
ترامب يعلن النصر على إيران: «عملية الغضب الملحمي» تسحق البرنامج النووي والتهديد الإرهابي في زمن قياسي
April 2, 2026
المصدر:
وكالات ، الاخبار كندا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب، في خطاب موجه إلى ترامب يعلن النصر على إيران: «عملية الغضب الملحمي» تسحق البرنامج النووي والتهديد الإرهابي في زمن قياسيالأمة، تحقيق نصر حاسم على النظام الإيراني، مشيراً إلى أن عملية «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury) نجحت في إنهاء عقود من التهديدات النووية والعدوان الإيراني في غضون 32 يوماً فقط.
وقال ترامب إن القوات الأمريكية والإسرائيلية دمرت خلال هذه الفترة القصيرة الترسانة الصاروخية الباليستية الإيرانية، وألحقت دماراً كبيراً بالبحرية الإيرانية، وعطلت مرافق التخصيب النووي، ووجهت ضربات موجعة لوكلاء طهران الإرهابيين في المنطقة.
وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحاته: «الليلة، يستطيع كل أمريكي أن يتطلع إلى يوم نتحرر فيه أخيراً من شرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي. بفضل الإجراءات التي اتخذناها، نحن على وشك وضع حد للتهديد الخبيث الذي يشكله النظام الإيراني على أمريكا والعالم».
وتابع ترامب: «في 32 يوماً فقط من عملية الغضب الملحمي، نجحت الولايات المتحدة وإسرائيل في تفكيك الترسانة الصاروخية الإيرانية، وتدمير بحريتها، وتعطيل مرافق التخصيب النووي، وإضعاف وكلائها الإرهابيين في المنطقة. ما كان يستغرق سنوات وتريليونات الدولارات في الصراعات السابقة بالشرق الأوسط، أنجزناه في أسابيع معدودة. إيران لم تعد القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، وانتهت أيام سيطرتها الإقليمية وإزعاجها للعالم».
وشدد الرئيس على الأبعاد الاستراتيجية الأوسع للعملية، قائلاً إن هذا النصر «يضمن مستقبلاً أكثر أماناً لأطفالنا، ويعزز الأمن الأمريكي، ويفتح الباب أمام سلام وازدهار أكبر للجميع. أمريكا عادت. ولن نسمح مرة أخرى لنظام مارق باحتجاز العالم رهينة».
يُنظر إلى عملية «الغضب الملحمي»، التي انطلقت في 28 فبراير 2026، على أنها تجسيد لسياسة «السلام من خلال القوة» التي يتبناها ترامب. وقد أنهت الإدارة الحالية ما وصفته بـ«السياسات الضعيفة» التي سمحت للنظام الإيراني بالاستمرار في دعم الإرهاب وتطوير قدرات نووية على مدى سنوات.
مع استمرار التوترات في مضيق هرمز واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولات للابتزاز، مشدداً على أن أهداف العملية الرئيسية — منع إيران من امتلاك سلاح نووي — قد تحققت إلى حد كبير.
الخلاصة:
يمثل إعلان الرئيس ترامب تحولاً نوعياً في التعامل الأمريكي مع التهديد الإيراني، حيث اعتمد على القوة العسكرية الحاسمة بدلاً من الدبلوماسية المطولة. ومع ذلك، يبقى الوضع في المنطقة معقداً، مع استمرار بعض الاضطرابات الملاحية والاقتصادية، في انتظار تطورات ميدانية وسياسية قد تحدد شكل الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة.
Posted byKarim Haddad✍️

