Saturday, 23 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
«أبقوه مغلق».. عمدة وندسور يرفض صفقة تجارية «سيئة» مقابل افتتاح جسر غوردي هاو

«أبقوه مغلق».. عمدة وندسور يرفض صفقة تجارية «سيئة» مقابل افتتاح جسر غوردي هاو

May 19, 2026

المصدر:

CTV ،AM 800 CKLW

رفض عمدة وندسور درو ديلكنز بشدة قبول كندا لأي صفقة تجارية «سيئة» مع الولايات المتحدة مقابل افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، معتبراً أن ربط افتتاح الجسر بالمفاوضات التجارية أمر «مخزٍ».

وقال ديلكنز في مقابلة مع إذاعة AM800 CKLW الثلاثاء: «لقد أوفينا بكل التزاماتنا، وأن يُستخدم الجسر الآن كرهينة في المفاوضات التجارية أمر يدعو للأسف الشديد».

وتأتي تصريحات العمدة بعد إشارات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين كنديين كبار إلى أن المفاوضات التجارية هي العامل الرئيسي وراء تأخير افتتاح الجسر، الذي كان مقرراً افتتاحه في ربيع 2026.

وكان ترامب قد كتب في فبراير الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي أنه لن يسمح بافتتاح الجسر ما لم تحصل الولايات المتحدة على «تعويض كامل عن كل ما قدمته لكندا»، مشيراً إلى قطاع الألبان المُدار في كندا وقرار أونتاريو بسحب المشروبات الكحولية الأمريكية من رفوف متاجر LCBO.

وأقر ديلكنز بأن على كندا التعامل مع الرئيس ترامب خلال السنتين ونصف المقبلة، لكنه حذر صناع القرار الكنديين من الذهاب إلى البيت الأبيض «على ركب الخضوع» للحصول على موافقته.

وقال العمدة: «إذا كان الأمر يتطلب أن تقبل بلادنا صفقة سيئة لإرضاء الرئيس الأمريكي، فأنا أفضل الانتظار حتى نحصل على صفقة جيدة. لدينا الكثير من أوراق القوة في هذا البلد، وكلما طالت المدة، أصبح النفط الكندي أكثر أهمية».

من جهته، أشار الوزير الفيدرالي للوكالة الكندية للتنمية الاقتصادية في جنوب أونتاريو، إيفان سولومون، في 14 مايو الماضي، إلى أن المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة تمثل أحد العوامل المؤثرة على موعد افتتاح الجسر.

ويحمل الجسر تصريحاً رئاسياً أمريكياً صدر عام 2013 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وذكر حاكم ميشيغان السابق ريك سنايدر في تصريحات لقناة CTV News أن ترامب يملك طريقتين محتملتين لتأخير الافتتاح: محاولة سحب التصريح الرئاسي، أو عدم تشغيل مركز الجمارك الأمريكي رغم اكتمال بنائه.

يُذكر أن جسر غوردي هاو الدولي يُعد مشروعاً استراتيجياً حيوياً يربط بين وندسور في أونتاريو وديترويت في ميشيغان، ومن المتوقع أن يعزز التجارة والتنقل بين البلدين بشكل كبير فور افتتاحه.

 

Posted byKarim Haddad✍️

جوزيف خيرالله: إقفال السفارة اللبنانية بذكرى «يوم المقاومة والتحرير» استغلال للبنان
May 23, 2026

جوزيف خيرالله: إقفال السفارة اللبنانية بذكرى «يوم المقاومة والتحرير» استغلال للبنان

استنكر جوزيف خيرالله، المسؤول في حزب الوطنيين الأحرار اللبناني في كندا، قرار السفارة اللبنانية إقفال أبوابها بمناسبة ذكرى «يوم المقاومة والتحرير»، معتبراً أن هذا الاحتفال يعكس استمرار استغلال لبنان وأبنائه لخدمة أجندات خارجية.

وقال خيرالله في بيان له: «انتابني شعورٌ عميق بالألم عندما رأيت إعلان السفارة اللبنانية إقفال أبوابها بمناسبة ذكرى «يوم المقاومة والتحرير». كفى استغلالاً للبنان وأبنائه تحت شعارات «المقاومة» و«التحرير»».

وأضاف: «فأي مقاومة هذه التي حوّلت أرض لبنان إلى ساحة حروبٍ لصالح إيران ومشاريعها الإقليمية؟ وأي تحرير هذا الذي دمّر اقتصاد الوطن، وشرّد شبابه، وعزل لبنان عن العالم العربي والدولي؟».

وتابع خيرالله: «احتمى البعض بأبناء الطائفة والناس الأبرياء، وزجّهم في حروب لا علاقة لها بمصلحة لبنان، فقط لخدمة أجندات خارج الحدود. رفعوا شعار الدفاع عن فلسطين، فيما كانت النتيجة خراب المدن اللبنانية، وانهيار الدولة، وسقوط هيبة المؤسسات، وتجويع الشعب اللبناني بأكمله».

