Friday, 8 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يفرض إرادته: إيران تتراجع أمام عملية «حرية» في مضيق هرمز

ترامب يفرض إرادته: إيران تتراجع أمام عملية «حرية» في مضيق هرمز

May 6, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – في خطوة استراتيجية حاسمة، نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إجبار النظام الإيراني على إعادة حساباته بشأن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، من خلال عملية أطلق عليها اسم «مشروع الحرية» (Project Freedom).

وشملت العملية نشر قوات أمريكية لحماية ومرافقة السفن التجارية المحايدة أثناء عبورها المضيق، رداً مباشراً على محاولات طهران عرقلة الملاحة الدولية وتهديد تدفق إمدادات الطاقة العالمية.

وقد أكدت تصريحات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس، الرسالة القوية التي وجهتها الإدارة الأمريكية. وقال رايت: «ما رأيناه، وما رآه الإيرانيون بالتأكيد في مشروع الحرية، هو أن الولايات المتحدة مصممة على ضمان التدفق الحر للملاحة في مضيق هرمز، سواء باتفاق مع إيران أو بدونه».

وأضاف الوزير: «الخشية من أن القوات الأمريكية ستفتح المضيق سواء أرادت إيران ذلك أم لا، جعلتهم يدركون أنهم لا يملكون شيئاً، وأنه لم يعد لديهم أي ورقة ضغط متبقية. ربما حان الوقت لكي يصبحوا أكثر عقلانية ويعودوا إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة».

يأتي هذا التطور بعد تصعيد إيراني شمل محاولات السيطرة على حركة الشحن في المضيق، في سياق توترات مستمرة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة. ويُنظر إلى «مشروع الحرية» على أنه تطبيق عملي لسياسة «الضغط الأقصى» التي يعتمدها ترامب، بعيداً عن سياسات التهدئة التي اتبعت في السابق.

وأعلن الرئيس ترامب وقف العملية مؤقتاً بعد تسجيل تقدم في المحادثات، مع الإبقاء على القدرة العسكرية جاهزة للتحرك إذا لزم الأمر. ويؤكد مراقبون أن هذا النهج ساهم في إعادة التوازن إلى أسواق الطاقة العالمية وحماية مصالح الحلفاء، مع وضع المصالح الأمريكية في مقدمة الأولويات.

ويبدو أن النظام الإيراني بات أمام خيارات صعبة، حيث يواجه ضغوطاً متزايدة تتعلق ببرنامجه النووي وأنشطته الإقليمية، وسط آمال في أن تؤدي هذه الضغوط إلى تغييرات إيجابية تخدم الشعب الإيراني الذي يعاني منذ سنوات من العزلة الاقتصادية والسياسات الخارجية المغامرة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

البابا لاوون يؤكد التزام الكنيسة بالسلام خلال اجتماع مع روبيو
May 7, 2026

البابا لاوون يؤكد التزام الكنيسة بالسلام خلال اجتماع مع روبيو

استقبل البابا لاوون الرايع عشر، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في الفاتيكان، الخميس، في محادثات عقدت في وقت أدت فيه انتقادات لاذعة من الرئيس ‌دونالد ترامب لبابا الفاتيكان بسبب حرب إيران، إلى توترات غير مسبوقة مع واشنطن.
وأظهر مقطع مصور ​من الفاتيكان ⁠البابا لاوون، وهو يصافح ضيفه، ويخاطبه بلهجة رسمية إذ ناداه ‌بلقب «السيد الوزير»، وردّ روبيو ‌قائلاً «سعدت بلقائك». ثم جلس الاثنان معاً في المكتب الرسمي للبابا.
وقال تومي بيجوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن لقاء روبيو مع الباب لاززن دليل على قوة العلاقة بين الفاتيكان والولايات المتحدة.
وأشار بيان صادر عن الفاتيكان إلى أن البابا لاوون أكد لروبيو «الالتزام المشترك» بتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والفاتيكان. وقضى روبيو ساعتين ونصف الساعة في الفاتيكان، قبل ​أن يغادر في موكب شديد الحراسة، والتقى في البداية بالبابا ليو، ثم اجتمع ‌مع كبار مسؤولي الفاتيكان، بمن فيهم كبير الدبلوماسيين بالفاتيكان، وهو الكاردينال الإيطالي بيترو بارولين.
وكتبت السفارة الأميركية لدى الفاتيكان في منشور على منصة إكس، أن البابا ليو وروبيو ناقشا «قضايا ذات اهتمام مشترك ⁠في النصف الغربي من العالم». واستغرق اجتماع روبيو مع البابا ليو، وهو الأول الذي يجمع بين البابا ومسؤول في إدارة ترامب منذ نحو عام، وقتاً أطول مما كان مخططاً له على ما يبدو. ​ووصل البابا ‌متأخراً 40 دقيقة عن موعد لاحق مع موظفي الفاتيكان، وشكرهم على صبرهم.
وزعم ترامب، الاثنين، أن البابا يعتقد أنه لا بأس في أن تحصل إيران على أسلحة نووية، وقال إن ليو «يعرض الكثير من الكاثوليك للخطر»، بمعارضته للحرب.
وقال لاوون للصحفيين بعد الهجوم الأحدث إنه ينشر رسالة ‌المسيحية للسلام. ونفى بشدة ‌دعم الأسلحة النووية، التي تعتبر الكنيسة أنها ⁠تتنافى مع الأخلاق.
وأضاف: «مهمة الكنيسة هي التبشير بالسلام.. لطالما انتقدت الكنيسة ‌على مدى سنوات الأسلحة النووية، وهذا أمر لا جدال فيه».
ومع وصول روبيو إلى الفاتيكان، كان رئيس الوزراء ⁠البولندي دونالد توسك، يغادر اجتماعاً مع البابا ليو. وصرح للصحفيين بأنه والبابا ناقشا ​سبل تعزيز التعاون الدولي، وبث الأمل في العالم.
وقال توسك متحدثاً باللغة البولندية «لا يزال من الممكن ألا ينزلق العالم إلى الفوضى، إذا ما اجتمع أصحاب النوايا الحسنة وتكاتفوا».