Saturday, 21 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السفير أنطونيو العنداري يدعو إلى دعم صمود أهالي القرى المسيحية الحدودية: تهجيرهم يعني تثبيت الاحتلال في الجنوب

السفير أنطونيو العنداري يدعو إلى دعم صمود أهالي القرى المسيحية الحدودية: تهجيرهم يعني تثبيت الاحتلال في الجنوب

March 20, 2026

المصدر:

منصة اكس

حذّر السفير اللبناني السابق أنطونيو العنداري من مغبة أي محاولة لإجبار أهالي البلدات المسيحية الحدودية في الجنوب على النزوح أو التهجير، معتبراً أن وجودهم في أرضهم يشكّل رمزاً حياً للأمل وضمانة أساسية لعودة جميع اللبنانيين إلى قراهم وبيوتهم في المستقبل.

وفي منشور له، كتب العنداري: «ساعدوا أبناء البلدات المسيحية الحدودية على الثبات والصمود السلمي في أرضهم، فوجودهم ليس مجرد بقاء، بل هو علامة رجاء وضمانة حقيقية لإمكانية عودة جميع اللبنانيين إلى قراهم وبيوتهم في المستقبل».

وأضاف أن أي تهجير مفروض على هؤلاء الأهالي – لا سمح الله – «لن يكون حدثاً عابراً، بل سيكون إعلاناً مؤلماً عن ترسيخ واقع الاحتلال في الجنوب، وقطعاً للأمل بإنهائه في المدى المنظور».

ودعا السفير السابق – الذي شغل مناصب دبلوماسية مهمة منها سفيراً للبنان في الأرجنتين وله حضور بارز في الشأن اللبناني – إلى الحفاظ على ما أسماه «الخميرة الطيبة» في الجنوب، مشدداً على أنها الوحيدة القادرة على إبقاء جذوة الأمل حيّة، وتأكيد أن «العودة الكريمة لكل الجنوبيين ليست حلماً بعيداً، بل حقاً لا يسقط».

تأتي كلمات العنداري في سياق التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية، حيث يواجه أهالي عدد من القرى الحدودية – خصوصاً المسيحية منها – ضغوطاً أمنية واقتصادية وإنسانية تجبر الكثيرين على التفكير في الرحيل، فيما يصرّ آخرون على البقاء رغم الصعوبات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير رسامني جال في مطار بيروت: استمرارية عمله ركيزة أساسية في صمود البلاد وربطها بالعالم
March 21, 2026

الوزير رسامني جال في مطار بيروت: استمرارية عمله ركيزة أساسية في صمود البلاد وربطها بالعالم

جال وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت مطّلعًا على سير العمل في واحدٍ من أبرز المرافق الحيوية في البلاد.

رافق الوزير رسامني رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، والمدير العام التنفيذي للمطار الدكتور جلال حيدر، إلى جانب قائد جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري، والمدير التنفيذي لشركة Meas محمد شاتيلا، في جولة شملت مختلف الأقسام والورش التشغيلية.

وبين ممرات المطار وورش العمل النشطة، بدت الحركة طبيعية تنبض بالحيوية، في رسالة واضحة بأن هذا المرفق الاستراتيجي لا يزال يؤدي دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة. وفي هذا السياق، أعرب الوزير رسامني عن إعجابه بجهود العاملين، مثنيًا على التزامهم ومهنيتهم، ومشددًا على أن استمرارية عمل المطار تشكّل ركيزة أساسية في صمود البلاد وربطها بالعالم.

من جهته، أكد الكابتن عزيز أن حركة الطيران تسير بشكلٍ اعتيادي، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين مختلف الجهات، يضمن الحفاظ على هذا الإيقاع المنتظم.

أما الدكتور حيدر، فسلّط الضوء على روح الفريق التي تسود بين العاملين، معتبرًا أن ما يتحقق

اليوم هو نتيجة اندفاع جماعي وإحساس عالٍ بالمسؤولية، ومشيدًا بمتابعة الوزير رسامني اليومية ودوره في دعم استمرارية العمل.