Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيلون ماسك يواجه انتكاسة قانونية في نزاعه مع "أوبن إيه آي"

إيلون ماسك يواجه انتكاسة قانونية في نزاعه مع "أوبن إيه آي"

February 1, 2026

المصدر:

النهار

أوضحت قاضية اتحادية في سان فرانسيسكو أنها تميل لرفض دعوى قضائية رفعتها شركة "إكس إيه آي" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، المملوكة لإيلون ماسك، تتهم فيها شركة أوبن إيه آي بسرقة أسرار تجارية لتحقيق أفضلية غير عادلة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وصرّحت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ريتا لين أن رأيها المبدئي هو الموافقة على طلب أوبن إيه آي برفض الدعوى، على أن يُستكمل النظر في الأمر خلال جلسة مرافعات شفهية مقررة في الثالث من فبراير/شباط 2026.

وتابعت أنها تميل أيضاً إلى السماح لشركة إكس إيه آي بتعديل ادعاءاتها إذا رُفضت القضية.

ماسك يتهم شركة أوبن إيه آي بسرقة أسرار تجارية

ماسك يتهم شركة أوبن إيه آي بسرقة أسرار تجارية

في السياق، كانت شركة إكس إيه آي قد رفعت الدعوى في سبتمبر/أيلول 2025، متهمة أوبن إيه آي باستقطاب موظفين سابقين منها للحصول على معلومات سرّية تتعلق بروبوت الدردشة غروك.

من جهتها، ردّت أوبن إيه آي، المالكة لشات جي بي تي، باتهام إيلون ماسك بإدارة حملة لمضايقة منافس عبر دعاوى قانونية لا تستند إلى أسس، بسبب عدم قدرة إكس إيه آي على مجاراة شات جي بي تي.

وقالت القاضية لين إن شركة إكس إيه آي لم تقدم ادعاءات مقنعة تفيد بأن أوبن إيه آي حصلت على أسرار تجارية أو شجعت على سرقتها، رغم مزاعم بأن بعض الموظفين السابقين قاموا بتحميل شيفرات برمجية قبل مغادرتهم الشركة.

وتابعت القاضية أنه لا يمكن الاستنتاج، استناداً إلى الشكوى، أن أوبن إيه آي استخدمت أسرار إكس إيه آي التجارية، أو أن الموظفين السابقين استخدموا تلك المعلومات أثناء عملهم بعد انتقالهم إلى أوبن إيه آي.

وذكرت أيضاً احتمال رفض دعوى المنافسة غير العادلة، موضحةً أن مزاعم استقطاب الموظفين تركز بالكامل على الحصول على أسرار إكس إيه آي التجارية، ولا تحدد أي سبب آخر يجعل توظيف هؤلاء الموظفين سلوكاً مناهضاً للمنافسة.

كذلك، طلبت القاضية من الطرفين مناقشة هذا التقييم المبدئي خلال جلسة الاستماع المقبلة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”
April 4, 2026

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”

أعلنت وكالة الفضاء السعودية نجاح إطلاق القمر الصناعي السعودي “شمس” وتواصله مع محطات الرصد، في إنجاز يُعد الأول من نوعه لدولة عربية ضمن برنامج “آرتميس” الدولي الذي تقوده وكالة ناسا الأمريكية. جاء ذلك ضمن مهمة “آرتميس 2” التي أُطلقت بنجاح في الأول من أبريل 2026، وهي المهمة المأهولة الأولى لناسا باتجاه محيط القمر منذ أكثر من خمسة عقود. 

يُعد القمر “شمس” قمرًا صناعيًا صغيرًا (CubeSat) مطورًا محليًا، وقد أُدرج ضمن حمولة المهمة ونُشر في مدار أرضي مرتفع بعد فصل مركبة أوريون عن صاروخ SLS. يهدف القمر إلى إجراء قياسات علمية دقيقة حول الإشعاع الفضائي، وبيئة الجسيمات المشحونة، والنشاط الشمسي، والحقول المغناطيسية، مما يساهم في تعزيز فهم “طقس الفضاء”. 

وتُتيح البيانات التي يجمعها “شمس” تحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، بالإضافة إلى دعم تطوير تقنيات السلامة للرحلات الفضائية المأهولة المستقبلية.

وتأتي هذه المشاركة السعودية في إطار اتفاقيات آرتميس الدولية، التي وقّعت عليها المملكة سابقًا، وتمثل إطارًا عالميًا لتعزيز التعاون الشفاف والسلمي في استكشاف الفضاء. كما تتوافق مع الاتفاقية التنفيذية التي وقّعتها وكالة الفضاء السعودية مع ناسا في مايو 2025 لإطلاق هذا القمر العلمي. 

يُشكل هذا الإنجاز خطوة نوعية في مسيرة المملكة نحو توطين تقنيات الفضاء، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز دورها في الجهود العلمية الدولية. ويضع السعودية بصمة عربية وازنة في برنامج “آرتميس” الذي يهدف إلى إعادة الإنسان إلى سطح القمر وتمهيد الطريق لاستكشافات مستقبلية أوسع

 

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة
April 2, 2026

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة

واجهت مركبة «أوريون» التابعة لمهمة ناسا «أرتميس 2» (Artemis II)، التي انطلقت يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مشكلة فنية مبكرة بعد وقت قصير من وصولها إلى مدار الأرض.

يحمل الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء — وهم ريد وايزمان (قائد المهمة)، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ من ناسا، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية — مهمة تستغرق نحو 10 أيام حول القمر، وهي أول مهمة مأهولة إلى محيط القمر منذ مهمة أبولو 17 عام 1972.

وأبلغ الطاقم مركز التحكم الأرضي بظهور ضوء تحذيري يومض في نظام إدارة النفايات العالمي (Universal Waste Management System)، الذي يُعد المرحاض الوحيد على متن المركبة. وأشار مهندسو ناسا إلى أن المشكلة مرتبطة بعطل في وحدة التحكم، مع وجود مروحة معطلة ومشاكل في الصمامات.

ويعمل الفريق الأرضي حالياً على حل المشكلة في الوقت الفعلي من خلال إجراءات تشخيصية وإصلاحية عن بعد. وأكدت ناسا أن الرواد في حالة معنوية جيدة وأنهم آمنون تماماً، مشيرة إلى أن هذا الخلل لا يهدد الجدول الزمني العام للمهمة أو قدرتها على إكمال الطيران حول القمر.

ويتميز نظام المرحاض الجديد في مركبة أوريون بتحسينات ملحوظة مقارنة بنظام عصر أبولو، الذي كان يعتمد على أكياس بلاستيكية وقمع، ووصفه الرواد السابقون بأنه «غير مريح وفوضوي». أما النظام الجديد فيشمل باباً للخصوصية، ومقابض للاستخدام في حالة انعدام الجاذبية، وقدرة على التعامل مع البول والفضلات الصلبة معاً.

ويتوفر على متن المركبة أكياس احتياطية لجمع البول في حال الحاجة، فيما يمكن التعامل مع الفضلات الصلبة من خلال النظام الحالي.

رغم الخلل الفني المبكر في نظام المرحاض، تستمر مهمة «أرتميس 2» في مسارها نحو الطيران حول القمر، وهي خطوة مهمة في برنامج «أرتميس» الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في السنوات المقبلة. وتواصل فرق ناسا العمل على إعادة النظام إلى عمله الكامل بينما تستعد المركبة لمرحلة الطيران القمري.