Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المستشار الأول لترامب يلتقي رئيس "الإغاثة الكاثوليكية" ويُعلن عن دعم أمريكي بـ 240 مليون دولار لأزمات أفريقيا والسودان

المستشار الأول لترامب يلتقي رئيس "الإغاثة الكاثوليكية" ويُعلن عن دعم أمريكي بـ 240 مليون دولار لأزمات أفريقيا والسودان

June 8, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

التقى الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مؤخراً بالرئيس التنفيذي لـ "هيئة الإغاثة الكاثوليكية" (CRS)، السيد شـون كـالاهـان، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية الأمريكية لمواجهة الأزمات الحادة في كل من السودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وعموم القارة الأفريقية.

وفي أعقاب اللقاء، أعلن الدكتور بولس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، عن تخصيص الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من 240 مليون دولار كـمساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة لصالح الهيئة، وذلك لدعم جهودها في الاستجابة للكوارث والأزمات الدولية.

كفاءة ميدانية وشراكة استراتيجية

وأشار المستشار الأول للرئيس الأمريكي إلى أن هيئة الإغاثة الكاثوليكية تمتلك شبكة عالمية مميزة من الشركاء المحليين، وهو ما يضمن تدفق المساعدات ووصولها إلى الفئات الأكثر ضعفاً وحاجة بكفاءة وفاعلية استثنائية.

وأشاد الدكتور مسعد بولس بالسجل الحافل والكفاءة المشهودة للسيد كالاهان ومنظمته في تقديم الخدمات الإنسانية المتميزة، مؤكداً أن الهيئة تمثل "شريكاً طبيعياً ومفضلاً" للإدارة الأمريكية في تقديم الإغاثة وتخفيف المعاناة الإنسانية حول العالم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"
June 10, 2026

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"

التقى الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بالرئيس الكيني الدكتور ويليام روتو، وذلك على هامش أعمال "منتدى أوسلو" للسلام المنعقد في النرويج، حيث تشارك الجانبان منصة الحوار في المنتدى هذا العام.

وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت الشراكة التاريخية الراسخة بين الولايات المتحدة وكينيا، واستكشاف الفرص المتاحة لتعميق التعاون الثنائي في مجالات تعزيز السلام والأمن، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن توسيع آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين واشنطن ونيروبي بما يخدم الاستقرار الإقليمي.

تنسيق المواقف بشأن أزمة السودان وأمن القارة

وتبادل الدكتور بولس والرئيس روتو وجهات النظر حول قضايا الأمن الإقليمي، مع التركيز على الملفات الآتية:

 الملف السوداني: شدد الجانبان على الأهمية القصوى لسرعة تحقيق هدنة إنسانية تلوها خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة توقف الأطراف الخارجية عن تغذية الصراع عبر تقديم الدعم العسكري للمتحاربين. كما رحب الطرفان بالبيان المشترك الصادر في 8 يونيو بشأن المسار السياسي في السودان، والذي صاغه تحالف من القوى الدولية والإقليمية (الاتحاد الأفريقي، منظمة إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) لتأكيد الالتزام الدولي بسيادة السودان ووحدته واستقراره الديمقراطي.

 نزاع شرق الكونغو وجنوب السودان: ركزت النقاشات على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي والتعاون الإقليمي والدعم الدولي المنسق لإيجاد حلول مستدامة وتثبيت دعائم الاستقرار.

التعاون الصحي ومواجهة تفشي "إيبولا"

وفي الجانب الصحي، استعرض الدكتور مسعد بولس مع الرئيس الكيني جهود التعاون المشترك للاستجابة لتفشي فيروس "إيبولا"، معرباً عن شكره للرئيس روتو على شراكته الثابتة ومؤكداً على الدور الحيوي للبلدين في مكافحة الوباء وحماية الشعوب.

وجدد بولس الإشارة إلى حجم الدعم المالي الأمريكي في هذا الصدد، والذي شمل أكثر من 240 مليون دولار (تحديثاً للمساعدات الإنسانية الأخيرة عبر هيئة الإغاثة الكاثوليكية)، إلى جانب 200 مليون دولار كدعم مباشر للاستجابة لإيبولا، و350 مليون دولار خُصصت لجهود الإغاثة ومكافحة الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، وذلك كجزء من مساهمة واشنطن الإجمالية البالغة 1.8 مليار دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).