Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روبوت بشري يرحب بميلانيا ترامب في قمة البيت الأبيض.. أمريكا تقود ثورة الذكاء الاصطناعي بينما أوروبا تغرق في التنظيمات

روبوت بشري يرحب بميلانيا ترامب في قمة البيت الأبيض.. أمريكا تقود ثورة الذكاء الاصطناعي بينما أوروبا تغرق في التنظيمات

March 25, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

في مشهد يجسد الريادة الأمريكية في مجال الابتكار، استقبل روبوت بشري أنيق السيدة الأولى ميلانيا ترامب ليفتتح اليوم الثاني من قمة «رعاية المستقبل معاً» العالمية، التي تستضيفها في البيت الأبيض.

وشهدت القمة مشاركة سيدات أولى وممثلين عن 45 دولة، إلى جانب 28 شركة تكنولوجيا عالمية رائدة، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، والتعليم، وحماية الأطفال في العصر الرقمي. وتأتي هذه القمة امتداداً طبيعياً لمبادرة «كن الأفضل» (Be Best) التي أطلقتها ميلانيا ترامب سابقاً، والتي تركز على السلامة الرقمية والفرص الحقيقية للأطفال بعيداً عن الشعارات الفارغة.

وكان ظهور الروبوت البشري المتطور رمزاً واضحاً للزخم الذي تشهده الصناعة الأمريكية في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تتبنى سياسة واضحة لدعم الابتكار وتحرير الإبداع.

بينما تسابق الشركات الأمريكية الزمن لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبشر الآليين، تغرق أوروبا في بحر من اللوائح والتنظيمات البيروقراطية التي تهدد بتحويلها إلى «متحف للأفكار القديمة».

وقد لفت غياب سيدة أولى إسبانيا عن القمة الانتباه، في مؤشر واضح على انشغال بعض الدول الأوروبية بأزماتها الداخلية على حساب المشاركة في حوار استراتيجي حول مستقبل التكنولوجيا.

وأكدت ميلانيا ترامب في كلمتها على رسالة واضحة وقوية: حماية الأطفال، واستخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة، وبناء تقدم حقيقي يخدم الأجيال القادمة. رسالة عملية بعيدة كل البعد عن الإشارات الافتراضية للفضيلة أو الخطابات العالمية المعلبة.

هكذا تبدو القيادة الحقيقية.

أمريكا لا تكتفي بمواكبة المستقبل.. بل تبنيه، روبوتاً متقدماً وسيدة أولى جريئة في كل مرة.

والعالم أمام خيارين: إما الانضمام إلى الفريق الفائز، أو مشاهدة الحدث من المقاعد الخلفية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة
April 2, 2026

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة

واجهت مركبة «أوريون» التابعة لمهمة ناسا «أرتميس 2» (Artemis II)، التي انطلقت يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مشكلة فنية مبكرة بعد وقت قصير من وصولها إلى مدار الأرض.

يحمل الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء — وهم ريد وايزمان (قائد المهمة)، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ من ناسا، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية — مهمة تستغرق نحو 10 أيام حول القمر، وهي أول مهمة مأهولة إلى محيط القمر منذ مهمة أبولو 17 عام 1972.

وأبلغ الطاقم مركز التحكم الأرضي بظهور ضوء تحذيري يومض في نظام إدارة النفايات العالمي (Universal Waste Management System)، الذي يُعد المرحاض الوحيد على متن المركبة. وأشار مهندسو ناسا إلى أن المشكلة مرتبطة بعطل في وحدة التحكم، مع وجود مروحة معطلة ومشاكل في الصمامات.

ويعمل الفريق الأرضي حالياً على حل المشكلة في الوقت الفعلي من خلال إجراءات تشخيصية وإصلاحية عن بعد. وأكدت ناسا أن الرواد في حالة معنوية جيدة وأنهم آمنون تماماً، مشيرة إلى أن هذا الخلل لا يهدد الجدول الزمني العام للمهمة أو قدرتها على إكمال الطيران حول القمر.

ويتميز نظام المرحاض الجديد في مركبة أوريون بتحسينات ملحوظة مقارنة بنظام عصر أبولو، الذي كان يعتمد على أكياس بلاستيكية وقمع، ووصفه الرواد السابقون بأنه «غير مريح وفوضوي». أما النظام الجديد فيشمل باباً للخصوصية، ومقابض للاستخدام في حالة انعدام الجاذبية، وقدرة على التعامل مع البول والفضلات الصلبة معاً.

ويتوفر على متن المركبة أكياس احتياطية لجمع البول في حال الحاجة، فيما يمكن التعامل مع الفضلات الصلبة من خلال النظام الحالي.

رغم الخلل الفني المبكر في نظام المرحاض، تستمر مهمة «أرتميس 2» في مسارها نحو الطيران حول القمر، وهي خطوة مهمة في برنامج «أرتميس» الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في السنوات المقبلة. وتواصل فرق ناسا العمل على إعادة النظام إلى عمله الكامل بينما تستعد المركبة لمرحلة الطيران القمري.

أمريكا تعود إلى القمر بقوة: انطلاق مهمة أرتميس II في إنجاز تاريخي
April 1, 2026

أمريكا تعود إلى القمر بقوة: انطلاق مهمة أرتميس II في إنجاز تاريخي

نجح أربعة رواد فضاء في اختراق الغلاف الجوي للأرض، اليوم الأربعاء، على متن صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) القوي التابع لوكالة ناسا، مركبين مركبة أوريون الفضائية، وذلك في أول مهمة مأهولة إلى الفضاء العميق منذ أكثر من خمسين عاماً.

انطلقت مهمة أرتميس II من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، في رحلة تستغرق حوالي عشرة أيام، تتضمن الالتفاف حول القمر والعودة إلى الأرض بنجاح، لتختبر قدرات النظام الجديد وتمهد الطريق لعودة البشر إلى سطح القمر في المهمات المقبلة.

وتتكون طاقم المهمة من أربعة رواد فضاء: القائد ريد وايزمان، والطيار فيكتور غلوفر، والمتخصصة كريستينا كوخ من وكالة ناسا، إلى جانب رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية.

وقالت مديرة عملية الإطلاق شارلي بلاكويل-تومسون: “إنه الروح الجريئة للشعب الأمريكي… وآمال وأحلام جيل جديد. فليكن الله معكم. هيا بنا”.

وتشارك عشرات الشركات الأمريكية في برنامج استكشاف الفضاء العميق، حيث تساهم ولاية إلينوي وحدها بأكثر من 128 مصنعاً توفر مكونات حيوية للصاروخ والمركبة، مما يعكس الجهد التصنيعي الوطني الواسع الذي يدعم هذا الإنجاز.

يُعد إطلاق أرتميس II خطوة محورية في برنامج أرتميس، الذي يهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر، ومن ثم بناء قاعدة مستدامة تمهد لاستكشاف المريخ في المستقبل.