Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إسرائيل ستبلغ لبنان عدم التزامها بوقف شامل للنار

إسرائيل ستبلغ لبنان عدم التزامها بوقف شامل للنار

May 14, 2026

المصدر:

بيير غانم- واشنطن - العربية

حققت الدولة اللبنانية انتصارين كبيرين خلال الأسابيع الماضية، الأول هو إصدار الولايات المتحدة وإسرائيل بيانات رسمية وتصريحات من كبار المسؤولين في البلدين، خصوصاً في إسرائيل، تؤكّد على "بسط السيادة اللبنانية على كل أراضيها وترسيم الحدود"، الانتصار الثاني هو قبول الدولة الأميركية بمساعدة الجيش اللبناني وتقديم التسليح والدعم له.

يأتي الإعلان الأول للتأكيد على أن إسرائيل ليس لديها أطماع في لبنان ويعد بحل المشاكل المتعلقة بالرسم النهائي لحدود الدولة اللبنانية مع إسرائيل.

من الملاحظ أن الإدارة الأميركية لطالما التزمت بهذه المبادئ، لكن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب تخلّت عن عادة الإعلان المتكرر، ولم تؤكد عليها في بياناتها الرسمية، لكنها الآن تفعل ذلك.

الانتصار الثاني هو تغيير الإدارة الأميركية موقفها من مسألة مساعدة الجيش اللبناني. فقد تحدّثت الإدارة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض عن أنها لن تعطي الجيش اللبناني مساعدات إلا إذا قدّم إنجازات.

لم توقف الولايات المتحدة المساعدات إلى الجيش اللبناني، لكنها بدأت تتحول في موقفها خلال الأشهر الماضية ووضعت شروطاً على المساعدات، وهي، بحسب ما جاء في ميزانية وزارة الدفاع الأميركية، تشترط أن تكون المساعدات المقدّمة للجيش اللبناني والقوى الأمنية مخصصة لمواجهة النفوذ الإيراني وضرب قدرات حزب الله.

باستثناء هذين الانتصارين، يواجه اللبنانيون مصاعب كثيرة.

الجلسات
ستكون جلسات المفاوضات بين اللبنانيين والإسرائيليين بمقرّ وزارة الخارجية الأميركية إطاراً يتحدّث فيه كل طرف عن أولوياته. لبنان يريد وقفاً لإطلاق النار ووقف تدمير القرى، وإسرائيل تريد القضاء على حزب الله وإيجاد طريق للوصول إلى سلام دائم.

من ناحية الشكل، رفع لبنان من خلال السفير سيمون كرم، مستوى التمثيل بما يتناسب مع مستوى السفير الإسرائيلي ياخيئل لايتر، فهو ليس فقط سفير إسرائيل في العاصمة الأميركية، بل الممثل الشخصي لرئيس وزراء إسرائيل بما يتعلّق بشؤون لبنان وسوريا، وهو صلة الوصل الرئيسية مع واشنطن في غالبية الشؤون الإسرائيلية الأميركية.

وسيواجه السفير كرم صعوبات ضخمة.

لا وقف للنار
مصادر مطلعة على المفاوضات تؤكّد ل"العربية" و"الحدث" أن "إسرائيل ستبلغ الوفد اللبناني أنها لن تلتزم بوقف شامل لإطلاق النار، وستبلغ الوفد اللبناني أن حكومتها تلتزم باستراتيجية واضحة وهي استراتيجية القضاء على الخطر ومنع أي تهديد لأمنها أو أمن سكان الشمال".

تضيف مصادر مطّلعة على مواقف الوفود ل"العربية" و"الحدث" أن "الولايات المتحدة، وعلى رغم مطالب الرئيس الأميركي السابقة بوقف النار، توافق على الموقف الإسرائيلي، ولن تطلب حكومة ترامب من الوفد الإسرائيلي أو الحكومة الإسرائيلية وقفاً شاملاً لإطلاق النار".

تضيف هذه المصادر ل"العربية" و"الحدث" أن "الشيء الوحيد الذي من الممكن أن تقدّمه إسرائيل الآن هو خفض مستوى العمليات البعيدة عن خط نهر الليطاني، وأن تتحاشى القصف في شمال البقاع أو العاصمة اللبنانية"، وتضيف بالقول: "أما وقف النار فسيكون أمراً صعباً وغير مؤكّد".

مواجهة حزب الله
لا يملك حزب الله محبّذين حول الطاولة الثلاثية في مبنى وزارة الخارجية الأميركية، بل سيجد وفد الحكومة اللبنانية مجموعة من الأميركيين والإسرائيليين الذين يطالبون الحكومة اللبنانية بضرب قدرات حزب الله وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها والقضاء على النفوذ الإيراني.

