Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

April 2, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

موسكو/الرياض – 2 أبريل 2026: أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس.

وبحث الجانبان بشكل مفصل كافة القضايا المتعلقة بالأزمة في الشرق الأوسط. وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع العسكري-السياسي في المنطقة، ووقوع ضحايا مدنيين، وتدمير البنية التحتية الاستراتيجية المهمة.

وشدد الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع الأطراف.

كما أشار الجانبان إلى أن المشكلات التي أثرت على إنتاج ونقل موارد الطاقة جراء الأزمة تؤثر سلباً على الأمن الطاقي العالمي. وفي هذا السياق، أكدا أهمية العمل المشترك الذي تقوم به روسيا والمملكة العربية السعودية ضمن إطار تحالف أوبك+ لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

وعبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية المتعددة الأبعاد بين روسيا والمملكة العربية السعودية، واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والطاقية وغيرها.

يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي
April 2, 2026

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي

أصدرت السناتور الأمريكية جين شاهين (ديمقراطية عن نيو هامبشاير)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسناتور توم تيليس (جمهوري عن نورث كارولاينا)، رئيسا مجموعة مراقبي الناتو في مجلس الشيوخ، بياناً مشتركاً اليوم حول تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال السناتوران في بيانهما: «الناتو هو أقوى وأنجح تحالف عسكري في التاريخ. إنه يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحمي أهم علاقاتنا التجارية، ويشكل قوة مضاعفة حاسمة في عالم يزداد خطراً. لقد تقدم حلفاؤنا، عاماً بعد عام، بخطوات حاسمة في مواجهة التهديدات المتزايدة، واتفقوا على تخصيص خمسة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع لتعزيز تقاسم الأعباء».

وأضاف البيان: «مواطنونا يعلمون أن الناتو يجعل الأمريكيين أكثر أماناً وازدهاراً، ولهذا يظل التأييد الشعبي للحلف في الولايات المتحدة أعلى من 60 بالمائة باستمرار».

وتابع السناتوران: «لقد وقف الناتو إلى جانب أمريكا عندما تعرضنا للهجوم، وجاء حلفاؤنا لنجدتنا بعد هجمات 11 سبتمبر. لقد قاتل جنودهم واستشهدوا إلى جانب قواتنا في أفغانستان».

وحذر البيان من أن «أي رئيس يفكر في الانسحاب من الناتو لا يحقق سوى أحلام فلاديمير بوتين وشي جين بينغ الأكبر، بل إنه يقوض المصالح الأمنية الوطنية الأمريكية ذاتها».

وأكد السناتوران في ختام بيانهما: «دعونا نكون واضحين: لن يسمح الكونغرس للولايات المتحدة بالانسحاب من الناتو. هناك مشروع قانون ثنائي الحزبين صاغه السيناتور السابق ماركو روبيو وأصبح قانوناً، يمنع أي رئيس من اتخاذ هذه الخطوة بشكل أحادي. ينص القانون بوضوح على أن الكونغرس وحده هو من يملك صلاحية تفويض الرئيس بالانسحاب من الناتو. هذا لن يحدث. يعلم الكونغرس والشعب الأمريكي أننا أقوى عندما نقف مع حلفائنا. هذه حقيقة أساسية، ونتجاهلها على حسابنا الخاص».

 

النمسا تغلق أجواءها أمام الضربات الأمريكية ضد إيران
April 2, 2026

النمسا تغلق أجواءها أمام الضربات الأمريكية ضد إيران

أعلنت النمسا رفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي لأغراض عمليات عسكرية تتعلق بإيران، مستندة إلى سياستها الدستورية في الحياد العسكري المستمرة منذ عام 1955.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية، الكولونيل مايكل باور، إن هناك “طلبات فعلية” قدمتها واشنطن، وتم رفضها منذ البداية. وأوضح أن النمسا ترفض أي طلب يتعلق بدولة في حالة حرب، وفقاً لسياستها المحايدة.

يأتي هذا الموقف في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط. وسبق لدول أوروبية أخرى، من بينها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا، أن اتخذت مواقف مشابهة برفض استخدام أجوائها أو قواعدها العسكرية في العمليات المتعلقة بالصراع مع إيران.

وتؤكد النمسا أن رفضها لا يعني حظراً عاماً على التحليقات الأمريكية، بل يتم النظر في كل طلب على حدة، مع الالتزام الصارم بمبدأ الحياد الذي يمنع انخراطها في أي تحالفات عسكرية أو السماح بقواعد أجنبية على أراضيها.

ويثير هذا الموقف، إلى جانب المواقف الأوروبية الأخرى، تساؤلات حول مدى التنسيق داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ظل الصراعات الإقليمية، خاصة مع ما يترتب على مثل هذه القرارات من آثار لوجستية على العمليات العسكرية الأمريكية، بما في ذلك إعادة توجيه الرحلات وزيادة التكاليف والمخاطر.