Sunday, 3 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حاصباني: إعادة بناء نقابات قوية ومستقلة شرط أساسي للتعافي

حاصباني: إعادة بناء نقابات قوية ومستقلة شرط أساسي للتعافي

May 2, 2026

المصدر:

الوكالة الأنباء المركزية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني، خلال مؤتمر "عمال لبنان: صمود بين الحرب والانهيار" الذي نظمته مصلحة النقابات في "القوات اللبنانية" برعاية د. سمير جعجع في معراب، أن ما يمرّ به لبنان اليوم ليس مجرد تباطؤ اقتصادي عادي، بل هو ضغط هيكلي عميق يطال الشركات وسوق العمل معاً، مضيفاً: "الأرقام واضحة: 77% من الشركات تسجّل تراجعاً شهرياً في الإيرادات، و74% تراجعاً سنوياً. فقط 36% من الشركات ما زالت مستقرة، ما يعني أن الغالبية الساحقة من العاملين متأثرون بشكل مباشر".

تابع: "إلى جانب ذلك، فإن فقدان شريحة واسعة من اللبنانيين لأموالهم في المصارف ساهم في تآكل الثقة والقدرة الشرائية، وعمّق الأزمة الاقتصادية بشكل غير مسبوق. وهذا ينعكس مباشرة على سوق العمل، حيث نرى 30% من الشركات قد خفّضت ساعات العمل، و26% جمّدت التوظيف، إضافة إلى حالات صرف وخفض رواتب. وفي المقابل، فقط 24% من الشركات تقدّم أي شكل من أشكال الدعم لموظفيها، ما يترك فجوة كبيرة في الحماية".

في هذا السياق، اعتبر حاصباني أنه "يصبح واضحاً أن دور النقابات والمجتمعات المهنية ليس رفاهية، بل هو دور أساسي"، مفنّداً:

أولاً، على مستوى جودة الكفاءات، نعلم أنه في أوقات الأزمات تميل الشركات إلى خفض الكلفة، ما قد يؤدي إلى التراجع في المعايير المهنية. هنا تلعب النقابات دور حارس الجودة، من خلال الترخيص والرقابة والتدريب المستمر. الحفاظ على هذه المعايير اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل رأس المال البشري اللبناني وفي سمعته.

ثانياً، على مستوى القطاعات، لا يقتصر دور النقابات على الأفراد، بل يمتد إلى تنظيم القطاعات خلال الأزمات. فهي تساهم في إعادة تأهيل الكفاءات، وإعادة توزيعها، ومواكبة التحولات مثل العمل عن بُعد، الذي بدأت 13% من الشركات باعتماده أو توسيعه. كما تساعد في الحد من الفوضى والاقتصاد غير المنظم. بمعنى آخر، هي تنظّم الصدمة بدل أن تتركها تفتّت القطاعات.

تابع: "لكن إذا أردنا الحديث بواقعية، لا يمكن تجاهل ضعف العمل النقابي في لبنان. هذا الضعف ناتج عن تسييس النقابات والتدخلات السياسية، إضافة إلى فقدان الثقة وغياب تمثيل فئات جديدة من العاملين، في ظل قوانين لم تعد تعكس واقع سوق العمل اليوم".

وشدّد حاصباني على أنه بناءً على ذلك تصبح إعادة بناء حركة نقابية فعّالة أولوية، مضيفاً: "هذا يبدأ باستعادة الاستقلالية، وتأمين تمثيل حقيقي للمهنيين. كما يتطلب توسيع دور النقابات ليشمل الحماية الاجتماعية، ودعم الانتقال المهني، وربط الكفاءات اللبنانية بفرص عالمية. كذلك، من الضروري إشراك العاملين المستقلين والعاملين خارج الأطر التقليدية، لأنهم أصبحوا جزءاً أساسياً من سوق العمل. ولا يمكن استعادة الثقة من دون تعزيز الشفافية والمساءلة".

تابع: "في هذا الإطار، من المهم أيضاً أن تنتقل النقابات من دور مطلبي بحت إلى دور تشاركي، من خلال العمل بالشراكة مع المؤسسات، وليس فقط من زاوية المطالبة بالحقوق. طبعاً، كل ذلك يحتاج إلى إطار تشريعي داعم. نحن بحاجة إلى تحديث قوانين العمل لتشمل أنماط العمل الجديدة مثل العمل الحر والعمل عن بُعد، وضمان استقلالية النقابات، وإشراكها بشكل فعلي في رسم السياسات الاقتصادية وإدارة الأزمات".

