Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فانس: نسعى لتسوية طويلة الأمد لقضية "النووي"

فانس: نسعى لتسوية طويلة الأمد لقضية "النووي"

June 9, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أن “هناك بعض الملفات التي تتباين فيها مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وقال فانس في حديث لـ”فوكس نيوز”: “تطورات الأشهر الماضية أوجدت مساحة للتوصل لتسوية طويلة الأمد بشأن الملف النووي الإيراني”، مردفًا: “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني وهو محق في ذلك”.

وأضاف: “الأهم في أي اتفاق مع إيران ليس ما يكتب على الورق بل التحقق من التزام طهران بتنفيذه”، مشيرًا إلى أن “أحد أبرز أوجه القصور في الاتفاق النووي السابق كان غياب نظام تفتيش يضمن عدم تطوير سلاح نووي”.

وتابع نائب الرئيس: “سنواصل التحقق على المدى الطويل من التزام إيران بتعهداتها إذا تم التوصل إلى اتفاق”، مضيفًا: “إيران لا تريد استمرار الحرب لأنها لا تصب في مصلحتها وهي تطرح أمورًا جدية على طاولة المفاوضات”.

وختم فانس مشددًا على أنه “إذا تم التوصل إلى اتفاق وبعد التحقق من تنفيذه فسيكون إنجازًا كبيرًا للشعب الأميركي”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"
June 10, 2026

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"

التقى الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بالرئيس الكيني الدكتور ويليام روتو، وذلك على هامش أعمال "منتدى أوسلو" للسلام المنعقد في النرويج، حيث تشارك الجانبان منصة الحوار في المنتدى هذا العام.

وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت الشراكة التاريخية الراسخة بين الولايات المتحدة وكينيا، واستكشاف الفرص المتاحة لتعميق التعاون الثنائي في مجالات تعزيز السلام والأمن، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن توسيع آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين واشنطن ونيروبي بما يخدم الاستقرار الإقليمي.

تنسيق المواقف بشأن أزمة السودان وأمن القارة

وتبادل الدكتور بولس والرئيس روتو وجهات النظر حول قضايا الأمن الإقليمي، مع التركيز على الملفات الآتية:

 الملف السوداني: شدد الجانبان على الأهمية القصوى لسرعة تحقيق هدنة إنسانية تلوها خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة توقف الأطراف الخارجية عن تغذية الصراع عبر تقديم الدعم العسكري للمتحاربين. كما رحب الطرفان بالبيان المشترك الصادر في 8 يونيو بشأن المسار السياسي في السودان، والذي صاغه تحالف من القوى الدولية والإقليمية (الاتحاد الأفريقي، منظمة إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) لتأكيد الالتزام الدولي بسيادة السودان ووحدته واستقراره الديمقراطي.

 نزاع شرق الكونغو وجنوب السودان: ركزت النقاشات على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي والتعاون الإقليمي والدعم الدولي المنسق لإيجاد حلول مستدامة وتثبيت دعائم الاستقرار.

التعاون الصحي ومواجهة تفشي "إيبولا"

وفي الجانب الصحي، استعرض الدكتور مسعد بولس مع الرئيس الكيني جهود التعاون المشترك للاستجابة لتفشي فيروس "إيبولا"، معرباً عن شكره للرئيس روتو على شراكته الثابتة ومؤكداً على الدور الحيوي للبلدين في مكافحة الوباء وحماية الشعوب.

وجدد بولس الإشارة إلى حجم الدعم المالي الأمريكي في هذا الصدد، والذي شمل أكثر من 240 مليون دولار (تحديثاً للمساعدات الإنسانية الأخيرة عبر هيئة الإغاثة الكاثوليكية)، إلى جانب 200 مليون دولار كدعم مباشر للاستجابة لإيبولا، و350 مليون دولار خُصصت لجهود الإغاثة ومكافحة الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، وذلك كجزء من مساهمة واشنطن الإجمالية البالغة 1.8 مليار دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).