Friday, 8 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هيغسيث: عودة القتال ضد إيران بيد ترامب

هيغسيث: عودة القتال ضد إيران بيد ترامب

May 5, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ان الولايات المتحدة تسعى إلى حماية الملاحة البحرية من العدوان الإيراني، مضيفاً أن العملية التي أطلقت عليها اسم "مشروع الحرية" في مضيق هرمز موقتة.

وأضاف هيغسيث، في مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنها سترد بشكل "مدمّر" على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة.

وتابع: "نحن لا نسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول غير المعنية وبضائعها من عبور ممر مائي دولي".

وأضاف متوجها للإيرانيين: "إذا هاجمتم القوات الأميركية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمرة".
 

كما أشار إلى أن وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد، لكن على طهران أن تكون حذرة في أفعالها.

أما بالنسبة لاستئناف العمليات العسكرية، فقال هيغسيث إن عودة القتال ضد إيران بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين إن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز حتى الآن لم تصل إلى المستوى الذي يتطلب أن تستأنف الولايات المتحدة العمليات القتالية الواسعة.

ورغم ذلك أكد كين ان قواته مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت الأوامر بذلك.

وقال الجنرال دان كين إن القيادة المركزية الأميركية "وسائر القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا طلب منها ذلك"، مؤكدا أنه "لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

البابا لاوون يؤكد التزام الكنيسة بالسلام خلال اجتماع مع روبيو
May 7, 2026

البابا لاوون يؤكد التزام الكنيسة بالسلام خلال اجتماع مع روبيو

استقبل البابا لاوون الرايع عشر، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في الفاتيكان، الخميس، في محادثات عقدت في وقت أدت فيه انتقادات لاذعة من الرئيس ‌دونالد ترامب لبابا الفاتيكان بسبب حرب إيران، إلى توترات غير مسبوقة مع واشنطن.
وأظهر مقطع مصور ​من الفاتيكان ⁠البابا لاوون، وهو يصافح ضيفه، ويخاطبه بلهجة رسمية إذ ناداه ‌بلقب «السيد الوزير»، وردّ روبيو ‌قائلاً «سعدت بلقائك». ثم جلس الاثنان معاً في المكتب الرسمي للبابا.
وقال تومي بيجوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن لقاء روبيو مع الباب لاززن دليل على قوة العلاقة بين الفاتيكان والولايات المتحدة.
وأشار بيان صادر عن الفاتيكان إلى أن البابا لاوون أكد لروبيو «الالتزام المشترك» بتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والفاتيكان. وقضى روبيو ساعتين ونصف الساعة في الفاتيكان، قبل ​أن يغادر في موكب شديد الحراسة، والتقى في البداية بالبابا ليو، ثم اجتمع ‌مع كبار مسؤولي الفاتيكان، بمن فيهم كبير الدبلوماسيين بالفاتيكان، وهو الكاردينال الإيطالي بيترو بارولين.
وكتبت السفارة الأميركية لدى الفاتيكان في منشور على منصة إكس، أن البابا ليو وروبيو ناقشا «قضايا ذات اهتمام مشترك ⁠في النصف الغربي من العالم». واستغرق اجتماع روبيو مع البابا ليو، وهو الأول الذي يجمع بين البابا ومسؤول في إدارة ترامب منذ نحو عام، وقتاً أطول مما كان مخططاً له على ما يبدو. ​ووصل البابا ‌متأخراً 40 دقيقة عن موعد لاحق مع موظفي الفاتيكان، وشكرهم على صبرهم.
وزعم ترامب، الاثنين، أن البابا يعتقد أنه لا بأس في أن تحصل إيران على أسلحة نووية، وقال إن ليو «يعرض الكثير من الكاثوليك للخطر»، بمعارضته للحرب.
وقال لاوون للصحفيين بعد الهجوم الأحدث إنه ينشر رسالة ‌المسيحية للسلام. ونفى بشدة ‌دعم الأسلحة النووية، التي تعتبر الكنيسة أنها ⁠تتنافى مع الأخلاق.
وأضاف: «مهمة الكنيسة هي التبشير بالسلام.. لطالما انتقدت الكنيسة ‌على مدى سنوات الأسلحة النووية، وهذا أمر لا جدال فيه».
ومع وصول روبيو إلى الفاتيكان، كان رئيس الوزراء ⁠البولندي دونالد توسك، يغادر اجتماعاً مع البابا ليو. وصرح للصحفيين بأنه والبابا ناقشا ​سبل تعزيز التعاون الدولي، وبث الأمل في العالم.
وقال توسك متحدثاً باللغة البولندية «لا يزال من الممكن ألا ينزلق العالم إلى الفوضى، إذا ما اجتمع أصحاب النوايا الحسنة وتكاتفوا».