Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هبة طوجي تتأنّق باللون البرغندي من نجا سعادة في مئويّة منصور الرحباني   إطلالة مهيبة تليق بمن استحقت وسام الأرز

هبة طوجي تتأنّق باللون البرغندي من نجا سعادة في مئويّة منصور الرحباني إطلالة مهيبة تليق بمن استحقت وسام الأرز

January 15, 2026

المصدر:

النهار ، ماغي عنيد

في لحظة تختصر التاريخ، أطلّت هبة طوجي على الجمهور اللبنانيّ بتصميم يرتقي إلى مستوى المناسبة ويترجم مكانتها الفنيّة الرفيعة. صوت مؤثر، وحضور آسر يعكس الوقار والأنوثة في أمسية تكرّس الإرث الرحباني كقيمة ثقافية عابرة للأجيال.

فستان مخملي يليق بمئوية تاريخية

اختارت هبة طوجي أن تطلّ في الأوراتوريو السمفوني الذي أقيم لإحياء مئويّة منصور الرحباني في قلب بيروت، بفستانٍ من المخمل الفاخر باللون البرغندي من المصمّم اللبناني العالمي نجا سعادة. تميّز الفستان بقصّة طويلة تحتضن القوام، وهو منحوت الخصر بتفصيل الزمزمة ويتسع قليلاً من الأسفل، مع كُمّين طويلين، وياقة تكشف الصدر والظهر، في توازن دقيق بين الرصانة والأنوثة. أمّا القطار الذي يلامس الأرض فعزّز الطابع المسرحي للإطلالة، بما يتلاءم مع فضاء الأوراتوريو والبعد السمفوني للحدث. وأكملت هبة إطلالتها  بمجوهرات ناعمة مرصّعة بالألماس.

 جمال ناعم يكمّل فخامة الإطلالة

من الناحية الجماليّة، اعتمدت هبة طوجي المكياج الدخاني الناعم فوق الجفون ولكن بألوان البرغندي ولمسة فضيّة مضيئة تنسجم بذكاء مع لون الفستان، وحدّدت عينيها بخط دقيق من الكحل المائي الأسود مع رموش مستعارة غلّفتها بالماسكارا السوداء. كذلك، أبرزت ملامح وجهها بلمسات البودرة البرونزيّة-الورديّة، فيما غلّفت شفتيها بلون وردي زاه. أما تسريحة شعرها الطويل فجاءت ملساء مع فرق في الوسط ما أكمل الصورة الأنثويّة الراقية بعيداً عن المبالغة.

لماذا يُعدّ المخمل الخيار الأذكى للمناسبات الوطنية والفنيّة الكبرى؟

في مناسبات ذات طابع وطني وثقافي، يكتسب اختيار اللون والقماش بُعداً رمزياً، وهو ما نجحت فيه هبة طوجي، حين اختارت أن تُجسّد معنى الوقار الفنيّ في الأوراتوريو السمفوني الذي أُقيم إحياءً لمئوية منصور الرحباني.
إطلالتها كانت انعكاساً بصرياً لقيمة الحدث ومكانته الثقافية، حيث يُعدّ المخمل من أكثر الأقمشة ارتباطاً بالفخامة الرسميّة، فيما يرمز البرغندي إلى العمق، النضج، والهيبة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كلودين صعب بإطلالة شبكية مرصّعة بالترتر من إيلي صعب احتفالاً بعيد ميلادها
February 28, 2026

كلودين صعب بإطلالة شبكية مرصّعة بالترتر من إيلي صعب احتفالاً بعيد ميلادها

في يوم ميلادها، اختارت كلودين صعب أن تحتفل على طريقتها، بإطلالة حملت توقيع شريك مسيرتها المصمّم اللبناني العالمي إيلي صعب، فجاء حضورها انعكاساً مباشراً لرؤيته في الأنوثة الراقية والحرفية المتقنة.

 

كلودين صعب تتألّق بتوقيع ايلي صعب في يوم عيدها (انستغرام)

المناسبة جمعتها بالأصدقاء ونجلهما إيلي صعب جونيور وزوجته كريستينا صعب، التي لفتت الأنظار بفستانٍ من دون حمّالات بطبقات متدرّجة ونقشة جلد الأفعى. كذلك ظهرت زين قطامي في الصور مرتديةً قميصاً أبيض بقصّة أقرب إلى الفستان الكاجوال، نجحت من خلاله في إخفاء حملها بأسلوب مدروس.

كلودين صعب تتألّق بتوقيع ايلي صعب في يوم عيدها (انستغرام)

إطلالة كلودين جاءت مؤلّفة من طقم ثنائي من قماش شبكي بيج مرصّع بالترتر الشفّاف، عكس توازناً محسوباً بين الشفافية والبريق. التصميم ضمّ سترة وبلوزة مزدانتيْن بحواف من الدانتيل الناعم، ما أضفى لمسة رومانسية خفّفت من وهج التطريز اللامع ومنحته بعداً أكثر نعومة.

