Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تعرض 6 سفن لهجمات في الخليج ومضيق هرمز... وشركات تكرير نفط صينية تبدأ إلغاء شحنات تصدير وقود مكرر

تعرض 6 سفن لهجمات في الخليج ومضيق هرمز... وشركات تكرير نفط صينية تبدأ إلغاء شحنات تصدير وقود مكرر

March 12, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلنت هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر أن 4 سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في ​مضيق هرمز، فيما هاجمت إيران على ما يبدو بزوارق محملة بالمتفجرات ناقلتي وقود في المياه العراقية مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما ومقتل أحد أفراد الطاقم، الأربعاء.

وتعد أحدث الهجمات على سفن مرتبطة ​بالولايات المتحدة وأوروبا تصعيدا في الصراع بين إيران والقوات الأميركية والإسرائيلية، مما يرفع عدد ⁠السفن التي تعرضت للقصف في المنطقة منذ بدء القتال إلى 16 على الأقل.

وتكاد حركة الملاحة عبر المضيق، حيث يمر نحو خُمس النفط العالمي، تتوقف تماما منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 شباط، مما دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.

وهدد ترامب بتكثيف القصف على إيران إذا منعت صادرات النفط، وقال إن على شركات الطاقة استخدام المضيق لأن "جميع الأسطول الإيراني ​تقريبا قد اختفى".

وقال مسؤولان في الموانئ العراقية إن السفينتين اللتين استهدفتا في هجمات شنتها زوارق مسلحة خلال الليل في الخليج بالقرب من العراق هما (سيفسي فيشنو) التي ترفع  علم جزر مارشال والسفينة (زيفيروس) التي ترفع علم مالطا، وهما محملتان بشحنات وقود من العراق.

وقالت شركة ‌تسويق النفط العراقية (سومو) إن الناقلة سيفسي فيشنو مؤجرة لشركة عراقية متعاقدة معها، وإن الناقلة زفيروس محملة بمكثفات من شركة غاز البصرة.

وأضافت سومو أن الناقلتين تعرضتا للهجوم في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية.

إغلاق موانئ نفط عراقية

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية ‌عن فرحان الفرطوسي المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق قوله إن ‌الموانئ النفطية في البلاد أوقفت عملياتها تماما بعد الهجمات، بينما تواصل الموانئ التجارية نشاطها.

وقالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية إن أفراد طاقم إحدى السفينتين جرى إجلاؤهم وأفادت التقارير بأنهم بخير.

وأوضح الفرطوسي لرويترز أن سفينة تابعة لشركة موانئ العراق أنقذت 25 من أفراد طاقم السفينتين وأن النيران لا تزال مشتعلة على متنهما، فيما تواصل فرق الإنقاذ العراقية البحث عن بحارة آخرين.

الى ذلك، افادت صحيفة  Wall Street Journal أن أزمة هرمز المتصاعدة تُنذر بإغلاق مطوّل، واشارت المعلومات الى أن شركات تكرير نفط صينية تبدأ إلغاء شحنات تصدير وقود مكرر بما في ذلك البنزين والديزل بسبب الحرب.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.