Monday, 11 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
معرضًا لأسمى معاني الانسجام والاندماج العاطفي مع الجالية اللبنانية، رعى معالي رئيس بلدية ويندسور في أونتاريو، السيد درو ديلكنز، حفل افتتاح شارع "Lebanon Way" (طريق لبنان)، ليجسّد بذلك نموذجًا رائدًا في القيادة المجتمعية الملهمة، ويؤسس لعلاقة استثنائية تقوم على الاحترام المتبادل والاعتزاز المشترك بالتراث والتنوع الثقافي.

معرضًا لأسمى معاني الانسجام والاندماج العاطفي مع الجالية اللبنانية، رعى معالي رئيس بلدية ويندسور في أونتاريو، السيد درو ديلكنز، حفل افتتاح شارع "Lebanon Way" (طريق لبنان)، ليجسّد بذلك نموذجًا رائدًا في القيادة المجتمعية الملهمة، ويؤسس لعلاقة استثنائية تقوم على الاحترام المتبادل والاعتزاز المشترك بالتراث والتنوع الثقافي.

May 5, 2026

المصدر:

الاخبار كندا

في مشهد جسّد أسمى معاني الانسجام والانتماء، رعى معالي رئيس بلدية وندسور، السيد درو ديلكنز، حفل تدشين شارع "Lebanon Way" (طريق لبنان)، في خطوة تاريخية تؤكد عمق الروابط بين المدينة والجالية اللبنانية.

لم يقتصر حضور العمدة ديلكنز على الجانب البروتوكولي، بل تبنّى الحدث بكامل تفاصيله بروح شخصية صادقة، متحدثاً بفخر كبير عن إنجازات اللبنانيين وتاريخهم العريق في وندسور. وقف العمدة إلى جانب أبناء الجالية كأنه يحتفل بإنجاز يخصّه شخصياً، مما جعل الحضور يشعرون وكأنه واحد من أبنائها.

جاءت هذه المبادرة بتقديم من النادي اللبناني في وندسور إسكس (Windsor Essex Lebanese Club)، الذي كان له الفضل في تحويل هذا الحلم إلى حقيقة ملموسة.

وشهد حفل الافتتاح حضوراً استثنائياً ومتنوعاً عكس الأهمية البالغة لهذه المناسبة، حيث توزع الحضور على:

· ممثلون عن كافة أطياف الجالية اللبنانية، من مختلف المناطق اللبنانية والأجيال، متحدين في اعتزازهم بتراثهم وهويتهم.
· أعضاء المجلس البلدي ومسؤولون من مدينة وندسور، في تأكيد على الدعم المؤسسي الرسمي.
· كبار رجال الأعمال والمستثمرون من الجالية اللبنانية والمجتمع الواسع في وندسور.
· وسائل الإعلام الأجنبية والعربية، التي غطت الحفل بشكل مكثف، مما أضفى بعداً رمزياً وثقافياً مهماً على الحدث.

لقد تجاوز دور العمدة ديلكنز الجانب الرسمي إلى المشاركة العاطفية والوجدانية، مما أكسبه مكانة خاصة في قلوب أبناء الجالية اللبنانية، الذين أصبحوا ينظرون إليه كـ "أب روحي" وراعٍ صادق لنشاطاتهم ومبادراتهم الثقافية.

ويأتي هذا الحدث التاريخي ضمن سلسلة متواصلة من المواقف الداعمة التي أطلقها العمدة ديلكنز للجالية اللبنانية، ليعزز بذلك صورة مدينة وندسور كنموذج رائد للمدن الكندية التي تحتضن تنوعها الثقافي، وتفتخر بمكوناتها المختلفة، وتكرّس قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل.

Demonstrating profound harmony and emotional connection with the Lebanese community, His Worship Mayor Drew Dilkens of Windsor, Ontario, officially inaugurated "Lebanon Way" — embodying an inspiring and pioneering model of community leadership.

 

In a profound display of unity and heartfelt solidarity, His Worship Mayor Drew Dilkens of Windsor, Ontario, officially inaugurated "Lebanon Way" – a historic honour that underscores the deep and enduring bond between the city and its Lebanese community.

Mayor Dilkens embraced every detail of the event with genuine personal passion, acting not merely as a ceremonial figurehead but as a true believer in the community's cause, its rich history, and its lasting legacy in Windsor. Speaking with immense pride about the achievements of Lebanese Canadians, he stood shoulder to shoulder with community members, celebrating the occasion as if it were his own personal accomplishment.

The initiative was officially proposed by the Windsor Essex Lebanese Club, whose vision and dedication transformed this milestone into reality.

The inauguration witnessed an exceptional and diverse turnout, reflecting the wide-reaching significance of the event. Attendees included:

· Representatives from all segments of the Lebanese community – spanning different regions, generations, and backgrounds, united in pride for their heritage.
· Members of Windsor's municipal council and city officials, demonstrating strong institutional support.
· Prominent business leaders and entrepreneurs from both the Lebanese and wider Windsor communities.
· International and Arab media outlets, who covered the ceremony extensively, amplifying the event's symbolic and cultural importance.

