Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن مواقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال إحاطة في البنتاغون

كشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن مواقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال إحاطة في البنتاغون

March 31, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – انتقد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال إحاطة صحفية في وزارة الدفاع (البنتاغون)، رفض بعض حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي منح تصاريح عبور جوي للطائرات الأمريكية، وذلك في سياق العمليات العسكرية ضد مواقع صاروخية إيرانية.

وقال هيغسيث إن بعض الدول الأعضاء في الناتو أبدت تردداً أو وضعت عقبات أمام طلبات الولايات المتحدة للحصول على تسهيلات إضافية، بما في ذلك السماح بعبور المجال الجوي لضرب أهداف إيرانية تشكل تهديداً إقليمياً. وأضاف أن الولايات المتحدة تتحمل العبء الأكبر في مواجهة النظام الإيراني، بينما يتردد بعض الحلفاء في تقديم الدعم المباشر المطلوب.

وتابع هيغسيث: “لا يوجد تحالف حقيقي إذا كانت هناك دول غير مستعدة للوقوف إلى جانبك عندما تحتاج إليها”. وأكد أن الأحداث الأخيرة “كشفت الكثير” و”أظهرت للعالم ما يمكن أن يقدمه الحلفاء للولايات المتحدة” في مثل هذه العمليات الكبرى، مشيراً إلى تلقي “أسئلة أو عقبات أو تردد” بدلاً من التعاون السريع.

يأتي هذا النقد في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، وسط تأكيدات أمريكية على أن التهديدات الإيرانية تمس أمن الحلفاء الأوروبيين أنفسهم أيضاً. وكان الرئيس دونالد ترامب قد حذر مراراً على مدى سنوات من عدم توازن العبء داخل الحلف، معتبراً أن بعض الدول الأوروبية تعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي في الدفاع عن أمنها دون تقديم التزامات متكافئة.

وأشار هيغسيث إلى أن بعض الحلفاء الأوروبيين زادوا إنفاقهم الدفاعي في السنوات الأخيرة، إلا أن ذلك لم يترجم بعد إلى تعاون عملياتي فوري عند مواجهة تهديدات مشتركة مثل تلك المنسوبة إلى النظام الإيراني.

يُذكر أن تصريحات هيغسيث تعكس موقفاً أمريكياً يشدد على مبدأ “أمريكا أولاً”، ويطالب بتبادلية حقيقية داخل التحالفات الدولية، بدلاً من استمرار ما يُوصف بـ”الاعتماد غير المتكافئ” على القدرات العسكرية والمالية الأمريكية. ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات نقاشاً داخل حلف الناتو حول طبيعة الالتزامات المشتركة في ظل التوترات الجارية في الشرق الأوسط.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران
March 31, 2026

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران

نورفولك، فرجينيا – غادرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (USS George H.W. Bush)، وهي من طراز نيميتز، ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا اليوم، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط في مهمة مدتها سبعة أشهر.

وتحمل الحاملة أكثر من 5000 بحار أمريكي، وتستوعب ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، وتُعد واحدة من أقوى المنصات البحرية الأمريكية لإسقاط القوة الجوية.

يأتي نشر «بوش» ليحل محل حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» (USS Gerald R. Ford)، التي أنهت لتوها مهمة طويلة ومرهقة استمرت أكثر من تسعة أشهر في المنطقة، شملت عمليات قتالية مباشرة ضد أهداف إيرانية. وبوصول «بوش»، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث، مما يمنح البحرية الأمريكية قدرة هائلة على توجيه ضربات جوية مكثفة في حال تصعيد أي عدوان من طهران.

وقد ألحقت الضربات الأمريكية الأخيرة خسائر فادحة بقدرات الجيش الإيراني، حيث أفادت تقارير استخباراتية بأنها أدت إلى حالات انشقاق وفرار واسعة النطاق، وكشفت عن نقص حاد في الأفراد داخل الوحدات العسكرية الإيرانية.

ويُنظر إلى هذا التحرك كرسالة واضحة من واشنطن مفادها أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حماية مصالحها وحلفائها في مواجهة الاستفزازات الإيرانية.

وتتواصل الدعوات والصلوات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة لسلامة الجنود الأمريكيين المنتشرين، الذين يساهمون في فرض الردع من خلال إسقاط قوة جوية ساحقة في المكان والزمان المناسبين. يُعد هذا النشر تجسيداً للقوة الأمريكية في العمل، من خلال الدفاع عن السلام عبر التفوق العسكري النوعي.

 

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران
March 31, 2026

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران

لندن/واشنطن – كشفت مصادر أمريكية وأوروبية رسمية أن روسيا بدأت في إرسال شحنات من الطائرات المسيرة المطورة، المستمدة من تصميم «شاهد» الإيراني، إلى طهران، في تحول لافت لدور الطرفين في التعاون العسكري.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، تم نقل هذه الشحنات عبر أذربيجان ضمن قوافل ما وُصف بـ«المساعدات الإنسانية» التي تشمل مواد غذائية وأدوية. وأفادت تقارير بأن قافلتين من الشاحنات، بالإضافة إلى نقل عبر السكك الحديدية، قد تكونان شملتا هذه الطائرات المسيرة.

كانت إيران قد زودت روسيا بتصميم «شاهد» الأساسي بعد غزو أوكرانيا عام 2022. ونجحت موسكو في إنتاج هذه الطائرات بكميات كبيرة في مصنع «ألابوغا» بجمهورية تتارستان، حيث طورتها بناءً على دروس آلاف الضربات في ساحة المعركة الأوكرانية. شملت التحسينات تقنيات ملاحة أفضل، وأنظمة مضادة للتشويش الإلكتروني، وربما محركات نفاثة وتعديلات أخرى تجعلها أسرع وأذكى وأصعب في التصدي لها.

والآن، تعيد روسيا هذه النسخ المحسنة إلى إيران، التي تشن هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة على إسرائيل ودول الخليج وقواعد أمريكية في المنطقة. ويُعد هذا التبادل دليلاً على تعميق التحالف العسكري بين موسكو وطهران، الذي يشمل أيضاً تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ورغم أن الكميات الأولية محدودة ولا تُغير القدرات الإيرانية بشكل جذري في المدى القريب، إلا أنها توفر لطهران أدوات جديدة مختبرة فعلياً في ظروف قتالية حقيقية، في وقت تواجه فيه إنتاجها المحلي ضغوطاً متزايدة.

بهذا يكتمل «الدورة» بين البلدين: ساعدت إيران روسيا في توسيع الإنتاج، وتعيد موسكو الجميل بتسليم قدرات نارية مطورة ومختبرة في الميدان. وتثير هذه التطورات مخاوف غربية من تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، وسط استمرار الاشتباكات الإقليمية.

فا