Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي

مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي

April 13, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

أكد مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا يمثل خطوة مهمة إلى الأمام نحو الاندماج العسكري في ليبيا والتعاون الأمني الإقليمي.

وقال بولس في منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا):

«بداية تمرين فلينتلوك 2026 في ليبيا خطوة مهمة إلى الأمام للاندماج العسكري في ليبيا وللتعاون الأمني الإقليمي. إنه أمر مشجع للغاية أن نرى شركاءنا الليبيين من الشرق والغرب يستضيفون هذا التمرين متعدد الجنسيات. إن الضباط الليبيين الذين يقودون هذه الجهود يضعون الأساس لمؤسسات عسكرية وأمنية موحدة، وهي ضرورية لسلام دائم. ستستمر الولايات المتحدة في دعم هذه الجهود والشراكة مع القوات الليبية القادرة على تقديم مساهمات متزايدة في استقرار المنطقة».

جاء ذلك في إطار بيان مشترك أصدره كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وليبيا وإيطاليا، أعلنوا فيه انطلاق التمرين السنوي متعدد الجنسيات “فلينتلوك 2026”، الذي تنظمه قيادة الولايات المتحدة الأفريقية (أفريكوم)، على أن يتبع ذلك حفل افتتاح رسمي في مدينة سرت خلال الأسبوع الجاري.

ويُعد “فلينتلوك” أبرز تمارين القوات الخاصة متعددة الجنسيات، حيث يجمع قواتًا من أكثر من 30 دولة، ويُجرى هذا العام في ساحل العاج وليبيا، ويشمل سيناريوهات متكاملة برية وبحرية وجوية تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتعاون بين الدول المشاركة.

ويمثل استضافة ليبيا لجزء من هذا التمرين لأول مرة في تاريخه إنجازًا تاريخيًا، إذ يشارك في التدريبات التي تستضيفها قواتها المشتركة أكثر من عشر دول. وأكد البيان أن هذه الاستضافة تعكس التزام ليبيا بأمن المنطقة، وتبرز قوة الوحدة العسكرية بين قوات الشرق والغرب.

ولعبت إيطاليا دورًا قياديًا هامًا في التخطيط والدعم اللوجستي للتمرين في ليبيا. وأشار البيان إلى أن “فلينتلوك 2026” يدعم تطوير جيش ليبي موحد، وهو أساس للأمن والازدهار طويل الأمد في شمال أفريقيا، كما يعكس التزامًا دوليًا واسعًا بدعم دول أفريقية آمنة وسيادية بقيادة شعوبها.

وأضاف البيان المشترك: «نفتخر بمشاركتنا في استضافة الجزء الافتتاحي من هذا التمرين لأول مرة في ليبيا، وفي مدينة سرت تحديدًا، التي تجسد تمامًا كيف يمكن للتعاون المحلي والدولي المشترك أن يردع التهديدات الإرهابية لأمن ليبيا وشركائها والولايات المتحدة».

يُنظر إلى التمرين كفرصة استراتيجية لتعزيز الوحدة العسكرية الليبية ومكافحة الإرهاب، من خلال مشاركة قوات خاصة من مختلف أنحاء ليبيا إلى جانب الشركاء الدوليين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.