Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أرقامٌ مرعبة... اليونيسف: الأطفال في لبنان يدفعون الثمن الأكبر في الحرب

أرقامٌ مرعبة... اليونيسف: الأطفال في لبنان يدفعون الثمن الأكبر في الحرب

May 14, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

نشرت "اليونيسف" تقريراً لها عن لبنان، جاء فيه: 

"ما زال الأطفال في لبنان يدفعون الثمن الأكبر جراء استمرار العنف والنزوح والتعرض لأحداث صادمة. ففي الأيام السبعة الماضية فقط، وعلى رغم اتفاق وقف إطلاق النار في 17 نيسان 2026، أفادت التقارير بمقتل أو إصابة 59 طفلاً على الأقل. من بين هؤلاء طفلان من عائلة واحدة قُتلا صباح اليوم مع والدتهما في غارة استهدفت سيارتهما. تُشكّل هذه الأرقام تذكيراً صارخاً بالانتهاكات الجسيمة والمخاطر المستمرة التي ما زال يواجهها الأطفال".

أضاف البيان: "بلغ إجمالي عدد القتلى 23 طفلاً على الأقل، وعدد المصابين 93، منذ وقف إطلاق النار بحسب وزارة الصحة العامة، ليصل العدد الإجمالي إلى 200 طفل قتل و806 مصابين منذ 2 مارس، أي ما يعادل نحو 14 طفلاً قتيلاً أو مصاباً يومياً".

وتابع بيان اليونيسف: "يُقتل الأطفال ويُصابون في الوقت الذي كان من المفترض أن يعودوا فيه إلى مدارسهم، ويلعبوا مع أصدقائهم، ويتعافوا من شهور من الخوف والاضطراب، قال إدوارد بيجبيدير، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. قبل شهر تقريبًا، تم التوصل إلى اتفاق لإسكات الأسلحة ووقف العنف، لكن الواقع يُثبت عكس ذلك تمامًا. فالهجمات المستمرة تقتل وتُصيب الأطفال، وتُفاقم معاناتهم من الصدمات، وتُخلّف آثارًا مدمرة قد تستمر مدى الحياة".

تابع: "إلى جانب الأثر المباشر للقنابل والغارات الجوية، يُقدَّر أن نحو 770 ألف طفل يعانون من ضغوط نفسية متفاقمة نتيجة التعرّض المتكرر للعنف والفقدان والنزوح. ويُبلغ الأطفال ومقدمو الرعاية عن أعراض مرتبطة بالصدمات النفسية والحزن، بما في ذلك الخوف والقلق الشديدان، والكوابيس، والأرق، والشعور باليأس. ومن دون توفير خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي ضمن بيئات آمنة ومستقرة، يواجه هؤلاء الأطفال خطراً حقيقياً يتمثل في تطور مشكلات نفسية مزمنة قد تستمر مدى الحياة".

وأشار البيان إلى أن "تأثير التعرض المتكرر للنزاع على الصحة النفسية للأطفال قد يكون عميقًا وطويل الأمد"، على ما قال بيجبيدير.

أضاف: "لقد عانى الأطفال في لبنان من موجات من العنف والنزوح وعدم اليقين، وغالبًا ما لم يكن لديهم متسع من الوقت للتعافي. ومن دون دعم عاجل، قد تبقى الآثار النفسية لهذه الأزمة المتفاقمة ملازمة لهم لسنوات، ما يؤثر ليس فقط على صحتهم النفسية، بل على مستقبلهم ومستقبل البلاد".

وأكد البيان: "إنّ الاستثمار العاجل في خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي أمراً بالغ الأهمية لمساعدة الأطفال على التعافي من الآثار النفسية للنزاع والحد من الأضرار طويلة الأمد. وتعمل اليونيسف على توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في مختلف أنحاء لبنان، بما في ذلك من خلال المساحات الآمنة والبرامج المجتمعية. إلا أن الاحتياجات لا تزال تتجاوز الموارد المتاحة في شكل كبير". 

ودعت اليونيسف كل الأفرقاء إلى حماية الأطفال، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، واتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان استمرار وقف إطلاق النار.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها
May 14, 2026

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

دولة على قرارها 

المركزية - أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن الكرسي الرسولي وإيطاليا يحتلان مكانة استثنائية في علاقة لبنان مع العالم، وأشار إلى أن الدعم الذي يُبديه الأب الأقدس تجاه ما يعانيه لبنان يكتسب قيمة سياسية وأخلاقية وإنسانية بالغة الأثر. وأضاف أن العلاقات بين لبنان وإيطاليا تاريخية وعميقة تجمعهما قواسم مشتركة راسخة تشمل الثقافة والحسّ المتوسطي ورؤية التعايش، معرباً عن تطلع بيروت إلى أن تواصل روما لعب دور محوري في هذه المرحلة الدقيقة.
 
وفي حديث لصحيفة  "Corriere Della Serra” الايطالية  رأى الوزير رجي أن إيطاليا تضطلع بدور متعدد الأبعاد لصالح لبنان، إذ تعمل دبلوماسياً مع شركائها الأوروبيين لوقف الحرب، وتساهم إنسانياً بصورة مباشرة ومن خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي في دعم شعب نزح منه ما يقارب المليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم والعيش في ظروف بالغة الصعوبة. ونوّه الوزير بالدور الإيطالي في قوات اليونيفيل جنوب لبنان، ووصفه بالركيزة الأساسية التي تعزز الرابط بين البلدين، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه روما للقوات المسلحة اللبنانية من خلال برامج التدريب والمساعدة والدعم اللوجستي للجيش اللبناني.
 
وعن المفاوضات التي تبدأ اليوم أولى جلساتها في واشنطن أوضح رجي أن بيروت لا تتحدث في هذه المرحلة عن اتفاق سلام، بل أن الأولوية هي لوقف الهجمات ووقف الدمار وحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لمفاوضات جدية ومستدامة. وأضاف "لا يمكن التفاوض بجدية بينما يُقتل المدنيون وتُدمَّر القرى".
وشدد الوزير رجي على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم، ومعالجة قضية الأسرى.
 
ورداً على سؤال عن سلاح حزب الله شدد الوزير رجي على أن الشعب اللبناني يريد العيش في دولة طبيعية ذات سيادة يكون فيها احتكار القوة العسكرية بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية حصراً، وأكد أن هذا ليس مطلباً لإرضاء إسرائيل أو المجتمع الدولي بل هو شأن سيادي وطني بامتياز. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية طالبت حزب الله بنزع سلاحه واعتبرت أعماله العسكرية خارجة عن الشرعية. وعن كيفية مساعدة إيطاليا في هذا الملف أشار رجي أنه "يمكن لإيطاليا أن تساعد الحكومة اللبنانية عبر المساهمة في تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، كما يمكنها أن تدعم لبنان دبلوماسيًا على الخروج من الأزمة
 
وعن ربط ملف حزب الله بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية، أكد رجي بوضوح أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بفصل المسارين تماماً، رافضاً أن يتفاوض أي طرف آخر باسم لبنان، وتابع "نحن دولة ذات سيادة واستقلال". 
 
اعتبر أخيرا أن إيطاليا مؤهلة لأن تكون جسراً حقيقياً بين لبنان وأوروبا، وبين مرحلة الطوارئ الإنسانية ومرحلة إعادة الإعمار، وبين الدعم السياسي والإنعاش الاقتصادي، مشيراً إلى أن روما شريك اقتصادي أساسي للبنان. وأعرب عن أمله في أن تؤدي عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية إلى فوائد مشتركة للبنان وللشركات الإيطالية المعنية على حدٍّ سواء.