Saturday, 21 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تصاعد الاعتراضات على مركز إيواء داخل مرفأ بيروت: مخاوف أمنية ولوجستية

تصاعد الاعتراضات على مركز إيواء داخل مرفأ بيروت: مخاوف أمنية ولوجستية

March 21, 2026

المصدر:

النهار

أثار إصرار السلطات المعنية على إنشاء مركز لإيواء النازحين ضمن نطاق مرفأ بيروت موجة اعتراض تتجاوز حدود الاستياء المحلي، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات القرار على المستويين الأمني واللوجستي.
ويشير معترضون إلى أن الموقع المقترح يتداخل مباشرة مع محيط محطة الحاويات ومسارات الشاحنات ومرآبها، ما يطرح تساؤلات جدية حول سلامة الحركة التشغيلية داخل المرفأ.
كما يلفتون إلى أن الواقع البيئي في المنطقة لا يوفّر الحد الأدنى من الشروط الملائمة لتجمع بشري، نظرًا لطبيعة النشاط الصناعي وكثافة حركة النقل. وتعبّر الجهات المحلية عن خشيتها من أن يؤدي إنشاء المركز إلى توسّع سكاني تدريجي في محيط المرفأ، على غرار ما حصل في مراحل سابقة، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على عمل المرفأ ويؤثر على انسيابية الحركة عند المدخل الشرقي للعاصمة بيروت.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير رسامني جال في مطار بيروت: استمرارية عمله ركيزة أساسية في صمود البلاد وربطها بالعالم
March 21, 2026

الوزير رسامني جال في مطار بيروت: استمرارية عمله ركيزة أساسية في صمود البلاد وربطها بالعالم

جال وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت مطّلعًا على سير العمل في واحدٍ من أبرز المرافق الحيوية في البلاد.

رافق الوزير رسامني رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، والمدير العام التنفيذي للمطار الدكتور جلال حيدر، إلى جانب قائد جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري، والمدير التنفيذي لشركة Meas محمد شاتيلا، في جولة شملت مختلف الأقسام والورش التشغيلية.

وبين ممرات المطار وورش العمل النشطة، بدت الحركة طبيعية تنبض بالحيوية، في رسالة واضحة بأن هذا المرفق الاستراتيجي لا يزال يؤدي دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة. وفي هذا السياق، أعرب الوزير رسامني عن إعجابه بجهود العاملين، مثنيًا على التزامهم ومهنيتهم، ومشددًا على أن استمرارية عمل المطار تشكّل ركيزة أساسية في صمود البلاد وربطها بالعالم.

من جهته، أكد الكابتن عزيز أن حركة الطيران تسير بشكلٍ اعتيادي، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين مختلف الجهات، يضمن الحفاظ على هذا الإيقاع المنتظم.

أما الدكتور حيدر، فسلّط الضوء على روح الفريق التي تسود بين العاملين، معتبرًا أن ما يتحقق

اليوم هو نتيجة اندفاع جماعي وإحساس عالٍ بالمسؤولية، ومشيدًا بمتابعة الوزير رسامني اليومية ودوره في دعم استمرارية العمل.