المهم جداً في موقف الوفد الأميركي، بمن فيه السفير في بيروت ميشيل عيسى، أنه ينظر بعطف إلى الدولة اللبنانية بقيادة رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ويعتبر الأميركيون، بحسب مصادر "العربية" و"الحدث" في العاصمة الأميركية، أن "الجيش اللبناني يستطيع أن يحقق تقدماً لو قدمت له الولايات المتحدة المساعدة"، ويرى الأميركيون "أن هناك اندفاعة الآن، وأن قدرات الجيش اللبناني ليست مكتملة لبسط سلطة الدولة خصوصاً ضد حزب الله، فالقوات المسلحة والأمنية اللبنانية بحاجة إلى المزيد من العديد والعتاد والأجور"، بحسب مصادر "العربية" و"الحدث".

مواقف إسرائيلية مشجّعة
مصادر مطلعة على مواقف المفاوضين أكدت لـ"العربية" و"الحدث" أن "إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنها ستشجّع تسليح الجيش اللبناني وتوفير المساعدات له وهي لن تعترض على هذه الالتزامات الأميركية".

إنذارات إخلاء إسرائيلية لبلدات وقرى بالبقاع وجنوب لبنان

الأهم، أن المفاوض اللبناني سيسمع أيضاً من الوفد الإسرائيلي التزاماً تحتاجه الدولة اللبنانية "وسيبلغ الوفد الإسرائيلي الوفد اللبناني أن الجنود الإسرائيليين سينسحبون بشكل كامل من الأراضي اللبنانية عندما تسيطر الدولة اللبنانية على أراضيها ويضمن الإسرائيليون عدم الاعتداء على أراضيهم من قبل حزب الله أو أي طرف آخر".

كما تؤكّد مصادر مطلعة على مواقف الوفود ل"العربية" و"الحدث" أن "إسرائيل لا تربط انسحابها من الأراضي اللبنانية بعقد اتفاقية سلام مع لبنان".

سيكون هذا الموقف، لو صدقت الحكومة الإسرائيلية، بمثابة تحوّل أساسي في موقف دولة إسرائيل، التي تمسّكت بمبدأ الأرض مقابل السلام خلال مفاوضاتها مع الدول العربية خلال الخمسين سنة الماضية، وربما يكون أفضل من موقف إسرائيل العام 1983 عندما تمسكت بعلاقات تجارية مع لبنان مقابل توقيع الاتفاق المعروف باسم "اتفاق 17 أيار".

وينتظر اللبنانيّون أن تساعدهم الولايات المتحدة على إعادة بناء القوة العسكرية والأمنية، وعدم اشتراط التوقيع على اتفاقية سلام أو أخذ صورة لرئيس الجمهورية اللبنانية مع رئيس وزراء إسرائيل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة
May 14, 2026

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة

انتهت الجلستان الاولى  والثانية من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في الخارجية الأميركية في واشنطن.

ووسط أجواء توتر متصاعدة في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، لكنها لم تُسجّل أي خرق ملموس، وفق ما أفاد به مصدر لمراسلة الحدث بواشنطن. المصدر شدد على أن لبنان لا يملك الكثير لتقديمه في الملفات الأمنية المطروحة خلال هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن الرسالة اللبنانية كانت واضحة: أي تهدئة محتملة قد تفتح المجال لتعزيز دور الدولة والجيش.

وفي تفاصيل الجولة، أفادت مصادر بعبدا أن الاتصال بين الوفد اللبناني ورئيس الجمهورية ومجموعة المتابعة استمر نحو نصف ساعة قبل استئناف الجلسة التفاوضية الثانية، والتي من المتوقع أن تمتد حتى نحو الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بيروت. وأكدت المصادر أن وجود مجموعة عمل لمواكبة المفاوضات في القصر الجمهوري، إضافة إلى استغراق الجلسة الأولى نصف ساعة إضافية، يشير إلى أن النقاشات كانت حافلة ومكثفة.

من جانب آخر، أكدت مصادر أميركيةأن أجواء الجولة الثالثة للمفاوضات لا تدعو للتفاؤل، حيث لا توجد مؤشرات على حصول أي تقدم ملموس بين لبنان وإسرائيل بعد أربع ساعات من انطلاق المفاوضات.

وكانت انطلقت عند الرابعة، المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأميركية.

وصرح مسؤول لبناني ​كبير أن بيروت ستطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار في محادثات مباشرة ​في واشنطن الخميس. 

وكان اعضاء الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلوا  تباعا الى مقر الوزارة.

