Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
لبنان وإسرائيل يبحثان المناطق التجريبية والحدود في 23 حزيران

لبنان وإسرائيل يبحثان المناطق التجريبية والحدود في 23 حزيران

June 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

تنطلق في 23 يونيو الجاري جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ضمن المسار الدبلوماسي الذي ترعاه أطراف دولية، وسط مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة على جانبي الحدود.

وبحسب مصادر "العربية"، ستركز المباحثات على إنشاء ما يُعرف ب"المناطق التجريبية"، وهي مناطق يُفترض أن تشكل نموذجاً أولياً للترتيبات الأمنية والإدارية التي يجري العمل على بحثها ضمن إطار التفاهمات الأوسع بين الطرفين.

كما ستتناول المفاوضات شروط وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى منع عودة التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
أمن الحدود والسيادة
وأفادت المصادر بأن ملف أمن الحدود سيكون من بين أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال، إلى جانب مناقشة مسائل تتعلق بالسيادة والترتيبات الميدانية في المناطق الحدودية.

وتأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة بعد التفاهمات الأخيرة المرتبطة بالمسار الأميركي الإيراني، والتي أعادت الزخم إلى الجهود الرامية لاحتواء التوتر على الجبهة اللبنانية.

كما تتزامن المفاوضات مع ضغوط دولية متزايدة لدعم الاستقرار في جنوب لبنان وتعزيز دور المؤسسات الرسمية اللبنانية في إدارة الملف الأمني، بما ينسجم مع القرارات الدولية ذات الصلة.
محطة مهمة
ورغم أن تفاصيل "المناطق التجريبية" لم تُعلن بشكل رسمي حتى الآن، فإنها تُطرح باعتبارها خطوة عملية لاختبار ترتيبات ميدانية جديدة يمكن البناء عليها لاحقاً في إطار أي تفاهمات أوسع بين الجانبين.

ويُنظر إلى جولة 23 يونيو على أنها محطة مهمة في اختبار فرص الانتقال من مرحلة التهدئة الهشة إلى مسار أكثر استقراراً، خصوصاً مع ارتباط ملفات الحدود والأمن والسيادة بقضايا معقدة ظلت موضع خلاف بين لبنان وإسرائيل لسنوات طويلة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب علي فياض: بقاء أي جندي إسرائيلي يؤكد شرعية المقاومة
June 19, 2026

النائب علي فياض: بقاء أي جندي إسرائيلي يؤكد شرعية المقاومة

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، أنه "مع توقيع الإتفاق الأميركي-الإيراني بمفاعيله اللبنانية، ومع تدخل إيران العسكري والتفاوضي إلى جانب الشعب اللبناني، ومع إستعدادها الجدي للمضي في هذا الدور حتى تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي، ومع حضور المقاومة وفاعليتها وإصرارها على التصدي لأي عدوان إسرائيلي، وقتاله حتى خروجه من أرضنا، لكل هذه الأسباب مجتمعة، بتنا قادرين ان نتحدث عن توازن فاعل مع العدو الإسرائيلي، يفتح الأفق على إلزامه الإنسحاب من أرضنا".

وقال: "إن ما يدعو الى الأسف، أن دور السلطة اللبنانية ومواقفها وأدائها التفاوضي وحساباتها اللبنانية الداخلية، دفعها إلى أن تضع نفسها خارج معادلة القوَّة في مواجهة العدو وحماية اللبنانيين وتحرير الأرض، وللأسف، إن أولوية هذه السلطة، هي حصر السلاح وليس تحرير الأرض، ولا يمكن فهم كل مواقفها السابقة وأخطائها المتكررة وإصرارها على آدائها التفاوضي بكل ضعفه وإرتباكه وإنسحاقه أمام العدو، إلا من هذه الزاوية".

أضاف: "لقد وضعت المستجدات المترتبة على مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، السلطة أمام إختبار جديد، إذ عليها ان تستند إلى هذا المسار فتلاقيه وتبني عليه، وهي مطالبة بأن تتمسك بأولوية وقف إطلاق النار الذي التزمه الأميركي وبات مفروضاً على الإسرائيلي، وان تتشدد في منع العدو من حرية الحركة وفي وضع جدول غير مشروط للإنسحاب الإسرائيلي".

وطالب "السلطة بموقف ومعالجة، تضع حداً لإصرار الإسرائيلي على حرية الحركة في الإستهدافات والإغتيالات التي تشكل إستباحة لحقوق اللبنانيين واستهانة بأرواحهم، وإن ما نطالب به السلطة هو أدنى ما يتوقعه اللبنانيون من دولتهم، كي تقدّم لهم ما يشعرهم بوجودها، وأما المقاومة، فإن موقفها واضح لا لبس فيه، ولا مساومة عليه، ولا تراجع عنه".

ورأى أن "وقف إطلاق النار في ظل إستمرار العدو بالاستهدافات والإغتيالات لا معنى له، وإن ممارستنا لحقنا في الدفاع عن النفس ليس للمساومات والتسويات، وإن كل عدوان يمارسه العدو يعطينا حقاً واضحاً بالرد عليه، وإن بقاء أي جندي إسرائيلي على أرضنا يؤكد شرعية المقاومة في قتاله والتصدي له".

ختم: "إن الشهيدين العزيزين محمد الباقر قبلان وحسين العبد حمدان، هما نموذج من شهدائنا الأبطال، في هذه المقاومة العظيمة في هذه المسيرة المباركة، التي تحوَّلت الى ظاهرة إستثنائية وفريدة في زماننا المعاصر، فعلى الرغم من كل الضربات والمواجهات والإغتيالات والمعارك، في مواجهة واحدة من أكثر القوى الدولية تسلُّحاً وتقنية وبطشاً وعتوّاً وإجراماً، ظلت هذه المقاومة واقفة ثابتة راسخة وفاعلة، لتفاجئ الجميع، الأعداء والأصدقاء في أنها لا تزال قوية وقادرة ومبادرة، تصنع المعادلات، وتواجه العدو وتعيق مخططاته وطموحاته، وتكسر إرادته، وتمنعه من الإستقرار في أرضنا، وتفاجئه بمحلقاتها، وتثير الرعب والقلق لديه، هي المقاومة نفسها، بعزيمتها وإخلاصها واندفاعها وحكمتها، من سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله، إلى سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم".