Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مجلس النواب الأمريكي يقر قانون «ترحيل المحتالين» بأغلبية 231 صوتاً مقابل 186

مجلس النواب الأمريكي يقر قانون «ترحيل المحتالين» بأغلبية 231 صوتاً مقابل 186

April 2, 2026

المصدر:

وكالات.

أقر مجلس النواب الأمريكي، يوم الأربعاء، مشروع قانون «ترحيل المحتالين» (Deporting Fraudsters Act of 2026) أو ما يُعرف بـ H.R. 1958، بأغلبية 231 صوتاً مقابل 186 صوتاً معارضاً.

وحظي المشروع بدعم كامل من جميع النواب الجمهوريين، بينما صوت جميع النواب الديمقراطيين الـ186 ضد القانون.

وينص مشروع القانون على جعل أي شخص غير مواطن أمريكي يرتكب احتيالاً في برامج المساعدات الاتحادية — مثل برنامج المساعدات الغذائية (SNAP)، والضمان الاجتماعي، أو أي برامج فوائد فيدرالية أخرى — عرضة للترحيل الفوري، ويمنعه من العودة إلى الولايات المتحدة في المستقبل.

وقال النائب الجمهوري دايف تايلور، راعي مشروع القانون: «يعمل الأمريكيون بجد لكسب دخلهم، ولا ينبغي أن تُسرق أموال ضرائبهم من قبل أشخاص لا يحق لهم الاستفادة من هذه البرامج أصلاً».

ويهدف القانون إلى تعزيز الرقابة على برامج الرعاية الاجتماعية وحماية أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من الاحتيال، خاصة في ظل قضايا الاحتيال الكبرى التي شهدتها بعض الولايات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك ولاية مينيسوتا.

وقد أثارت مناقشة المشروع جدلاً حاداً داخل المجلس، حيث اعتبر مؤيدوه أنه خطوة ضرورية لفرض سيادة القانون ومنع إساءة استخدام الموارد العامة، بينما حذر معارضوه من أن القانون قد يكون عقابياً ويستهدف فئات معينة من المهاجرين، وقد يؤدي إلى صعوبات في تنفيذ برامج المساعدات.

ومن المقرر أن ينتقل مشروع القانون الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث يتوقع أن يواجه مناقشات ساخنة قبل أن يصبح قانوناً نافذاً، في حال تمت الموافقة عليه.

يمثل إقرار مجلس النواب لقانون «ترحيل المحتالين» تطوراً جديداً في الجهود الرامية إلى مكافحة الاحتيال في برامج الرعاية الاجتماعية وتعزيز ضوابط الهجرة. ويأتي هذا القرار وسط انقسام سياسي حاد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول كيفية التوفيق بين حماية أموال دافعي الضرائب وضمان حقوق المهاجرين واللاجئين.

Posted byKarim Haddad✍️

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشارك في تجمع انتخابي حاشد في بودابست دعماً لرئيس الوزراء فيكتور أوربان
April 7, 2026

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشارك في تجمع انتخابي حاشد في بودابست دعماً لرئيس الوزراء فيكتور أوربان

بودابست –  شارك نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الثلاثاء، في تجمع انتخابي كبير في العاصمة المجرية بودابست، إلى جانب رئيس الوزراء فيكتور أوربان، قبل أيام قليلة من الانتخابات البرلمانية المجرية المقررة يوم الأحد 12 أبريل 2026.

وألقى فانس كلمة في التجمع الذي أُطلق عليه اسم «يوم الصداقة المجرية الأمريكية»، حيث أعرب عن دعمه الصريح لأوربان وحكومته، مشدداً على أهمية السيادة الوطنية والدفاع عن قيم مشتركة بين الولايات المتحدة والمجر.

وقال فانس في كلمته إنه جاء إلى بودابست «للمساعدة بقدر الإمكان» في حملة أوربان الانتخابية، وانتقد ما وصفه بتدخل المفوضية الأوروبية في شؤون المجر الداخلية. وأضاف أن «البيروقراطيين في بروكسل» حاولوا التأثير على الاقتصاد المجري واستقلاله في مجال الطاقة، معتبراً ذلك أحد أسوأ أشكال التدخل الخارجي في الانتخابات التي شهدها.

وشهد التجمع حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث لوح الحضور بالأعلام المجرية والأمريكية. وخلال الكلمة، أجرى فانس مكالمة هاتفية مع الرئيس دونالد ترامب، الذي وجه تحياته للحاضرين ووصف أوربان بأنه «رجل رائع» وأعرب عن حبه للمجر.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة تدعم قادة يدافعون عن مصالح شعوبهم، داعياً المجريين إلى اختيار من «يدعم الشعب المجري» في مواجهة ما اعتبره تدخلات خارجية من بروكسل. كما أشاد بسياسات أوربان في مجال الطاقة والأمن والقيم التقليدية.

وتأتي زيارة فانس في وقت يواجه فيه حزب فيكتور أوربان (فيديس) تحدياً انتخابياً قوياً، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم المعارضة بقيادة بيتر ماجيار في بعض التقديرات.

من جهته، أعرب أوربان عن تقديره للدعم الأمريكي، مؤكداً على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قضايا مثل الهجرة والسياسة العائلية والأمن العالمي.

وتُعد مشاركة نائب رئيس أمريكي بشكل مباشر في تجمع انتخابي أجنبي خطوة غير تقليدية، أثارت جدلاً في الأوساط السياسية الأوروبية حول تدخل الدول في الشؤون الانتخابية لبعضها البعض.

وسيتابع المراقبون عن كثب نتائج الانتخابات المجرية يوم 12 أبريل، والتي قد تحدد مستقبل حكم أوربان الذي استمر لأكثر من 16 عاماً.

(المصادر: تقارير وكالات أنباء دولية ، أسوشيتد برس، رويترز، والغارديان، وبي بي سي، بالإضافة إلى تغطيات إعلامية مجرية وأمريكية).

إيران توافق على هدنة لمدة أسبوعين مع الولايات المتحدة وتسمح بمرور آمن مشروط في مضيق هرمز
April 7, 2026

إيران توافق على هدنة لمدة أسبوعين مع الولايات المتحدة وتسمح بمرور آمن مشروط في مضيق هرمز

طهران/واشنطن : أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، موافقته على تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطاً بموافقة طهران على فتح كامل وفوري وآمن لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وجاء الإعلان الأمريكي قبل ساعات قليلة من انتهاء مهلة حددها ترامب مساء الثلاثاء، كان قد هدد خلالها بضرب منشآت الطاقة والجسور في إيران إذا لم يُعاد فتح المضيق.

ورداً على ذلك، أصدر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بياناً أكد فيه أنه «إذا توقفت الهجمات على إيران، فإن قواتنا المسلحة القوية ستتوقف عن عملياتها الدفاعية». وأضاف أنه «سيكون من الممكن خلال الأسبوعين المقبلين مرور آمن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة الاعتبارات والقيود الفنية».

وتشير التقارير إلى أن الهدنة المؤقتة تأتي في سياق وساطة دولية شملت باكستان ومصر وتركيا، حيث من المقرر أن تبدأ مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل.

وقد قدمت إيران إطاراً مقترحاً يتكون من 10 نقاط يشمل، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، وقفاً نهائياً للأعمال العدائية، ورفع العقوبات، وإعادة إعمار المنشآت المتضررة، بالإضافة إلى ترتيبات جديدة للمرور في مضيق هرمز. ووصف الرئيس ترامب هذا الإطار بأنه «أساس قابل للتفاوض»، مع الإشارة إلى أنه يحتاج إلى مزيد من التفاصيل خلال فترة الهدنة.

يُذكر أن إيران كانت قد فرضت قيوداً على الملاحة في المضيق منذ بداية التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي، مما أدى إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

وتُعد هذه الهدنة المؤقتة خطوة أولى محتملة نحو تهدئة التوترات، غير أن مراقبين يحذرون من أن الخلافات لا تزال عميقة حول القضايا الجوهرية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني ووجود القوات الأمريكية في المنطقة ودعم إيران للجماعات المسلحة.

وسيتابع المجتمع الدولي عن كثب مدى التزام الطرفين بالهدنة ونتائج المفاوضات المرتقبة في باكستان، وسط مخاوف من تجدد التصعيد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم.

(المصادر: بيانات رسمية من الرئيس ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وتقارير من وكالات أنباء دولية ، أسوشيتد برس، رويترز، وبي بي سي).