Monday, 4 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الجيش السوري يعيد بناء دفاعاته الجوية وإسرائيل قلقة من التداعيات

الجيش السوري يعيد بناء دفاعاته الجوية وإسرائيل قلقة من التداعيات

May 3, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

نقل موقع "جيروزاليم بوست" عن مصادر عسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي زعمها أن الجيش السوري يعمل تدريجياً على إعادة بناء قدراتها العسكرية، يشمل أنظمة الرادار والدفاعات الجوية، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتثير قلق تل أبيب.

وادعت المصادر أن عودة هذه الدفاعات "قد تحمل تداعيات استراتيجية كبيرة على أمن إسرائيل"، لاسيما في حال أحرزت دمشق تقدماً ملموساً في هذا المجال، أو طرأ تغيير على طبيعة العلاقات بين الجانبين.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تشهد فيه العلاقة بين الولايات المتحدة والحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع تقارباً نسبياً، بحسب تقرير الموقع الإسرائيلي.

ولفت التقرير إلى أن واشنطن حدّت مؤخراً من معظم الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا، مع الإبقاء على هامش تحرك محدود يتمثل بالسماح لتل أبيب بالاحتفاظ بمنطقة عازلة في الجنوب السوري.

إلا أن الموقع قال إن سلاح الجو الإسرائيلي ما يزال يتمتع بحرية واسعة في التحليق فوق أجواء المنطقة، بما في ذلك دول وصفها بـ"المعادية" مثل سوريا ولبنان والعراق، ضمن مسارات عملياتية تستهدف إيران.

ووفق الموقع، فإن ذلك يأتي في سياق "تحول في الاستراتيجية الجوية الإسرائيلية"، وسط "مخاوف من أن تؤدي إعادة تأهيل الدفاعات السورية إلى تقليص هذا التفوق الجوي، وفرض قيود جديدة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة".

ومع سقوط نظام المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، شنّت إسرائيل مئات الغارات على سوريا، استهدفت بشكل رئيسي الرادارات، وأنظمة الدفاع الجوي، كما توغلت القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، بزعم منع أي هجمات تستهدف المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل انطلاقاً من الأراضي السورية.

ووفق قرارات الأمم المتحدة، فإن الجولان يصنّف أرضاً سورية محتلة منذ حرب حزيران/يوليو 1967، وذلك على الرغم من إعلان إسرائيل ضمه بشكل أحادي عام 1981، في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي واسع.

وعلى الرغم من التوغلات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب السوري، إلا أن دمشق وتل أبيب دخلتا في مفاوضات مباشرة للوصول إلى اتفاق أمني بوساطة أميركية، حيث عقد الطرفان عدة جلسات في فرنسا وأذربيجان.

وفي 9 نيسان/إبريل الفائت، قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد سوريا عرقلت الوساطة الأميركية للتوصل إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب.

 

Posted byKarim Haddad✍️

زوارق إيرانية مسلحة تهاجم ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز
May 3, 2026

زوارق إيرانية مسلحة تهاجم ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز

تعرضت ناقلة بضائع تجارية لهجوم من قبل زوارق مسلحة صغيرة متعددة قرب السواحل الإيرانية، وذلك على بعد 11 ميلاً بحرياً فقط من مدينة سيريك، أثناء دخولها مضيق هرمز شمالاً.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) أن الهجوم وقع في وضح النهار يوم الأحد، مشيراً إلى أن كامل أفراد الطاقم بخير ولم يُبلغ عن إصابات.

ويُعد هذا الحادث الجديد إضافة إلى سلسلة طويلة من الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، حيث تجاوز عددها أكثر من 24 حادثاً منذ تصعيد النزاع الحالي مع إيران.

ويأتي الهجوم في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على إيران، مما أدى إلى تراجع كبير في صادراتها النفطية. ويمر مضيق هرمز بنحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وتثير مثل هذه الهجمات مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة الدولية واستقرار أسعار الطاقة وسلاسل التوريد العالمية، خاصة أن الناقلات المستهدفة غالباً ما تحمل بضائع أساسية مثل الحبوب والفحم وغيرها.

وتستمر التوترات في المنطقة مع دعوات متزايدة لتعزيز الدوريات البحرية الدولية وحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

 

إيران تلجأ إلى تهريب الوقود بالشاحنات الصغيرة بعد خنق الحصار الأمريكي لصادرات النفط
May 3, 2026

إيران تلجأ إلى تهريب الوقود بالشاحنات الصغيرة بعد خنق الحصار الأمريكي لصادرات النفط

تشهد منطقة معبر بير كور الحدودي مع باكستان مشاهد غير اعتيادية، حيث اصطفت مئات الشاحنات الصغيرة (بيك أب) الإيرانية المتقادمة لتهريب كميات من الوقود المدعوم خارج الأراضي الإيرانية، في محاولة للتخلص من المخزونات المتراكمة في خزانات التخزين.

ويأتي هذا التحول بعد فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على إيران منذ منتصف أبريل 2026، عقب فشل محادثات السلام. وقد أدى الحصار إلى توقف شبه كامل لصادرات النفط عبر الناقلات البحرية، التي كانت تشكل شريان الحياة المالي الرئيسي للنظام الإيراني.

وبحسب تقارير ميدانية، فإن النظام الإيراني الذي كان يعتمد على شحنات بحرية ضخمة، أصبح يلجأ الآن إلى طرق تهريب برية محدودة عبر شبكات بلوشستان، بينما تغض السلطات الباكستانية الطرف عن هذه العمليات في الوقت الراهن.

ويُعد هذا التحول مؤشراً واضحاً على الضغط المالي المتزايد الذي يواجهه النظام الإيراني، حيث لم تعد شبكات التهريب التقليدية في المنطقة قادرة على تعويض الخسائر الكبيرة الناتجة عن توقف إيرادات النفط البحرية.

ومع استمرار الحصار الأمريكي، يراقب المراقبون الدوليون محاولات طهران اليائسة لتخفيف الضغط الاقتصادي، فيما تبقى قدرة هذه الطرق البرية محدودة جداً مقارنة بحجم الإيرادات التي كانت تحققها الصادرات النفطية قبل الحصار.