتجدد المؤسسة تأكيدها أن الملاحظة الأساسية تتعلق بالمادة 104 الخاصة بالأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، معتبرة أن معالجة هذه المادة خلال الجلسة التشريعية المقبلة تمثل المدخل الأنسب لمعالجة التحفظات المثارة، من دون إعادة فتح النص بأكمله أو تأجيل إقراره.

وتدعو المؤسسة هيئة مكتب مجلس النواب إلى تحديد موعد قريب لاستكمال مناقشة اقتراح قانون الإعلام وإقراره، كما تحث الهيئات الإعلامية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني على مواصلة مواكبة هذا الاستحقاق بما يعزز مكانة لبنان التاريخية في مجال حرية الصحافة والتعبير."

 

إسرائيل تدمّر وسائل قتالية لـ"حزب الله" جنوباً
July 29, 2026

إسرائيل تدمّر وسائل قتالية لـ"حزب الله" جنوباً

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "أكس": "تواصل قوات الفرقة 91 تركيز جهودها على العثور على وسائل قتالية تابعة لـ "حزب الله" وتدميرها، والتي لا تزال موجودة داخل المنطقة الأمنية.

وفي إطار هذه الجهود، تم خلال الأيام الأخيرة العثور على عشرات القطع من الوسائل القتالية.

وخلال الأيّام الماضية، عثر مقاتلو الألوية 401 و4 و300 على بنادق من طراز كلاشنيكوف، وقذائف RPG، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، ومخازن ذخيرة، إلى جانب معدات قتالية إضافية.

كما رصدت قوات وحدة جمع المعلومات شاهف (869) مشتبهًا به في منطقة رأس البياضة، اقترب من قوات الجيش الإسرائيلي بطريقة شكّلت تهديدًا لها. وأطلقت قوات اللواء 55 طلقات تحذيرية بهدف إبعاده، إلا أنه واصل الاقتراب ولم يستجب لنداءات القوات، ما دفعها إلى إطلاق النار باتجاهه لإزالة التهديد". 

وكتبت واوية في منشور آخر: "تواصل قوات فريق القتال التابع للواء 401، بقيادة الفرقة 91، العمل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لإزالة التهديدات ضد دولة إسرائيل. وخلال النشاط في قرية حداثا داخل المنطقة الأمنية، دمّرت قوات الكتيبة 601 ووحدة يهلوم مسارًا تحت الأرض كان يُستخدم مقرًا لمنظمة حزب الله الإرهابية".

وأضافت واوية: "بلغ طول المسار نحو 55 مترًا، وضمّ ثلاث غرف للمكوث. وقد أُقيم هذا المسار تحت مصنع لإنتاج مواد البناء، وعلى بُعد نحو 300 متر من مبنى تابع لقوات اليونيفيل. كما عثرت القوات في محيط المسار على فتحة نفق تحت الأرض، وداخلها عشرات الوسائل القتالية".

وأكدت أن "جيش الدفاع سيواصل العمل على إزالة كل تهديد ضد قواته، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".

https://twitter.com/i/status/2082380787945472029