Saturday, 11 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النفط يرتفع مع حذر المستثمرين حيال وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

النفط يرتفع مع حذر المستثمرين حيال وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

April 9, 2026

المصدر:

النهار

لا تزال الشكوك قائمة حيال وقف إطلاق النار مع مواصلة إسرائيل هجومها على لبنان أمس الأربعاء مما دفع إيران إلى القول إنه سيكون من "غير المنطقي" المضي قدماً في المحادثات لإبرام اتفاق سلام دائم.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس وسط مخاوف المستثمرين من عدم استئناف إمدادات الشرق الأوسط بالكامل، في ظل الشكوك حول صمود وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار القيود المفروضة على مضيق هرمز الحيوي.

بحلول الساعة 0048 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.6 دولار أو 2.74 في المئة إلى 97.35 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.02 دولار أو 3.2 في المئة إلى 97.43 دولار للبرميل.

وانخفض سعرا الخامين القياسيين إلى ما دون 100 دولار للبرميل في الجلسة الماضية وسجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض له منذ نيسان/أبريل 2020 على خلفية توقعات بأن وقف إطلاق النار سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

ومع ذلك، لا تزال الشكوك قائمة حيال وقف إطلاق النار مع مواصلة إسرائيل هجومها على لبنان أمس الأربعاء مما دفع إيران إلى القول إنه سيكون من "غير المنطقي" المضي قدما في المحادثات لإبرام اتفاق سلام دائم.

وقالت شركات الشحن أمس الأربعاء إنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن شروط وقف إطلاق النار قبل استئناف المرور عبر مضيق هرمز. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران نشرت خرائط لتوجيه السفن لتجنب الألغام في الممر المائي وحددت مسارات آمنة للعبور بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وقال محللون في بنك "ستاندرد تشارترد" في مذكرة: "العبور عبر مضيق هرمز لم يصبح فجأة خاليا من المخاطر. فهو لا يزال خاضعا لنفوذ إيران".

وأضافوا: "الانقطاعات اللوجستية والمخاوف الأمنية وارتفاع أقساط التأمين والقيود التشغيلية تعني أنه من المرجح ألا يتم توريد سوى القليل جدا من الطاقة الإضافية عبر مضيق هرمز في الأسبوعين المقبلين".

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
April 3, 2026

ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة 2008 مع صعود “ديتد برنت” إلى 141 دولاراً

لندن/نيويورك – ارتفع سعر ديتد برنت، وهو المعيار الرئيسي لبراميل النفط الفعلية المتداولة عالمياً، إلى 141.37 دولاراً للبرميل. ويُعد هذا أعلى مستوى يسجله منذ أزمة 2008 المالية العالمية، وفقاً لبيانات شركة S&P Global.

يأتي هذا الصعود الحاد نتيجة مخاطر الإمدادات الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط. فقد أدى تصاعد النزاع إلى تضييق الإمدادات الفعلية من النفط الخام، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل ملحوظ رغم التقلبات في أسواق العقود الآجلة. ويُشكل هذا الارتفاع أكبر مكسب شهري لأسعار النفط على الإطلاق، مدفوعاً بانقطاع التدفقات ومخاوف تتعلق بطرق الشحن الحيوية، خاصة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

وتُظهر البيانات وجود فجوة كبيرة بين سعر البراميل الفعلية (ديتد برنت عند 141 دولاراً تقريباً) وسعر العقود الآجلة لخام برنت (حوالي 109 دولارات)، مما يعكس شدة الضغط على الإمدادات الفورية.

من المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الطاقة والنقل في مختلف القطاعات الاقتصادية. كما قد يساهم في تغذية التضخم بشكل أوسع، ويضغط على ميزانيات الأسر، ويزيد من النفقات التشغيلية للشركات. ويتابع المستثمرون والأسواق التطورات عن كثب، بحثاً عن أي مؤشرات على خفض التصعيد أو دخول إمدادات جديدة إلى السوق.

يظل الوضع متقلباً، ويعتمد مسار الأسعار في الفترة المقبلة على تطورات الوضع الجيوسياسي في المنطقة.

تجاوزت المملكة العربية السعودية نقطة الاختناق الإيرانية: خط أنابيب الشرق–الغرب يصل إلى طاقته القصوى عند 7 ملايين برميل يوميًا
March 29, 2026

تجاوزت المملكة العربية السعودية نقطة الاختناق الإيرانية: خط أنابيب الشرق–الغرب يصل إلى طاقته القصوى عند 7 ملايين برميل يوميًا

أثبتت المملكة العربية السعودية أنها لا تحتاج إلى الخضوع للتهديدات الإيرانية. فقد وصل خط أنابيب الشرق–الغرب إلى طاقته التشغيلية القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، ناقلًا النفط الخام مباشرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ومتجاوزًا بالكامل مضيق هرمز.

هذا المشروع الاستراتيجي الذكي، الذي أُنشئ قبل عقود لمواجهة مثل هذه الظروف، يتيح للرياض مواصلة تدفق النفط حتى في حال محاولة إيران تعطيل الإمدادات عبر مضيق هرمز. ويتم توجيه نحو 5 ملايين برميل يوميًا للتصدير من ينبع، بينما يُستخدم الباقي لتغذية المصافي المحلية. وقد بدأت الناقلات بالفعل بتحميل شحناتها، ما يضمن استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

تعزز هذه الخطوة أمن الطاقة السعودي وتحدّ من نفوذ إيران في المنطقة، إذ لم يعد إنتاج المملكة رهينة نقطة اختناق واحدة.

مع ذلك، لا تزال آسيا تعتمد بشكل كبير على المسار التقليدي عبر مضيق هرمز. فالصين تستورد نحو 37.7% من نفطها عبر هذا الممر، والهند 14.7%، فيما تأتي كوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى بنسب قريبة. وقد كان المضيق ينقل سابقًا نحو 20% من تدفقات النفط العالمية، ما يعني أن أي اضطراب فيه يرفع تكاليف الشحن ويزيد من المخاطر على الجميع.

كما لا تزال التهديدات في البحر الأحمر، خصوصًا من قبل الحوثيين، تشكل مصدر قلق، إذ قد تؤدي الهجمات أو ارتفاع تكاليف التأمين إلى زيادة الكلفة أو إبطاء حركة الناقلات، ما يؤكد أن أي مسار ليس آمنًا بالكامل في منطقة مضطربة.

الخلاصة: تحركت المملكة العربية السعودية برؤية استباقية وقوة، فحمت اقتصادها وساهمت في استقرار الإمدادات العالمية. الدول الجادة تبني البنى التحتية وتؤمّن مصالحها، وهذه هي الطريقة لمواجهة من يحاول استخدام نقاط الاختناق كورقة ضغط.