وأكد موقف الحزب الواضح تجاه القضية الفلسطينية قائلاً: «نحن مع القضية الفلسطينية كقضية حق وإنسان، لكننا نرفض أن يُدفع لبنان ثمن حروب الآخرين، وأن يتحول شعبه إلى وقود لمعارك تخدم طهران أكثر مما تخدم بيروت».

وختم خيرالله بتأكيده أن «لبنان ليس محافظة إيرانية، ولا صندوق بريد للرسائل العسكرية، ولا منصة لتصفية الحسابات الإقليمية. لبنان وطنٌ حرّ سيّد مستقل، ودور أي سلاح خارج إطار الدولة هو تدمير مباشر لفكرة الدولة نفسها».

وأضاف: «التاريخ لن يرحم كل من صادر قرار لبنان، وكل من أخفى مشروعه الخارجي خلف دماء اللبنانيين وشعار المقاومة».

 

أنيتا  أناند: الكنديون تعرضوا لـ«إساءة مروعة» بعد احتجاز إسرائيل لقافلة «غزة»
May 22, 2026

أنيتا أناند: الكنديون تعرضوا لـ«إساءة مروعة» بعد احتجاز إسرائيل لقافلة «غزة»

أوتاوا — أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند الجمعة أنها تلقت تقارير من مسؤولين كنديين في تركيا تفيد بتعرض كنديين لـ«إساءة مروعة» أثناء احتجازهم من قبل السلطات الإسرائيلية بعد مشاركتهم في قافلة بحرية متجهة إلى غزة.

وقالت أناند في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الـ12 كندياً الذين كانوا على متن قافلة «غلوبال صمود» (Global Sumud Flotilla) وصلوا جميعهم إلى تركيا، ويتلقون حالياً «رعاية طبية عاجلة».

وأضافت: «تدين كندا بشدة الإساءة الخطيرة التي تعرض لها الكنديون في إسرائيل. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الإساءة الفاضحة». وتابعت: «سنواصل تقديم المزيد من المعلومات فور توفرها».

ولم تقدم الوزيرة تفاصيل محددة عن طبيعة الإساءات المزعومة. في المقابل، نفت السلطات الإسرائيلية المعنية بالسجون حدوث أي إساءة معاملة.

استدعاء السفير الإسرائيلي

أكد مسؤول في وزارة الشؤون العالمية الكندية أن السفير الإسرائيلي إيدو مود التقى بمسؤولين كنديين في أوتاوا بعد استدعائه. ورفض المسؤول الكندي الكشف عن تفاصيل اللقاء أو توقيته. أما السفارة الإسرائيلية فقد أبلغت وكالة الصحافة الكندية الخميس أن السفير ليس لديه تعليق على الاستدعاء.

كان الكنديون الـ12 ضمن حوالي 420 شخصاً على متن 41 سفينة، حاولت إيصال كمية رمزية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات.

ردود فعل دولية وتصريحات نتنياهو

أثار نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير تسجيلاً مصوراً يظهر فيه وهو يسخر من ناشطين راكعين وأيديهم مكبلة، موجة غضب واسعة دولياً. وانضمت كندا إلى دول مثل فرنسا وإيطاليا وهولندا في إدانة الحادث واستدعاء السفراء الإسرائيليين.

من جهته، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بترحيل الناشطين «في أسرع وقت ممكن»، ووبخ بن غفير على الفيديو، مؤكداً أن معاملته «لا تتوافق مع قيم إسرائيل وأعرافها»، رغم تأكيده على حق إسرائيل في منع «قوافل استفزازية تدعم إرهابيي حماس».

وتعتبر إسرائيل أن القافلة «عملية دعائية في خدمة حماس» ولا تحمل نية حقيقية لإيصال المساعدات.

شهادات ناشطين ونفي إسرائيلي

نفى زيفان فريدين، المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، الاتهامات الموجهة، واصفاً إياها بأنها «كاذبة ولا أساس لها من الصحة».

في المقابل، روى مواطنان إيطاليان عادا إلى بلدهما الخميس تفاصيل عن تعرضهما للضرب والإساءة. وقال النائب الإيطالي داريو كاروتينوتو إنه عاش «أطول ثوانٍ في حياته» عندما وُجّهت بنادق نحو الناشطين داخل مركز الاحتجاز. أما الصحفي أليساندرو مانتوفاني فقال إنه تعرض للركل في ساقيه واللكم في وجهه.

السياق الإنساني

تقول منظمات الإغاثة إن إسرائيل تعرقل وصول المساعدات إلى غزة، حيث تفاقمت الأزمة الإنسانية منذ بدء الحرب الواسعة التي أطلقتها إسرائيل رداً على هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

وتنفي قوات الدفاع الإسرائيلية اتهامات منع المساعدات، مشيرة إلى أنها تسمح بدخول المساعدات بأعلى معدلات منذ بداية الحرب، وتتهم حماس باختراق بعض المنظمات الإغاثية.

هذا الأسبوع، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من الناشطين الأوروبيين المشاركين في القافلة، وصفتهم وزير الخزانة سكوت بيسينت بـ«الداعمين للإرهاب».

يُذكر أن إسرائيل كانت قد منعت محاولة مشابهة العام الماضي شملت حوالي 500 ناشط.