Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يهدد: سنغلق مضيق هرمز وسندمر البنى التحتية للطاقة

ترامب يهدد: سنغلق مضيق هرمز وسندمر البنى التحتية للطاقة

April 12, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنّ "الولايات المتحدة ستبدأ عمليات تستهدف الألغام التي قال إن إيران زرعتها في مضيق هرمز"، مُؤكّداً أنّ "البحرية الأميركية ستعمل على وقف وتفتيش السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته".

كما جدد ترامب تهديد إيران بتدمير البنى التحتية للطاقة ما لم يتم التوصل الى اتفاق

وقال ترامب إنّ "الحصار البحري سيبدأ قريباً"، مُشيراً إلى احتمال انضمام دول أخرى إلى هذه الخطوة، بهدف منع ما وصفه بـ"الابتزاز الإيراني" في الممرات البحرية الحيوية.

واتهم ترامب إيران بأنّها "وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها لم تفِ بذلك، ما تسبب بحالة قلق واضطراب لدى عدد من الدول".

وأعلن الرئيس الأميركي أّنه "أمر بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية واعتراض أيّ منها إذا ثبت دفعها رسوم عبور لإيران، في إطار تشديد الرقابة على الملاحة".

وقال إنّ "أي تحرك عدائي مباشر ضد القوات الأميركية سيقابل برد قاسٍ"، مضيفاً أنّ "أي إيراني يطلق النار علينا سيتم قتله".

 

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي
April 13, 2026

مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي

أكد مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا يمثل خطوة مهمة إلى الأمام نحو الاندماج العسكري في ليبيا والتعاون الأمني الإقليمي.

وقال بولس في منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا):

«بداية تمرين فلينتلوك 2026 في ليبيا خطوة مهمة إلى الأمام للاندماج العسكري في ليبيا وللتعاون الأمني الإقليمي. إنه أمر مشجع للغاية أن نرى شركاءنا الليبيين من الشرق والغرب يستضيفون هذا التمرين متعدد الجنسيات. إن الضباط الليبيين الذين يقودون هذه الجهود يضعون الأساس لمؤسسات عسكرية وأمنية موحدة، وهي ضرورية لسلام دائم. ستستمر الولايات المتحدة في دعم هذه الجهود والشراكة مع القوات الليبية القادرة على تقديم مساهمات متزايدة في استقرار المنطقة».

جاء ذلك في إطار بيان مشترك أصدره كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وليبيا وإيطاليا، أعلنوا فيه انطلاق التمرين السنوي متعدد الجنسيات “فلينتلوك 2026”، الذي تنظمه قيادة الولايات المتحدة الأفريقية (أفريكوم)، على أن يتبع ذلك حفل افتتاح رسمي في مدينة سرت خلال الأسبوع الجاري.

ويُعد “فلينتلوك” أبرز تمارين القوات الخاصة متعددة الجنسيات، حيث يجمع قواتًا من أكثر من 30 دولة، ويُجرى هذا العام في ساحل العاج وليبيا، ويشمل سيناريوهات متكاملة برية وبحرية وجوية تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتعاون بين الدول المشاركة.

ويمثل استضافة ليبيا لجزء من هذا التمرين لأول مرة في تاريخه إنجازًا تاريخيًا، إذ يشارك في التدريبات التي تستضيفها قواتها المشتركة أكثر من عشر دول. وأكد البيان أن هذه الاستضافة تعكس التزام ليبيا بأمن المنطقة، وتبرز قوة الوحدة العسكرية بين قوات الشرق والغرب.

ولعبت إيطاليا دورًا قياديًا هامًا في التخطيط والدعم اللوجستي للتمرين في ليبيا. وأشار البيان إلى أن “فلينتلوك 2026” يدعم تطوير جيش ليبي موحد، وهو أساس للأمن والازدهار طويل الأمد في شمال أفريقيا، كما يعكس التزامًا دوليًا واسعًا بدعم دول أفريقية آمنة وسيادية بقيادة شعوبها.

وأضاف البيان المشترك: «نفتخر بمشاركتنا في استضافة الجزء الافتتاحي من هذا التمرين لأول مرة في ليبيا، وفي مدينة سرت تحديدًا، التي تجسد تمامًا كيف يمكن للتعاون المحلي والدولي المشترك أن يردع التهديدات الإرهابية لأمن ليبيا وشركائها والولايات المتحدة».

