Saturday, 18 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزير بول مرقص عرض مجدداً مع "اليونيفيل" إجراءات حماية الصحافيين

الوزير بول مرقص عرض مجدداً مع "اليونيفيل" إجراءات حماية الصحافيين

April 15, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص المتحدثة باسم "اليونيفيل" ومسؤولة المكتب الإعلامي كانديس ارديل التي حضرت تلبية لدعوة وجهها اليها، يرافقها المسؤول الاعلامي داني الغفري الذي كان زار الوزير مرقص للغاية نفسها.

بعد اللقاء، صرح وزير الاعلام: "التقينا السيدة ارديل، بناء على دعوتنا وبغية الاحتجاج أمامها مجددا، على الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف المدنيين ولا سيما الصحافيين، واغتنمنا هذه المناسبة لتقديم واجب العزاء بجنود الامم المتحدة الذين سقطوا ايضا نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية. وأكدنا لها مجددا، إمكان تشديد الإجراءات الآيلة إلى حماية الصحافيين خلال تغطيتهم الميدانية، وقد استقرّ الرأي على اعتماد اي إجراءات من شأنها حمايتهم والتواصل دوريا لتحقيق هذا الهدف".

أضاف: "حماية الصحافيين امر منصوص عليه في القانون الدولي، واستهدافهم يتعارض مع اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الإضافية لعام 1977، وخصوصا البروتوكول الأول الذي تنص المادة 79 منه على حظر استهداف الصحافيين وتوفير الحماية لهم. لذلك نؤكد ضرورة احترام هذه القواعد وتطبيقها".

ارديل

من جهتها ارديل، أبدت "قلق اليونيفيل الشديد إزاء الوضع في جنوب لبنان، خصوصا ما يتعلق بالمدنيين"، وقالت: "نحن نعمل بشكل وثيق لإعادة الاستقرار الأمني الذي كان قائما سابقا، لكن من الواضح أن الوضع الآن مختلف جدا".

أضافت: "من المهم أن يعرف الناس ما الذي يحدث في جنوب لبنان، ولهذا السبب توجد قوات حفظ السلام هنا، حيث تراقب جزئيا ما يجري وترفع التقارير. وبالطبع، يلعب الصحافيون دورا مهما جدا في هذا المجال، إذ ينقلون للعالم ما يحدث، وهو أمر صعب جدا عليهم حاليا بسبب الوضع الأمني".

وتابعت: "نحن نقوم بكل ما نستطيع لدعم الصحافيين، بما في ذلك التنسيق عبر قنوات الارتباط مع كل من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي لإبلاغهم بتحركات الصحافيين الذين يرغبون في مشاركة هذه المعلومات، وذلك لتفادي استهدافهم عن طريق الخطأ. لكن هذا لا يشكل ضمانة في هذا النزاع، فقد رأينا أنه لا توجد ضمانات، وشهدنا مقتل مدنيين وعاملين في المجال الطبي وصحافيين".

واردفت ارديل: "لدينا أيضا قواعد ومواقع تابعة لقوات حفظ السلام، وهي مفتوحة في حالات الخطر الوشيك أمام المدنيين والصحافيين للاحتماء بها عند وقوع اشتباكات قريبة، وهذا الأمر متاح دائما في جميع مواقعنا. كما نواصل مراقبة الوضع، ونعمل يوميا مع الصحافيين لتنسيق تحركاتهم ومساعدتهم على أداء عملهم، لأن دورهم أساسي، خاصة أن المدنيين والصحافيين هم من يعانون حاليا، ونحن هنا نحاول المساعدة".

وردا على سؤال عن حصول "اليونيفيل" على معلومات تشير إلى استهداف الصحافيين عن قصد، قالت: "بالنسبة لمسألة استهداف الصحافيين، لا نملك أي معلومات حول الدوافع. الجيش الإسرائيلي أصدر تصريحات وادعاءات، لكن لا يمكننا تأكيد أي منها. ومع ذلك، يبقى الأمر واضحا: المدنيون ليسوا أهدافا، والعاملون في المجال الطبي ليسوا أهدافا، والصحافيون ليسوا أهدافا ويجب عدم استهدافهم".

إجراءات اليونيفيل 

ووزع المكتب الإعلامي لليونيفيل إجراءات إخطار أنشطة الإعلام التابعة لها "لتعزيز سلامة الإعلاميين العاملين في منطقة عملياتها، يُفعّل مكتب الاتصالات الاستراتيجية والإعلام آلية إخطار عبر فرع الاتصال التابع له. تضمن هذه الآلية إبلاغ كل من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عند تحرك الصحافيين في المناطق الحساسة".

