Saturday, 23 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جوزيف خيرالله: إقفال السفارة اللبنانية بذكرى «يوم المقاومة والتحرير» استغلال للبنان

جوزيف خيرالله: إقفال السفارة اللبنانية بذكرى «يوم المقاومة والتحرير» استغلال للبنان

May 23, 2026

المصدر:

الاخبار كندا

استنكر جوزيف خيرالله، المسؤول في حزب الوطنيين الأحرار اللبناني في كندا، قرار السفارة اللبنانية إقفال أبوابها بمناسبة ذكرى «يوم المقاومة والتحرير»، معتبراً أن هذا الاحتفال يعكس استمرار استغلال لبنان وأبنائه لخدمة أجندات خارجية.

وقال خيرالله في بيان له: «انتابني شعورٌ عميق بالألم عندما رأيت إعلان السفارة اللبنانية إقفال أبوابها بمناسبة ذكرى «يوم المقاومة والتحرير». كفى استغلالاً للبنان وأبنائه تحت شعارات «المقاومة» و«التحرير»».

وأضاف: «فأي مقاومة هذه التي حوّلت أرض لبنان إلى ساحة حروبٍ لصالح إيران ومشاريعها الإقليمية؟ وأي تحرير هذا الذي دمّر اقتصاد الوطن، وشرّد شبابه، وعزل لبنان عن العالم العربي والدولي؟».

وتابع خيرالله: «احتمى البعض بأبناء الطائفة والناس الأبرياء، وزجّهم في حروب لا علاقة لها بمصلحة لبنان، فقط لخدمة أجندات خارج الحدود. رفعوا شعار الدفاع عن فلسطين، فيما كانت النتيجة خراب المدن اللبنانية، وانهيار الدولة، وسقوط هيبة المؤسسات، وتجويع الشعب اللبناني بأكمله».

وأكد موقف الحزب الواضح تجاه القضية الفلسطينية قائلاً: «نحن مع القضية الفلسطينية كقضية حق وإنسان، لكننا نرفض أن يُدفع لبنان ثمن حروب الآخرين، وأن يتحول شعبه إلى وقود لمعارك تخدم طهران أكثر مما تخدم بيروت».

وختم خيرالله بتأكيده أن «لبنان ليس محافظة إيرانية، ولا صندوق بريد للرسائل العسكرية، ولا منصة لتصفية الحسابات الإقليمية. لبنان وطنٌ حرّ سيّد مستقل، ودور أي سلاح خارج إطار الدولة هو تدمير مباشر لفكرة الدولة نفسها».

وأضاف: «التاريخ لن يرحم كل من صادر قرار لبنان، وكل من أخفى مشروعه الخارجي خلف دماء اللبنانيين وشعار المقاومة».

 

Posted byKarim Haddad✍️

أنيتا  أناند: الكنديون تعرضوا لـ«إساءة مروعة» بعد احتجاز إسرائيل لقافلة «غزة»
May 22, 2026

أنيتا أناند: الكنديون تعرضوا لـ«إساءة مروعة» بعد احتجاز إسرائيل لقافلة «غزة»

أوتاوا — أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند الجمعة أنها تلقت تقارير من مسؤولين كنديين في تركيا تفيد بتعرض كنديين لـ«إساءة مروعة» أثناء احتجازهم من قبل السلطات الإسرائيلية بعد مشاركتهم في قافلة بحرية متجهة إلى غزة.

وقالت أناند في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الـ12 كندياً الذين كانوا على متن قافلة «غلوبال صمود» (Global Sumud Flotilla) وصلوا جميعهم إلى تركيا، ويتلقون حالياً «رعاية طبية عاجلة».

وأضافت: «تدين كندا بشدة الإساءة الخطيرة التي تعرض لها الكنديون في إسرائيل. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الإساءة الفاضحة». وتابعت: «سنواصل تقديم المزيد من المعلومات فور توفرها».

ولم تقدم الوزيرة تفاصيل محددة عن طبيعة الإساءات المزعومة. في المقابل، نفت السلطات الإسرائيلية المعنية بالسجون حدوث أي إساءة معاملة.

استدعاء السفير الإسرائيلي

أكد مسؤول في وزارة الشؤون العالمية الكندية أن السفير الإسرائيلي إيدو مود التقى بمسؤولين كنديين في أوتاوا بعد استدعائه. ورفض المسؤول الكندي الكشف عن تفاصيل اللقاء أو توقيته. أما السفارة الإسرائيلية فقد أبلغت وكالة الصحافة الكندية الخميس أن السفير ليس لديه تعليق على الاستدعاء.

كان الكنديون الـ12 ضمن حوالي 420 شخصاً على متن 41 سفينة، حاولت إيصال كمية رمزية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات.

ردود فعل دولية وتصريحات نتنياهو

أثار نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير تسجيلاً مصوراً يظهر فيه وهو يسخر من ناشطين راكعين وأيديهم مكبلة، موجة غضب واسعة دولياً. وانضمت كندا إلى دول مثل فرنسا وإيطاليا وهولندا في إدانة الحادث واستدعاء السفراء الإسرائيليين.

من جهته، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بترحيل الناشطين «في أسرع وقت ممكن»، ووبخ بن غفير على الفيديو، مؤكداً أن معاملته «لا تتوافق مع قيم إسرائيل وأعرافها»، رغم تأكيده على حق إسرائيل في منع «قوافل استفزازية تدعم إرهابيي حماس».