يُنظر إلى التمرين كفرصة استراتيجية لتعزيز الوحدة العسكرية الليبية ومكافحة الإرهاب، من خلال مشاركة قوات خاصة من مختلف أنحاء ليبيا إلى جانب الشركاء الدوليين.

 

البابا لاوون يبدأ اليوم زيارة تاريخية للجزائر على خطى القديس اوغوسطينوس
April 13, 2026

البابا لاوون يبدأ اليوم زيارة تاريخية للجزائر على خطى القديس اوغوسطينوس

يبدا اليوم البابا لاوون الرابع عشر أول زيارة لرأس الكنيسة   للجزائر في مستهل جولة تقوده إلى 4 دول أفريقية بين 13 و 23 الحالي، وتتضمن الجولة إلى جانب الجزائر، الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، في مسعى ⁠لحث قادة العالم على تلبية احتياجات القارة التي يعيش فيها أكثر من خُمس المسيحيين الكاثوليك بالعالم، في أول جولة خارجية كبرى ⁠يقوم بها  في العام 2026.

في لقاء مع الصحافيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي قال  المتحدث باسم   الفاتيكان ماتيو بروني إن هدف البابا هو "مخاطبة العالم الإسلامي، ومواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش".

ويلتقي البابا ليو في الجزائر العاصمة اليوم الرئيس عبد المجيد تبون، ويلقي كلمة أمام كبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي. ويزور الجامع الكبير بالجزائر العاصمة -أحد أكبر المساجد في العالم- وسيلتقي أيضا أبناء الكنيسة الكاثوليكية، كما سيصلي على انفراد في الكنيسة المُخصصة لذكرى 19 كاهنا وراهبة قُتلوا خلال العشرية السوداء في صراع داخلي  (1992-2002).

دلالات رمزية

الزيارة تحمل أيضا بُعدا شخصيا مهما للبابا ليو، إذ كانت الجزائر الحالية موطنا للقديس أوغوسطينوس (354-430)، اللاهوتي المسيحي الكبير الذي لا يزال إرثه الروحي حاضرا بقوة في حبريته. وستكون المحطة الأكثر رمزية للبابا الثلثاء المقبل بزيارة إلى مدينة عنابة (شرق الجزائر) مسقط رأس القديس أوغوسطينوس، حيث سيقيم البابا ليو قداسا.

وحظيت الزيارة بإشادة واسعة من الصحافة المحلية لما تحمله من "دلالات رمزية وتاريخية" تتجاوز بكثير نطاق أبناء الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر البالغ عددهم 9 آلاف شخص.

والعلاقات بين الفاتيكان والجزائر قوية ومتينة، خاصة في مجال الحوار الإنساني والثقافي. القديس أغسطينوس، الذي ولد في طاغاست (سوق أهراس) بالجزائر، هو أحد أهم الشخصيات في تاريخ المسيحية. ويكفل الدستور الجزائري حرية ممارسة الشعائر الدينية، غير أن السلطات تشترط الموافقة مسبقا على "تخصيص أي بناية" للعبادة واعتماد من يؤدي "خطبة" داخل هذه المواقع.

العلاقات بين الفاتيكان والجزائر

- الزيارة البابوية: قام البابا القديس فرانسيس بزيارة الجزائر في عام 2018، حيث التقى بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتناول معه قضايا متعددة، بما في ذلك الحوار الإنساني والتعايش السلمي.

- الحوار الإنساني: الفاتيكان والجزائر يتعاونان في مجال الحوار الإنساني، حيث يسعيان إلى تعزيز الحوار بين الأديان والتعايش السلمي.

- التراث الثقافي: الفاتيكان والجزائر يعملان على الحفاظ على التراث الثقافي المشترك، بما في ذلك مواقع أثرية مثل هيبون وقيميليانا.

أهمية القديس أوغوسطينوس

في الفكر الفلسفي، القديس أوغوسطينوس هو أحد أهم الفلاسفة المسيحيين، حيث ساهم في تطوير الفكر الفلسفي المسيحي.

في الروحانية، القديس أوغوسطينوس هو مثال للروحانية المسيحية، حيث عاش حياته في خدمة الله والكنيسة.