
السناتور ليندسي غراهام يدعم جهود ترامب الدبلوماسية مع إيران ويحدد شروطاً صارمة لأي تخفيف عقوبات
April 18, 2026
المصدر:
وكالات،الاخبار كندا
واشنطن – أعرب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن دعمه لرغبة الرئيس دونالد ترامب في إنهاء النزاع مع إيران عبر الدبلوماسية والمفاوضات، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يقبل بإثراء النظام الإيراني بمليارات الدولارات مقابل احتجازه العالم رهينة أو زعزعة استقرار المنطقة.
وقال غراهام، في بيان نشره على منصة إكس: «لدي كل الثقة بأن الرئيس ترامب لن يسمح لإيران بالحصول على عشرات المليارات من الدولارات مقابل احتجاز العالم رهينة وإثارة الفوضى في المنطقة».
وأضاف أن أي تخفيف للعقوبات يجب أن يكون مكتسباً من خلال قبول إيران الكامل والشامل لمطالب الرئيس ترامب «المعقولة»، والتي تشمل:
• عدم التدخل في مضيق هرمز الآن أو في المستقبل.
• تسليم حوالي 900 رطل (نحو 408 كيلوغرامات) من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية إلى الولايات المتحدة أو جهات أخرى، مع إزالته بالكامل من الأراضي الإيرانية.
• وقف التخصيب تماماً. وإذا أرادت إيران برنامجاً نووياً سلمياً للطاقة، فيجب عرض اتفاق من نوع 1-2-3 عليها كما في حالة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن إيران «لا تملك حق التخصيب» بسبب «سجلها في الخداع ودعم الإرهاب».
• وقف كامل ونهائي لدعم الجماعات والمنظمات الإرهابية في المنطقة.
• الاتفاق على تقييد برنامج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيراني.
وشدد السناتور غراهام على أن هذه المطالب معقولة، وأن تحقيقها سيؤدي إلى استقرار دائم في المنطقة، ويستحق مقابلها بعض التخفيف في العقوبات. وأكد أنه «حتى يتم الوفاء بهذه الشروط، يجب الاستمرار في الحصار البحري والاستعداد للعودة إلى القتال إذا لزم الأمر».
وحذر غراهام من أن أي اتفاق أقل من هذه الشروط سيعني ضخ أموال نقدية في النظام الإيراني الحالي، الذي وصفه بأنه «بنفس التطرف الذي كان عليه أسلافه، ولم يتغير سوى الأسماء بينما بقيت الأهداف نفسها».
وختم بيانه قائلاً: «لن يكون هناك اتفاقات من نوع الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) في عهد الرئيس ترامب».
يأتي تصريح السناتور غراهام في سياق المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ومحاولات الوساطة الدولية للتوصل إلى حل دبلوماسي يضمن أمن المنطقة والملاحة الدولية.
Posted byKarim Haddad✍️