وتعتبر إسرائيل أن القافلة «عملية دعائية في خدمة حماس» ولا تحمل نية حقيقية لإيصال المساعدات.

شهادات ناشطين ونفي إسرائيلي

نفى زيفان فريدين، المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، الاتهامات الموجهة، واصفاً إياها بأنها «كاذبة ولا أساس لها من الصحة».

في المقابل، روى مواطنان إيطاليان عادا إلى بلدهما الخميس تفاصيل عن تعرضهما للضرب والإساءة. وقال النائب الإيطالي داريو كاروتينوتو إنه عاش «أطول ثوانٍ في حياته» عندما وُجّهت بنادق نحو الناشطين داخل مركز الاحتجاز. أما الصحفي أليساندرو مانتوفاني فقال إنه تعرض للركل في ساقيه واللكم في وجهه.

السياق الإنساني

تقول منظمات الإغاثة إن إسرائيل تعرقل وصول المساعدات إلى غزة، حيث تفاقمت الأزمة الإنسانية منذ بدء الحرب الواسعة التي أطلقتها إسرائيل رداً على هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

وتنفي قوات الدفاع الإسرائيلية اتهامات منع المساعدات، مشيرة إلى أنها تسمح بدخول المساعدات بأعلى معدلات منذ بداية الحرب، وتتهم حماس باختراق بعض المنظمات الإغاثية.

هذا الأسبوع، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من الناشطين الأوروبيين المشاركين في القافلة، وصفتهم وزير الخزانة سكوت بيسينت بـ«الداعمين للإرهاب».

يُذكر أن إسرائيل كانت قد منعت محاولة مشابهة العام الماضي شملت حوالي 500 ناشط.

 

مارك كارني: ألبرتا تلعب دوراً «أساسياً» في بناء كندا بعد إعلان رئيسة الوزراء عن سؤال الاستفتاء
May 22, 2026

مارك كارني: ألبرتا تلعب دوراً «أساسياً» في بناء كندا بعد إعلان رئيسة الوزراء عن سؤال الاستفتاء

أوتاوا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن مقاطعة ألبرتا تلعب دوراً أساسياً في جهود بناء كندا أفضل، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية في ظل تصاعد مخاوف الانفصال.

وقال كارني صباح اليوم الجمعة، خلال جولة في مبنى البرلمان (سنتر بلوك) الذي يخضع لعمليات تجديد واسعة: «نعمل بروح الاتحادية التعاونية لجعل البلاد أفضل». وأضاف: «نحن نجدد البلاد ونحن نسير، ووجود ألبرتا في قلب هذا المشروع أمر أساسي».

يأتي تصريح كارني في اليوم التالي لإعلان رئيسة وزراء ألبرتا دانيال سميث عن خططها لإجراء تصويت في الخريف المقبل على السؤال التالي:

«هل يجب أن تبقى ألبرتا مقاطعة في كندا، أم يجب على حكومة ألبرتا البدء بالإجراءات القانونية المطلوبة بموجب الدستور الكندي لإجراء استفتاء ملزم على مستوى المقاطعة حول ما إذا كان يجب على ألبرتا الانفصال عن كندا؟»

وكانت سميث قد وصفت قرار محكمة صدر الأسبوع الماضي بإيقاف عريضة تدعو لاستفتاء الاستقلال، والتي كانت تروج لها مجموعة «ستاي فري ألبرتا» (Stay Free Alberta)، بأنه «خطأ قانوني من قاضٍ واحد» و«قرار قضائي مقلق». وقالت: «حان الوقت لإجراء تصويت لنفهم إرادة سكان ألبرتا في هذا الموضوع، وننتقل إلى الأمام».

وتشكل هذه التطورات ضغطاً كبيراً على رئيس الوزراء كارني للحفاظ على وحدة البلاد دون تأجيج التوترات الإقليمية. وأشار كارني إلى اتفاق الطاقة الذي وقّعه مع سميث الأسبوع الماضي كدليل على التعاون الجاري، قائلاً: «كندا أعظم بلد في العالم، لكنها تستطيع أن تكون أفضل. ونحن نعمل مع ألبرتا على تحقيق ذلك».

وتعود مشاعر الانفصال المتزايدة في ألبرتا على مدى سنوات إلى إحباطات متعلقة بسياسات أوتاوا تجاه قطاع الطاقة ومكانة المقاطعة ضمن الاتحاد الكندي.

ومن جانبها، أكدت سميث أنها ستُصوت لصالح بقاء ألبرتا ضمن الكونفدرالية، لكنها تُصر على ضرورة الاستماع إلى صوت سكان المقاطعة.

بدوره، أعلن زعيم المعارضة بيير بويليفر، الذي يمثل دائرة ريفية في ألبرتا، أن حزبه سيحمل حملة لصالح بقاء ألبرتا في كندا. وقال الخميس: «أريد ألبرتا قوية داخل كندا موحدة، وسيحمل كل المحافظين حملة للوحدة الكندية في ألبرتا».

وفي محاولة لتهدئة التوترات، وقف كارني صباح الجمعة في قاعة مكتبة البرلمان الدائرية، وسرد إسهامات ألبرتا البارزة في كندا في مجالات الفن والأدب والموسيقى والسياسة والرياضة.