ودعا "الصحافيين الراغبين في القيام بزيارات ميدانية الى تقديم التفاصيل الاتية بهذا الشكل قبل 24 ساعة من موعد التحرك: ماذا: الغرض من الزيارة (مثلاً: مقابلات، تصوير، تصوير فوتوغرافي) من: الأسماء الكاملة للصحافيين والمؤسسة الإعلامية تفاصيل المركبة: الماركة، الطراز، اللون، ورقم اللوحة متى: تاريخ ووقت النشاط المُخطط له أين: القرى/المناطق المراد زيارتها المسار: مسار الوصول المُخطط له إلى المنطقة". وأعلن أنه "لدعم عملية التحقق، يرجى من الصحافيين أيضا مشاركة ما يلي: صورة للمركبة تُظهر بوضوح لوحة الترخيص، وإحداثيات الموقع الجغرافي (GPS) للوجهة المقصودة. تُستخدم هذه المعلومات لأغراض التنسيق فقط. يجب أن يكون لدى الصحافيين التصاريح اللازمة من وزارة الإعلام والقوات المسلحة اللبنانية. يمكن للصحافيين/المؤسسات الإعلامية المهتمة إرسال بياناتهم عبر واتساب أو البريد الإلكتروني إلى:  داني غفاري 70807784 961  او عبر البريد الإلكتروني: ghafary1@un.org ".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس اللبناني جوزيف عون للشعب: «نحن دولة قرارنا لنا.. ولن نموت من أجل غير لبنان»
April 17, 2026

الرئيس اللبناني جوزيف عون للشعب: «نحن دولة قرارنا لنا.. ولن نموت من أجل غير لبنان»

بيروت – أكد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في كلمة موجهة إلى اللبنانيين، أن وقف إطلاق النار الذي تحقق يمثل ثمرة تضحيات الشعب اللبناني الصامد، وجهود جميع المسؤولين اللبنانيين، بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في العالم، مشيداً خصوصاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والمملكة العربية السعودية وجميع الدول العربية.

وقال عون: «تحمّلنا الكثير من الاتهامات والإهانات والتجني، ولم نتراجع حتى ثبت أن موقفنا كان الأصوب والأصلح». وتوجه بالشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاز وقف إطلاق النار، معرباً عن الثقة باستمرار دعم الأصدقاء لإكمال المسار نحو اتفاقات دائمة تحمي حقوق لبنان وسيادته.

وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يدخل اليوم مرحلة جديدة، مرحلة الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مفاوضات جادة لبناء اتفاقات دائمة تحفظ وحدة الأرض والشعب والسيادة. وشدد على أن لبنان، لأول مرة منذ نحو نصف قرن، استعاد قراره الوطني المستقل، مؤكداً: «لم نعد ورقة في جيب أحد، ولا ساحة لحروب الآخرين، بل عدنا دولة تملك قرارها وترفعه عالياً».

وأوضح عون أن المفاوضات ليست ضعفاً أو تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة الإيمان بالحق اللبناني، وحرصاً على حياة الشعب، ورفضاً لأن يستمر النزيف من أجل مصالح أو حسابات خارجية. وقال بصراحة: «لن نسمح بعد اليوم بموت لبناني واحد من أجل نفوذ الآخرين أو محاور القوى».

وأكد الرئيس أن مهمته الوحيدة هي إنقاذ البلد وشعبه، معلناً أنه مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة عن خيار «الحياة والازدهار» بدلاً من «الانتحار والموت العبثي». وشدد على أن أي اتفاق لن يمس حقوق لبنان الوطنية، أو ينتقص من كرامة شعبه، أو يفرط بذرة من تراب الوطن.

وحدد عون أهداف المرحلة المقبلة بوضوح: وقف العدوان الإسرائيلي، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي بقواها الذاتية فقط، عودة الأسرى، وعودة النازحين إلى بيوتهم وقراهم بأمن وحرية وكرامة.

وختم الرئيس عون كلمته بدعوة اللبنانيين جميعاً إلى الوحدة الوطنية، قائلاً: «نحن جميعاً في سفينة واحدة، إما أن نقودها بحكمة إلى بر الأمان، وإما أن نغرق معاً. لا يحق لأحد أن يرتكب جريمة إغراق الوطن بحجة شعار أو ولاء لغير لبنان». وناشد اللبنانيين فتح قلوبهم وعقولهم، وتجاوز لغة الاتهام والتخوين، لأن «الأوطان لا تبنى بالغريزة، بل بالوعي والوحدة والثقة».