وختم حاصباني: "في النهاية، الفكرة الأساسية واضحة: في أوقات النمو كما في الأزمات، تؤدي النقابات المهنية دوراً محورياً في صون جودة العمل وتعزيز استقرار الاقتصاد. إعادة بناء نقابات قوية ومستقلة في لبنان ليست خياراً، بل شرط أساسي لأي مسار جدي نحو التعافي الاقتصادي والاجتماعي".

Posted byKarim Haddad✍️

نقابة محرري الصحافة تطالب بمحكمة دولية لمحاسبة من يقتل الصحافيين
May 3, 2026

نقابة محرري الصحافة تطالب بمحكمة دولية لمحاسبة من يقتل الصحافيين

أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الاتي :

في اليوم العالمي لحرية الصحافة نستذكر شهداءها في لبنان الذين سقوا نبتة الكرامة والتحرر بذاكي دمهم منذ السادس من أيار 1916 حتى الأمس القريب. منهم من علق على أعواد المشانق، ومنهم من قضى إغتيالا أو خطف واختفى اثره،واردي قصفا أو في غارة حربية أو مسيرة انقضاضية.  تعددت أساليب القتل ، لكن الشهادة واحدة مهما تعددت مواقع اصحابها وانتماءاتهم. وكان لنقابة محرري الصحافة اللبنانية السهم الأوفر من الشهداء يتقدمهم نقيبها نسيب المتني، وهي إذ تستعيد واقعة استشهاده لا تغفل ذكر كبار غيبهم الاجرام وفي طليعتهم نقيب الصحافة السابق رياض طه.

يقبل اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام وسيل الدم لم يتوقف في ظل الاعتداء الاسرائيلي المتواصل الذي أوقع 27 شهيدة وشهيدا من الصحافيين والمصورين على أرض الميدان والذين يفترض عدم التعرض لهم بموجب القوانين والمواثيق الدولية والاممية.لكن إسرائيل ضريت بها عرض الحائط وولغت بدمهم واغتالتهم قصدا وعمدا، وهي قد جاهرت ، لا بل تفاخرت، باستهدافها لعدد منهم سبق أن هددتهم باعدامهم، وقد نفذت تهديدها.    

  اي يوم عالمي لحرية لصحافة  تدعو " الاونيسكو" إلى  الاحتفال به ، فيما يستشهد أهلها  على يد إسرائيل وفي العديد من دول العالم التي تشهد نزاعات وحروبا، من دون رادع أو وازع، وتحركات وتدابير فاعلة ، أو سماع   صوت  للهيئات الاممية والدولية والعربية  التي يفترض انها  تحمل راية حقوق  الإنسان والدفاع عن الصحافيين.كل ذلك من دون إغفال عدد ألجرحى والمعوقين جراء إعتداء هذه الدولة الذي لم يتوقف منذ نهاية العام 2023 إلى يومنا هذا.                                      

 إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يقودنا إلى التفكير في آليات لضمان سلامتهم وتفعيل طرق عدم الافلات من العقاب، وإنشاء محكمة دولية خاصة ذات نظام مستقل، وتكون جزءا من منظومة الامم المتحدة لمحاكمة الدول والمنظمات والأفراد الذين يقتلون الصحافيين والاعلاميين، أو يخفونهم قسرا ، أو يحتجزونهم بصورة غير قانونية،وإنزال القصاص الرادع بحقهم.

 إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية أذ تستندي شآبيب الرحمة على أرواح شهداء المهنة الذين عصبت دماؤهم الطاهرة جبين الوطن بمئزر ألاباء والالتزام بالحرية إلى حدود بذل النفس فداء عنها، تتقدم من الزميلات والزملاء باصدق مشاعر الاحترام للدور الذي يضطلعون به في هذه الأحوال البالغة الدقة والصعوبة، سائلة الله أن يسبغ عليهم رعايته وحمايته ليستمروا في أداء رسالتهم في خدمة الحقيقة والانتصار للقيم الانسانية، وحرية الرأي والتعبير، ومواجهة الظلم. فهم الذين يكتبون مسودة التاريخ بالدم والمداد.