 

الوزير ناصر الدين أطلق مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ: أهلنا في الشمال أكثر المستفيدين
May 14, 2026

الوزير ناصر الدين أطلق مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ: أهلنا في الشمال أكثر المستفيدين

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ باستخدام التصوير الصوتي عند نقطة الرعاية في المستشفيات الحكومية في لبنان (POCUS- Point-of-Care Ultrasound) وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، في خلال لقاء في مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الحكومي الجامعي في بيروت، بحضور مدير عام مستشفى الحريري الدكتور محمد الزعتري، والشركاء: مديرة MedGlobal في لبنان الدكتورة تانيا بابان، والمسؤول في شركة MEHAD بيار كاتوار، ونائب مدير Anera في لبنان جاد صقر، ورئيسة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة السيدة وحيدة غلاييني وعدد من المدراء والمسؤولين في المستشفيات الحكومية المشاركة في المشروع ورؤساء مصالح ودوائر وأطباء في مستشفى الحريري.

وفي كلمة للوزير ناصر الدين، أكد أن وزارة الصحة العامة تواكب يوميًا تحديات الحرب العدوانية الكبيرة جدا التي يواجهها لبنان، وتلتزم في الوقت نفسه بالخطة الاستراتيجية الموضوعة لتطوير المستشفيات الحكومية ودعمها.

وقال إن المستشفيات الحكومية تتطور بشكل ملحوظ، ومستشفى الحريري نموذج لذلك، حيث كانت سعة المستشفى 80 سريرًا لدى تسلمه الوزارة وتعاني من عجز شهري يقارب نصف مليون دولار ومشاكل تقنية وإدارية. ولفت إلى أن المسار الإصلاحي أدى إلى حصول تغيير إداري أساسي وحقق مستشفى الحريري توازنًا بين الإيرادات والمدفوعات بما يضمن الإستمرارية والنجاح. أضاف أن سعة المستشفى إرتفعت من 80 إلى حوالى 250 سريرًا بفضل جهود القيمين على المستشفى والعاملين فيها وبدعم من الوزارة.  

وأكد وزير الصحة العامة الإستمرار في دعم المستشفيات الحكومية في كل لبنان بهمة مدراء هذه المستشفيات والفرق الطبية والإسعافية فيها وبدعم من الشركاء الدوليين. وتحدث عن أهمية مبادرة تقديم معدات التصوير الصوتي التي تخول طبيب الطوارئ أن يرى مباشرة الصورة على شاشة بأسرع طريقة ممكنة، متوجهًا بالشكر للشركاء على هذا الدعم.

وتناول الوزير ناصر الدين الدور الذي قامت به المستشفيات الحكومية تطبيقًا للتعميم الذي أصدره في سياق الخطة الوطنية لتحمل أعباء النزوح والقاضي بتغطية غير المضمونين من اللبنانيين والنازحين بنسبة مئة في المئة. وقال إن الأرقام تتحدث إذ إن 60% من عبء الإستشفاء خلال الحرب وقع على عاتق المستشفيات الحكومية، هذه المستشفيات التي تثبت نجاحها يومًا بعد يوم رغم الأعباء الكبيرة جدا.

وقال الوزير الدكتور ناصر الدين إن البعض يدعي بأن وزارة الصحة العامة تعمل في السياسة والطائفية من خلال التعميم المذكور حول التغطية الكاملة لغير المضمونين؛ وأوضح أن الأرقام تتحدث، وهي تظهر أن أكثر الذين استفادوا من هذا التعميم هم وبكل فخر أهلنا في الشمال، وأن مستشفيي طرابلس الحكومي وحلبا عكار إستقبلا العدد الأكبر من المواطنين، لأن هذه المناطق تعتبر محرومة ولا يستفيد أهلها من تغطيات صحية. وأكد أننا مستمرون بهذه الطريقة في تقديم الخدمات لكل اللبنانيين، فالصحة لا تعرف السياسة بل تعرف المواطنة.

غلاييني

وكانت رئيسة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة السيدة وحيدة غلاييني قد أوضحت أن مشروع إدخال تقنية التصوير بالموجات الصوتية في نقطة الرعاية يعكس الجهود المستمرة لوزارة الصحة العامة لتعزيز النظام الصحي في لبنان، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة. وهي خطوة متقدمة في تحسين سرعة التشخيص ودقته، خصوصًا في أقسام الطوارئ، مما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين نتائج التشخيص.

وأكدت السيدة غلاييني أن الوزارة تجدد من خلال هذا المشروع الإلتزام بدعم العاملين في القطاع الصحي، وتعزيز جهوزية المستشفيات، وبناء المهارات العملية التي تسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، ودمج التدريب بالتطبيق العملي على أرض الواقع، مثمنة عاليًا التعاون مع الشركاء.