
مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي
April 13, 2026
المصدر:
منصة أكس، الاخبار كندا
أكد مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا يمثل خطوة مهمة إلى الأمام نحو الاندماج العسكري في ليبيا والتعاون الأمني الإقليمي.
وقال بولس في منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا):
«بداية تمرين فلينتلوك 2026 في ليبيا خطوة مهمة إلى الأمام للاندماج العسكري في ليبيا وللتعاون الأمني الإقليمي. إنه أمر مشجع للغاية أن نرى شركاءنا الليبيين من الشرق والغرب يستضيفون هذا التمرين متعدد الجنسيات. إن الضباط الليبيين الذين يقودون هذه الجهود يضعون الأساس لمؤسسات عسكرية وأمنية موحدة، وهي ضرورية لسلام دائم. ستستمر الولايات المتحدة في دعم هذه الجهود والشراكة مع القوات الليبية القادرة على تقديم مساهمات متزايدة في استقرار المنطقة».
جاء ذلك في إطار بيان مشترك أصدره كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وليبيا وإيطاليا، أعلنوا فيه انطلاق التمرين السنوي متعدد الجنسيات “فلينتلوك 2026”، الذي تنظمه قيادة الولايات المتحدة الأفريقية (أفريكوم)، على أن يتبع ذلك حفل افتتاح رسمي في مدينة سرت خلال الأسبوع الجاري.
ويُعد “فلينتلوك” أبرز تمارين القوات الخاصة متعددة الجنسيات، حيث يجمع قواتًا من أكثر من 30 دولة، ويُجرى هذا العام في ساحل العاج وليبيا، ويشمل سيناريوهات متكاملة برية وبحرية وجوية تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتعاون بين الدول المشاركة.
ويمثل استضافة ليبيا لجزء من هذا التمرين لأول مرة في تاريخه إنجازًا تاريخيًا، إذ يشارك في التدريبات التي تستضيفها قواتها المشتركة أكثر من عشر دول. وأكد البيان أن هذه الاستضافة تعكس التزام ليبيا بأمن المنطقة، وتبرز قوة الوحدة العسكرية بين قوات الشرق والغرب.
ولعبت إيطاليا دورًا قياديًا هامًا في التخطيط والدعم اللوجستي للتمرين في ليبيا. وأشار البيان إلى أن “فلينتلوك 2026” يدعم تطوير جيش ليبي موحد، وهو أساس للأمن والازدهار طويل الأمد في شمال أفريقيا، كما يعكس التزامًا دوليًا واسعًا بدعم دول أفريقية آمنة وسيادية بقيادة شعوبها.
وأضاف البيان المشترك: «نفتخر بمشاركتنا في استضافة الجزء الافتتاحي من هذا التمرين لأول مرة في ليبيا، وفي مدينة سرت تحديدًا، التي تجسد تمامًا كيف يمكن للتعاون المحلي والدولي المشترك أن يردع التهديدات الإرهابية لأمن ليبيا وشركائها والولايات المتحدة».
يُنظر إلى التمرين كفرصة استراتيجية لتعزيز الوحدة العسكرية الليبية ومكافحة الإرهاب، من خلال مشاركة قوات خاصة من مختلف أنحاء ليبيا إلى جانب الشركاء الدوليين.
Posted byKarim Haddad✍️