Mayor Dilkens' role extended far beyond official protocol. His emotional and heartfelt engagement throughout the ceremony earned him a unique place in the hearts of Lebanese Canadians, who now regard him as a "spiritual father" and a sincere advocate for their cultural initiatives and community activities.

This landmark event is the latest in a مخconsistent series of supportive actions by Mayor Dilkens toward the Lebanese community, further solidifying Windsor’s reputation as a model Canadian city – one that genuinely embraces cultural diversity, celebrates its multicultural fabric, and proudly honours the contributions of all its communities.

 

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

رجل الأعمال  سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور
May 8, 2026

رجل الأعمال سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور

 أعلن سام سنجاري، رجل الأعمال الناجح والشخصية المجتمعية البارزة، وحاصل على ميدالية الملكة إليزابيث الثانية للمواطنة الصالحة في أونتاريو، ترشحه الرسمي لمنصب عمدة بلدية ليكشور.

يدخل سنجاري السباق بخبرة واسعة وبرسالة واضحة حملها على مدار سنوات: “تمكين ال kindness” (Empowering Kindness)، مدعومة بقيادة عملية تركز على النتائج، واستعادة الثقة والمساءلة والاستمرارية في قاعة البلدية.

وقال سنجاري:

«ليكشور بلدية نامية تحتاج إلى قيادة قوية ومتفرغة وحاضرة دائمًا. هدفي أن أجلب الانضباط والوضوح والمتابعة الجادة لهذا المنصب، وأن أخدم أهالي البلدية باحترام ومسؤولية كاملة».

ويتمتع سنجاري بخبرة تزيد عن 19 عامًا في مجال التمويل والعمليات، وسيُركز خلال حملته على:

•  مواكبة البنية التحتية والإسكان لمعدلات النمو السريع

•  ضمان تطوير يحافظ على طابع الأحياء ورغبات السكان

•  تحسين أداء الجهاز البلدي ورفع كفاءته

•  استخدام أموال الضرائب بطريقة مسؤولة وشفافة

وأضاف:

«الناس يريدون قيادة تحضر، وتستمع، وتتابع. تمكين ال kindness يعني القيام بالعمل على الوجه الصحيح ومعاملة الناس باحترام. هذا هو المعيار الذي سألتزم به».

وكان سنجاري قد تعاون مع العديد من المنظمات والمجالس في منطقة وندسور-إسكس، وساهم بدعم مبادرات مهمة في مجالات الأمن الغذائي، والسلامة المجتمعية، والرعاية الصحية، ودعم الأطفال والعائلات، بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة والمساءلة.

ويُقيم سنجاري في الدائرة الأولى (Ward 1) في ليكشور، وسيبدأ خلال الأسابيع القادمة جولات ميدانية مكثفة لطرق أبواب المنازل والالتقاء بالسكان مباشرة للاستماع إلى همومهم واحتياجاتهم الحقيقية.

«قبل أن أعد بأي شيء، سأستمع… وبعد ذلك سأعمل».

 

 

 

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون
May 8, 2026

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون

أوتاوا – كندا – التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الجمعة، مع رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث في العاصمة أوتاوا، وأعلنا تقدماً ملموساً نحو التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وآلية تسعير الكربون.

وقال رئيس الوزراء كارني في بيان مشترك: “في ظل التحولات في التجارة العالمية، نعمل معاً على بناء اقتصاد أقوى وأكثر استقلالية واستدامة. ناقشنا اليوم كيفية إطلاق الإمكانيات الكاملة لموارد ألبرتا، وخفض الانبعاثات، وخلق فرص عمل نوعية للكنديين. هكذا نبني ألبرتا قوية، وكندا قوية للجميع”.

من جانبها، أعربت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث عن تفاؤلها بالتقدم المحرز، مشيرة إلى أن الاتفاق المرتقب سيحمي المستهلكين والشركات في المقاطعة، ويفتح الباب أمام استثمارات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات في اقتصاد ألبرتا والاقتصاد الكندي ككل.

وقالت سميث: “حققنا اليوم تقدماً كبيراً نحو اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون، يراعي مصالح دافعي الرسوم والصناعات في ألبرتا. لا يزال هناك بعض العمل المتبقي لضمان حماية مصالح الألبرتيين بشكل كامل، لكنني أصبحت أكثر ثقة بأن هذا الاتفاق سيتم إنجازه قبل تقديم مشروع خط الأنابيب إلى مكتب المشاريع الكبرى الشهر المقبل”.

يأتي هذا الاجتماع في سياق سعي الحكومة الفيدرالية والمقاطعة إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي لكندا، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية مع الحفاظ على التزامات البلاد البيئية.

ومن المتوقع أن يُسفر الاتفاق النهائي عن دفعة قوية لقطاع الطاقة في ألبرتا، مع ضمانات لحماية البيئة وخفض الانبعاثات، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية الكندية في مواجهة التحديات التجارية العالمية.