Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تشهد حالة مراوحة.. ومصدر عسكري يردّ

المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تشهد حالة مراوحة.. ومصدر عسكري يردّ

June 25, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أفادت معلومات موقع الـ MTV بأن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تشهد حالة مراوحة على الصعيدين السياسي والعسكري.

ومن ناحية أخرى، أفادت المعلومات بأن الإدارة الأميركية تسعى الى استخدام التأثير الإيراني لوقف تمويل وتسليح حزب الله الذي لا عودة عنه أبدا بقرار أميركي وعربي.

وفي سياق متصل، أفيد بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون اطلع رئيس المجلس النيابي نبيه بري على نتائج المفاوضات والاتصالات ولكن ما من لقاءٍ قريبٍ لا معه ولا مع ممثّلين عن حزب الله.

من جهة أخرى، وتعليقا على رفض التقاط الصور مع الوفد الإسرائيلي مصدر عسكري يؤكد أنّ بعض المواقف التي أُثيرت بالأمس بشأن رفض الوفد العسكري اللبناني التقاط صورة تذكارية مع الوفد الإسرائيلي تُعبّر عن قراءة خاطئة لطبيعة المهمة الموكلة إلى الوفد ولحساسية المرحلة التي يمرّ بها لبنان.

ويوضح المصدر أنّ الوفد حضر لتنفيذ مهمة وطنية محددة ضمن التفويض الممنوح له، وبما يحفظ المصلحة اللبنانية والثوابت الوطنية، وأنّ نجاح أي مفاوضات يُقاس بما تحقّقه من نتائج تصب في خدمة لبنان، لا بالصور التذكارية أو المظاهر البروتوكولية.

ويضيف المصدر أنّ دماء العسكريين الشهداء الذين سقطوا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتعمّدة لم تجف بعد، كما أنّ آثار العدوان لا تزال ماثلة في العديد من المناطق اللبنانية، الأمر الذي يفرض مراعاة مشاعر اللبنانيين والالتزام بما ينسجم مع حجم التضحيات التي قُدمت دفاعًا عن الوطن.

كما يشير المصدر إلى أنّ الوفد العسكري يلتزم أعلى درجات المهنية والانضباط، ويتعامل مع مهمته بمسؤولية وطنية كاملة، بعيدًا عن أي اعتبارات إعلامية أو دعائية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأنّ خدمة لبنان والدفاع عن مصالحه تبقى المعيار الوحيد الذي يحكم أداء المؤسسة العسكرية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر
June 25, 2026

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر

 أكد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "هناك خروقًا إسرائيلية لوقف النار، وهناك اعتداءات ومحاولات من العدو للتملص من الاتفاق الذي ألزمته إياه مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية، لأنه لم يكن يريد التزامًا بهذا الاتفاق، ولكن المقاومة تعرف كيف تتعاطى مع هذا الأمر، فالأخوة المعنيون يعرفون كيف يواجهون وما هي التوجهات في هذا الشأن"، مشيراً إلى أنّ "مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية هي إنجاز كبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أدخلتنا معها ضمن هذا الاتفاق، والتزمت معنا التزاماً كاملاً، بحيث أنه لن تستمر المفاوضات في حال لم توقف النار على لبنان، وقد أوقفت النار على لبنان، ولن يكون هناك اتفاق نهائي تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية من دون انسحاب اسرائيلي كامل من أرضنا".

وأكد خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه "حزب الله" في باحة "مجمع الإمام المجتبى" في السان تيريز، أن "هناك حدثًا عالميًا ومعادلة إقليمية أرسيت اليوم، عنوانها هذا التفاهم الإيراني - الأميركي الذي أصبح لبنان جزءًا منه، وهذه المعادلة تستند إلى قوة الميدان، وهذه هي الديبلوماسية الحقيقية، ديبلوماسية القوة والصواريخ والثبات ومضيق هرمز والقتال في علي الطاهر والضغط السياسي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولذلك سيكون وضعنا أفضل بكثير في القادم من الأيام".

أضاف :"إننا بعد ثقتنا بالله نراهم على سواعد المجاهدين وعلى شعبنا ووحدتنا وعلى هذا الدعم والإسناد الإيراني، متسائلاً، أين يوجد في العالم دولة مثل إيران، تضع بين أيدينا مضيق هرمز، علماً أن كل الملف النووي الإيراني اليوم مرهون لأجل لبنان، فالذين كانوا يدّعون في السابق أننا ورقة بيد أحد، أظهرت هذه الأحداث أننا قوة وشعب، ولسنا ورقة بيد أحد، وأن الملف النووي هو من يخدم لبنان وليس العكس".

 ولفت إلى أن "الذين شعروا بالهزيمة من جراء توقيع هذه المذكرة، هما أثنان، العدو الإسرائيلي الذي يريد التفلّت من وقف إطلاق النار، والذين أحبطوا وخابت رهاناتهم وتبددت أوهامهم في الداخل، وكنا نقول لهم، لا تراهنوا على أميركا، ولا على هزيمتنا، ولا على أننا شعب يُكسر، ولكنهم لم يقبلوا، فخابت آمالهم وخسروا رهاناتهم".

تابع: " إن السلطة في لبنان وبعض الأفرقاء مارسوا في اليومين الماضيين تحريضاً كبيراً تحت عنوان فصل المسار اللبناني عن مسار إيران، وحاولوا تعطيل هذا الانجاز، وسعوا ليلًا ونهارًا من أجل أن يذهبوا متفردين منفردين إلى واشنطن، ظناً منهم أنهم يستطيعون أن ينجزوا أو يحققوا شيئاً، وقد نبهناهم في السر وفي العلن، أنه إياكم ثم إياكم أن تقدموا أي تنازل لهذا العدو الخاسر والخائب الذي سيخرج من أرضنا بفضل ثبات مجاهدينا وهذا الدعم الإيراني، ونحن لن نسمح لكم بأي شكل من الأشكال أن تمرروا أي تنازل على حساب سيادتنا ومقاومتنا وشعبنا، وإن قدمتم أي تنازل، فلن يُطبق منه شيء، لأننا نحن أبناء الأرض وأهل الميدان والمقاومة، ولن يمر شيء في لبنان من دون أن يُتفاهم معنا، فما نوافق عليه يمشي، وما لا نوافق عليه لن يمشي في لبنان، ولو اجتمع العالم كله، فلن يستطيع أن يطبقه من علي الطاهر إلى الشقيف إلى جنوب الليطاني إلى أي بقعة في لبنان".

ختم: "لقد نصحنا البعض في لبنان واليوم نكرر ونقول لهم بأن الفرصة لم تنتهِ بعد، وبالتالي عليكم أن تخرجوا من مسار التنازلي، وأن تعودوا إلى شعبكم، وأن تثقوا به وبالمقاومة، وأن تستفيدوا من هذا الدعم الإيراني، لا سيما وأن إيران لا تريد أن تحل مكان الدولة ولا مكان أي أحد، فهي بنفسها عظيمة، ولا تحتاج إلى ذلك، فلبنان هو من بحاجة إلى إيران، وليس العكس، فهي تقف إلى جانبنا".