كلودين صعب تتألّق بتوقيع ايلي صعب في يوم عيدها (انستغرام)

وتميّز الطقم بياقة مقوّسة بحواف متموّجة (Scalloped Neckline) عزّزت انسيابية الخطوط، فيما أُقفل بعقدة حريرية دقيقة شكّلت تفصيلاً أنثوياً يختصر فلسفة إيلي صعب القائمة على المزج بين الرهافة والفخامة. ولإضفاء بعد عملي على الإطلالة، نسّقت كلودين البلوزة المزدوجة مع سروال دنيم كحلي داكن، فبدت أكثر حيوية، بإطلالة تجمع بين الأناقة السهلة والطابع الشبابي.

 

إطلالة أمل وجورج كلوني في ميلانو تشعل حديث الموضة مع انطلاق أولمبياد 2026
February 8, 2026

إطلالة أمل وجورج كلوني في ميلانو تشعل حديث الموضة مع انطلاق أولمبياد 2026

ثنائي أنيق يجمع بين البساطة الكلاسيكيّة واللمسة العصرية الراقية في مناسبة أوميغا الافتتاحية

في ميلانو، المدينة التي تستضيف الألعاب الأولمبيّة الشتويّة لعام 2026، تُعبّر الموضة عن موقعها الطبيعي داخل المشهد الثقافي العالمي من خلال إطلالات المشاهير الذين يحضرون الحدث الرياضيّ الكبير، ويشاركون في الفعاليات التي تقام على هامشه.

في هذا السياق، أقامت دار "أوميغا" (Omega) حفل عشاء ساهر، حمل طابعاً أنيقاً يربط بين عالم الرياضة والرفاهية، وقدّم الموضة كجزء طبيعي من السرد الأولمبي المعاصر. حضر الحفل شخصيات تشكل رمز الأناقة المعاصرة، بينها برز الثنائي أمل وجورج كلوني. 

أمل وجورج كلوني الثنائي الأنيق (إنستغرام)

أمل كلوني... أناقة الأسود العصرية

لفتت أمل كلوني الانظار بفستانٍ من الشيفون الأسود خالٍ من الزخرفات، تميّز بقصّة منسدلة من دون حمّالات، تنحت القوام وتتسّع تدريجاً من الأسفل، وبتفصيل طبقات من الكشاكش الناعمة والهدلة التي أضفت على الصورة الظليّة بُعداً بصرياً حيوياً يحاكي حركة الجسم مع كل خطوة. أما الشق الأمامي فجاء كامتداد طبيعي للبنية العامة للفستان، ما منح الإطلالة لمسةً عصريّةً. وأكملت إطلالتها الراقية بحقيبة مخلبٍ سوداء، وكندرةٍ مدبّبةٍ بكعبٍ شاهقٍ بلون فستانها. كذلك، زينت أذنيها بقرطين طويلين مرصّعين بالألماس من "كارتييه" (Cartier). النتيجة إطلالة تعبّر عن ثقة هادئة ووعي أسلوبي ناضج.

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

جورج كلوني... أناقة كلاسيكية مريحة

على الجانب الآخر، قدّم جورج كلوني قراءة ذكية للأناقة الرجالية الكلاسيكيّة بما يتوافق  وإرث "أوميغا" (Omega)، كونه سفير الدار العريقة. اختار كلوني بدلة كحليّة داكنة بقصّة مريحة، نسّقها مع قميص أبيض مفتوح بأزرار، وانتعل حذاء من الجلد الأسود بأربطة متداخلة بلون حزام سرواله. أناقة لا تعتمد على الرسميات الصارمة بل على البساطة المحسوبة.

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

ستايل يعكس الروح الإيطاليّة

لم تكن هذه الإطلالة الوحيدة لأمل وجورج كلوني التي لفتت الأنظار، بل سبق لعدسات الباباراتزي أن رصدت لحظة وصولهما إلى ميلانو متأنقين بأسلوب إيطالي مميّز، إذ ارتدت أمل "توب" وتنّورة بقصّة قصيرة تحتضن القوام مع معطف طويل من اللون نفسه. ونسّقت إطلالتها مع جزمة طويلة بنمط جلد الفهد، ونظارة شمسيّة بنيّة، وحقيبة يد فاخرة من الجلد الأسود، جميعها من علامة "فرساتشي" (Versace).

أما جورج كلوني فارتدى بدلة بلون كحلي فاتح نسّقها مع قميص وفولار كلاهما باللون الأسود، وانتعل حذاءً رياضياً أبيض بخطوط زرقاء من "أديداس" (Adidas). كذلك، وضع نظّارة شمسيّة بلون بنيّ.

 

جورج وأمل كلوني لحظة وصولهما إلى مطار ميلانو (إنستغرام)

جورج وأمل كلوني لحظة وصولهما إلى مطار ميلانو (إنستغرام)

أوميغا الحارس الرسمي للوقت في الأولمبياد


افتتاح (Omega House) في قلب غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني، داخل مطعم الشيف كارلو كراكو، شكّل مساحة رمزية لعلاقة تمتد لعقود بين أوميغا والألعاب الأولمبية. مع ميلانو كورتينا 2026، تسجّل العلامة مشاركتها الثانية والثلاثين كحارس رسمي للوقت، مؤكدة أن الدقة والرفاهية قيم مشتركة بين الرياضة وصناعة الساعات الراقية.