Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البابا لاوون يبدأ اليوم زيارة تاريخية للجزائر على خطى القديس اوغوسطينوس

البابا لاوون يبدأ اليوم زيارة تاريخية للجزائر على خطى القديس اوغوسطينوس

April 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

يبدا اليوم البابا لاوون الرابع عشر أول زيارة لرأس الكنيسة   للجزائر في مستهل جولة تقوده إلى 4 دول أفريقية بين 13 و 23 الحالي، وتتضمن الجولة إلى جانب الجزائر، الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، في مسعى ⁠لحث قادة العالم على تلبية احتياجات القارة التي يعيش فيها أكثر من خُمس المسيحيين الكاثوليك بالعالم، في أول جولة خارجية كبرى ⁠يقوم بها  في العام 2026.

في لقاء مع الصحافيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي قال  المتحدث باسم   الفاتيكان ماتيو بروني إن هدف البابا هو "مخاطبة العالم الإسلامي، ومواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش".

ويلتقي البابا ليو في الجزائر العاصمة اليوم الرئيس عبد المجيد تبون، ويلقي كلمة أمام كبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي. ويزور الجامع الكبير بالجزائر العاصمة -أحد أكبر المساجد في العالم- وسيلتقي أيضا أبناء الكنيسة الكاثوليكية، كما سيصلي على انفراد في الكنيسة المُخصصة لذكرى 19 كاهنا وراهبة قُتلوا خلال العشرية السوداء في صراع داخلي  (1992-2002).

دلالات رمزية

الزيارة تحمل أيضا بُعدا شخصيا مهما للبابا ليو، إذ كانت الجزائر الحالية موطنا للقديس أوغوسطينوس (354-430)، اللاهوتي المسيحي الكبير الذي لا يزال إرثه الروحي حاضرا بقوة في حبريته. وستكون المحطة الأكثر رمزية للبابا الثلثاء المقبل بزيارة إلى مدينة عنابة (شرق الجزائر) مسقط رأس القديس أوغوسطينوس، حيث سيقيم البابا ليو قداسا.

وحظيت الزيارة بإشادة واسعة من الصحافة المحلية لما تحمله من "دلالات رمزية وتاريخية" تتجاوز بكثير نطاق أبناء الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر البالغ عددهم 9 آلاف شخص.

والعلاقات بين الفاتيكان والجزائر قوية ومتينة، خاصة في مجال الحوار الإنساني والثقافي. القديس أغسطينوس، الذي ولد في طاغاست (سوق أهراس) بالجزائر، هو أحد أهم الشخصيات في تاريخ المسيحية. ويكفل الدستور الجزائري حرية ممارسة الشعائر الدينية، غير أن السلطات تشترط الموافقة مسبقا على "تخصيص أي بناية" للعبادة واعتماد من يؤدي "خطبة" داخل هذه المواقع.

العلاقات بين الفاتيكان والجزائر

- الزيارة البابوية: قام البابا القديس فرانسيس بزيارة الجزائر في عام 2018، حيث التقى بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتناول معه قضايا متعددة، بما في ذلك الحوار الإنساني والتعايش السلمي.

- الحوار الإنساني: الفاتيكان والجزائر يتعاونان في مجال الحوار الإنساني، حيث يسعيان إلى تعزيز الحوار بين الأديان والتعايش السلمي.

- التراث الثقافي: الفاتيكان والجزائر يعملان على الحفاظ على التراث الثقافي المشترك، بما في ذلك مواقع أثرية مثل هيبون وقيميليانا.

أهمية القديس أوغوسطينوس

في الفكر الفلسفي، القديس أوغوسطينوس هو أحد أهم الفلاسفة المسيحيين، حيث ساهم في تطوير الفكر الفلسفي المسيحي.

في الروحانية، القديس أوغوسطينوس هو مثال للروحانية المسيحية، حيث عاش حياته في خدمة الله والكنيسة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.