Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بعد سريان وقف النار.. كيف يبدو الوضع جنوبا؟

بعد سريان وقف النار.. كيف يبدو الوضع جنوبا؟

April 17, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

في صباح اليوم الاول للهدنة، تمكنت فرق الانقاذ من  انتشال  13 قتيلا و35 جريحاً وناجياً، فيما تحدث تمعلومات عن وجود 15 مفقودًا تحت الأنقاض، جراء الغارة على مدينة صور ليل أمس.وقد تسببت بدمار كبير. ولا زالت فرق الاسعاف تعمل على رفع الانقاض للبحث عن ناجين.

وانتهت عملية البحث في بلدة كفرملكي في المبنى الذي اغار عليه الطيران الاسرائيلي ليل امس. وقد سحبت جثامين ثلاثة ضحايا واربعة جرحى من تحت ركام مبنى مؤلف من اربعة طبقات.

تمت عملية البحث عن الشهداء التي استمرت ساعات طويله من قبل  فرق الانقاذ في جمعية الرساله للإسعاف الصحي والدفاع المدني اللبناني والدفاع المدني الفلسطيني.

وافيد عصرا باستشهاد سائق دراجة نارية في بلدة كونين، في قضاء بنت جبيل، بعد أن استهدفته مسيرة معادية.

 واطلق الجيش الإسرائيلي قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة باتجاه فريق اسعاف تابع للهيئة الصحية الاسلامية في كونين وافيد عن  إصابات.

ونفذ الجيش الاسرائيلي عملية تفخيخ ونسف ضخمة في بلدة الخيام.

وفي بلدة مجدل سلم الجنوبية سقط قتيل وجريح جراء انفجار لغم أرضي بشابين وهما بحالة حرجة.

و منذ الصباح الباكر، تحلق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق السفح الغربي لجبل الشيخ والقسم الجنوبي من قضاء راشيا.

وعملت آليات تابعة للجيش اللبناني على فتح طريق القاسمية بقضاء صور بعد ردمها وقد عبرت صباح اليوم عشرات السيارات الى مناطق وقرى جنوب الليطاني.    

فيما عملت وحدة مختصة من الجيش  على فتح جسر القاسمية البحري - صور بالكامل بالتعاون مع البلديات وجمعيات أهلية، عقب استهدافه باعتداء إسرائيلي بتاريخ ٢٠٢٦/٤/١٦، وقد تَمركزت إحدى الوحدات العسكرية في محيط الجسر وأيضا عملت على فتح جسر بلدة طيرفلسية وعلى إعادة فتح طريق عريض دبين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس اللبناني جوزيف عون للشعب: «نحن دولة قرارنا لنا.. ولن نموت من أجل غير لبنان»
April 17, 2026

الرئيس اللبناني جوزيف عون للشعب: «نحن دولة قرارنا لنا.. ولن نموت من أجل غير لبنان»

بيروت – أكد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في كلمة موجهة إلى اللبنانيين، أن وقف إطلاق النار الذي تحقق يمثل ثمرة تضحيات الشعب اللبناني الصامد، وجهود جميع المسؤولين اللبنانيين، بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في العالم، مشيداً خصوصاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والمملكة العربية السعودية وجميع الدول العربية.

وقال عون: «تحمّلنا الكثير من الاتهامات والإهانات والتجني، ولم نتراجع حتى ثبت أن موقفنا كان الأصوب والأصلح». وتوجه بالشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاز وقف إطلاق النار، معرباً عن الثقة باستمرار دعم الأصدقاء لإكمال المسار نحو اتفاقات دائمة تحمي حقوق لبنان وسيادته.

وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يدخل اليوم مرحلة جديدة، مرحلة الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مفاوضات جادة لبناء اتفاقات دائمة تحفظ وحدة الأرض والشعب والسيادة. وشدد على أن لبنان، لأول مرة منذ نحو نصف قرن، استعاد قراره الوطني المستقل، مؤكداً: «لم نعد ورقة في جيب أحد، ولا ساحة لحروب الآخرين، بل عدنا دولة تملك قرارها وترفعه عالياً».

وأوضح عون أن المفاوضات ليست ضعفاً أو تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة الإيمان بالحق اللبناني، وحرصاً على حياة الشعب، ورفضاً لأن يستمر النزيف من أجل مصالح أو حسابات خارجية. وقال بصراحة: «لن نسمح بعد اليوم بموت لبناني واحد من أجل نفوذ الآخرين أو محاور القوى».

وأكد الرئيس أن مهمته الوحيدة هي إنقاذ البلد وشعبه، معلناً أنه مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة عن خيار «الحياة والازدهار» بدلاً من «الانتحار والموت العبثي». وشدد على أن أي اتفاق لن يمس حقوق لبنان الوطنية، أو ينتقص من كرامة شعبه، أو يفرط بذرة من تراب الوطن.

وحدد عون أهداف المرحلة المقبلة بوضوح: وقف العدوان الإسرائيلي، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي بقواها الذاتية فقط، عودة الأسرى، وعودة النازحين إلى بيوتهم وقراهم بأمن وحرية وكرامة.

وختم الرئيس عون كلمته بدعوة اللبنانيين جميعاً إلى الوحدة الوطنية، قائلاً: «نحن جميعاً في سفينة واحدة، إما أن نقودها بحكمة إلى بر الأمان، وإما أن نغرق معاً. لا يحق لأحد أن يرتكب جريمة إغراق الوطن بحجة شعار أو ولاء لغير لبنان». وناشد اللبنانيين فتح قلوبهم وعقولهم، وتجاوز لغة الاتهام والتخوين، لأن «الأوطان لا تبنى بالغريزة، بل بالوعي والوحدة والثقة».