Sunday, 3 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اسرائيل تنشر رادارات على الحدود.. وأوامر بضرب أماكن إنتاج مسيّرات "الحزب" في العمق اللبناني

اسرائيل تنشر رادارات على الحدود.. وأوامر بضرب أماكن إنتاج مسيّرات "الحزب" في العمق اللبناني

May 2, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تعليمات إلى القيادة الشمالية وسلاح الجو بتوسيع نطاق الضربات لتشمل سلسلة إنتاج وإمداد الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله داخل العمق اللبناني، وذلك عقب هجمات بطائرات مسيّرة من نوع FPV أسفرت عن مقتل جنديين ومدني خلال الأسبوع الماضي.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القرار الجديد يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك، إذ لم تعد الضربات مقتصرة على جنوب لبنان، بل قد تمتد إلى مناطق أبعد شمالاً، في محاولة لإضعاف ما تصفه إسرائيل بـ"التهديد المتصاعد" للمسيّرات الانقضاضية.

ويأتي هذا التوجه بعد فترة من الالتزام النسبي بعدم استهداف مناطق خارج الجنوب، خصوصاً منذ إعلان وقف إطلاق النار، رغم تسجيل خروقات متكررة. إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة دفعت الجيش الإسرائيلي إلى إعادة تقييم استراتيجيته.

وفي السياق، أقرّ مسؤول عسكري إسرائيلي بأن مواجهة هذا النوع من الطائرات يشكل تحدياً معقداً، مشيراً إلى عدم وجود "حل سحري" حتى الآن، في ظل العمل على تطوير وسائل قادرة على الحد من تأثيرها في الميدان.

ويعكس القرار تصعيداً إضافياً في المواجهة على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الضربات وتداعياتها على الداخل اللبناني.

نشر رادارات داخل لبنان

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد افادت  بأن سلاح الجو بدأ بنشر رادارات ومكونات من منظومة “القبة الحديدية” داخل الأراضي اللبنانية، بهدف زيادة وقت الإنذار المبكر.

وافادت هيئة البث الإسرائيلية بأن القوات الجوية نقلت رادارات لرصد الطائرات المزوّدة بألياف بصرية بالإضافة إلى منصات إطلاق القبة الحديدية إلى الحدود اللبنانية لمواجهة هذا التهديد.

ونقلت هيئة البث عن ضابط رفيع بالجيش قوله ان "الدفاع غير كاف  ويجب مهاجمة مشغلي المسيرات بعمق ٢٠ كلم في لبنان".

 

Posted byKarim Haddad✍️

نقابة محرري الصحافة تطالب بمحكمة دولية لمحاسبة من يقتل الصحافيين
May 3, 2026

نقابة محرري الصحافة تطالب بمحكمة دولية لمحاسبة من يقتل الصحافيين

أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الاتي :

في اليوم العالمي لحرية الصحافة نستذكر شهداءها في لبنان الذين سقوا نبتة الكرامة والتحرر بذاكي دمهم منذ السادس من أيار 1916 حتى الأمس القريب. منهم من علق على أعواد المشانق، ومنهم من قضى إغتيالا أو خطف واختفى اثره،واردي قصفا أو في غارة حربية أو مسيرة انقضاضية.  تعددت أساليب القتل ، لكن الشهادة واحدة مهما تعددت مواقع اصحابها وانتماءاتهم. وكان لنقابة محرري الصحافة اللبنانية السهم الأوفر من الشهداء يتقدمهم نقيبها نسيب المتني، وهي إذ تستعيد واقعة استشهاده لا تغفل ذكر كبار غيبهم الاجرام وفي طليعتهم نقيب الصحافة السابق رياض طه.

يقبل اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام وسيل الدم لم يتوقف في ظل الاعتداء الاسرائيلي المتواصل الذي أوقع 27 شهيدة وشهيدا من الصحافيين والمصورين على أرض الميدان والذين يفترض عدم التعرض لهم بموجب القوانين والمواثيق الدولية والاممية.لكن إسرائيل ضريت بها عرض الحائط وولغت بدمهم واغتالتهم قصدا وعمدا، وهي قد جاهرت ، لا بل تفاخرت، باستهدافها لعدد منهم سبق أن هددتهم باعدامهم، وقد نفذت تهديدها.    

  اي يوم عالمي لحرية لصحافة  تدعو " الاونيسكو" إلى  الاحتفال به ، فيما يستشهد أهلها  على يد إسرائيل وفي العديد من دول العالم التي تشهد نزاعات وحروبا، من دون رادع أو وازع، وتحركات وتدابير فاعلة ، أو سماع   صوت  للهيئات الاممية والدولية والعربية  التي يفترض انها  تحمل راية حقوق  الإنسان والدفاع عن الصحافيين.كل ذلك من دون إغفال عدد ألجرحى والمعوقين جراء إعتداء هذه الدولة الذي لم يتوقف منذ نهاية العام 2023 إلى يومنا هذا.                                      

 إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يقودنا إلى التفكير في آليات لضمان سلامتهم وتفعيل طرق عدم الافلات من العقاب، وإنشاء محكمة دولية خاصة ذات نظام مستقل، وتكون جزءا من منظومة الامم المتحدة لمحاكمة الدول والمنظمات والأفراد الذين يقتلون الصحافيين والاعلاميين، أو يخفونهم قسرا ، أو يحتجزونهم بصورة غير قانونية،وإنزال القصاص الرادع بحقهم.

 إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية أذ تستندي شآبيب الرحمة على أرواح شهداء المهنة الذين عصبت دماؤهم الطاهرة جبين الوطن بمئزر ألاباء والالتزام بالحرية إلى حدود بذل النفس فداء عنها، تتقدم من الزميلات والزملاء باصدق مشاعر الاحترام للدور الذي يضطلعون به في هذه الأحوال البالغة الدقة والصعوبة، سائلة الله أن يسبغ عليهم رعايته وحمايته ليستمروا في أداء رسالتهم في خدمة الحقيقة والانتصار للقيم الانسانية، وحرية الرأي والتعبير، ومواجهة الظلم. فهم الذين يكتبون مسودة التاريخ بالدم والمداد.