Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزيرا الدفاع الإيطالي والفرنسي: قلق بالغ من الهجمات على "اليونيفيل" وسلامة أفرادها

وزيرا الدفاع الإيطالي والفرنسي: قلق بالغ من الهجمات على "اليونيفيل" وسلامة أفرادها

March 31, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أجرى وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو ووزيرة القوات المسلحة والمحاربين القدامى في الجمهورية الفرنسية كاثرين فوتران، محادثة هاتفية بعد ظهر أمس خُصصت للأزمة الخطيرة في لبنان.

وأعرب الوزيران عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني ​​في المنطقة، مع الإشارة بشكل خاص إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت أفراد "اليونيفيل" التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من قوات حفظ السلام وإصابة آخرين. وشددا على "عدم قبول مثل هذه الحوادث، وعلى تزايد المخاطر التي يواجهها الأفراد المنتشرون في المهمة".

واتفقا على الأهمية الاستراتيجية لـ "اليونيفيل"، وأكدا أن "استقرار لبنان يُشكل ركيزة أساسية لا غنى عنها لتوازن حوض البحر الأبيض المتوسط ​​بأكمله". وأكدا أن "إيطاليا وفرنسا ستواصلان العمل بتنسيق وثيق لضمان سلامة الأفراد الدوليين وحماية السلام ودعم السلطات اللبنانية".

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران
March 31, 2026

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران

نورفولك، فرجينيا – غادرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (USS George H.W. Bush)، وهي من طراز نيميتز، ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا اليوم، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط في مهمة مدتها سبعة أشهر.

وتحمل الحاملة أكثر من 5000 بحار أمريكي، وتستوعب ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، وتُعد واحدة من أقوى المنصات البحرية الأمريكية لإسقاط القوة الجوية.

يأتي نشر «بوش» ليحل محل حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» (USS Gerald R. Ford)، التي أنهت لتوها مهمة طويلة ومرهقة استمرت أكثر من تسعة أشهر في المنطقة، شملت عمليات قتالية مباشرة ضد أهداف إيرانية. وبوصول «بوش»، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث، مما يمنح البحرية الأمريكية قدرة هائلة على توجيه ضربات جوية مكثفة في حال تصعيد أي عدوان من طهران.

وقد ألحقت الضربات الأمريكية الأخيرة خسائر فادحة بقدرات الجيش الإيراني، حيث أفادت تقارير استخباراتية بأنها أدت إلى حالات انشقاق وفرار واسعة النطاق، وكشفت عن نقص حاد في الأفراد داخل الوحدات العسكرية الإيرانية.

ويُنظر إلى هذا التحرك كرسالة واضحة من واشنطن مفادها أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حماية مصالحها وحلفائها في مواجهة الاستفزازات الإيرانية.

وتتواصل الدعوات والصلوات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة لسلامة الجنود الأمريكيين المنتشرين، الذين يساهمون في فرض الردع من خلال إسقاط قوة جوية ساحقة في المكان والزمان المناسبين. يُعد هذا النشر تجسيداً للقوة الأمريكية في العمل، من خلال الدفاع عن السلام عبر التفوق العسكري النوعي.

 

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران
March 31, 2026

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران

لندن/واشنطن – كشفت مصادر أمريكية وأوروبية رسمية أن روسيا بدأت في إرسال شحنات من الطائرات المسيرة المطورة، المستمدة من تصميم «شاهد» الإيراني، إلى طهران، في تحول لافت لدور الطرفين في التعاون العسكري.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، تم نقل هذه الشحنات عبر أذربيجان ضمن قوافل ما وُصف بـ«المساعدات الإنسانية» التي تشمل مواد غذائية وأدوية. وأفادت تقارير بأن قافلتين من الشاحنات، بالإضافة إلى نقل عبر السكك الحديدية، قد تكونان شملتا هذه الطائرات المسيرة.

كانت إيران قد زودت روسيا بتصميم «شاهد» الأساسي بعد غزو أوكرانيا عام 2022. ونجحت موسكو في إنتاج هذه الطائرات بكميات كبيرة في مصنع «ألابوغا» بجمهورية تتارستان، حيث طورتها بناءً على دروس آلاف الضربات في ساحة المعركة الأوكرانية. شملت التحسينات تقنيات ملاحة أفضل، وأنظمة مضادة للتشويش الإلكتروني، وربما محركات نفاثة وتعديلات أخرى تجعلها أسرع وأذكى وأصعب في التصدي لها.

والآن، تعيد روسيا هذه النسخ المحسنة إلى إيران، التي تشن هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة على إسرائيل ودول الخليج وقواعد أمريكية في المنطقة. ويُعد هذا التبادل دليلاً على تعميق التحالف العسكري بين موسكو وطهران، الذي يشمل أيضاً تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ورغم أن الكميات الأولية محدودة ولا تُغير القدرات الإيرانية بشكل جذري في المدى القريب، إلا أنها توفر لطهران أدوات جديدة مختبرة فعلياً في ظروف قتالية حقيقية، في وقت تواجه فيه إنتاجها المحلي ضغوطاً متزايدة.

بهذا يكتمل «الدورة» بين البلدين: ساعدت إيران روسيا في توسيع الإنتاج، وتعيد موسكو الجميل بتسليم قدرات نارية مطورة ومختبرة في الميدان. وتثير هذه التطورات مخاوف غربية من تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، وسط استمرار الاشتباكات الإقليمية.

فا