Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تكريم أرماني في افتتاح أولمبياد ميلانو 2026… لحظة أعادت كتابة التاريخ

تكريم أرماني في افتتاح أولمبياد ميلانو 2026… لحظة أعادت كتابة التاريخ

February 7, 2026

المصدر:

النهار - ماغي عنيد

في مشهديّة رائعة، بدا افتتاح الألعاب الأولمبية الشتويّة ميلانو–كورتينا 2026 كعرض ثقافي يحتفي بإيطاليا بوصفها مهد الأناقة العالمية بقدر ما هو حدث رياضيّ ضخم. في قلب هذه اللحظة، تقدّمت العارضة الإيطالية فيتوريا تشيريتي (صديقة النجم العالمي ليوناردو دي كابريو) حاملة العلم الإيطالي، بإطلالة اتّسمت بالرصانة والرمزيّة والصفاء.

ظهورها لم يكن بروتوكولياً، بل محسوباً بدقة: اختيار شخصية تمثل جيلاً جديداً من الموضة الإيطالية، وتربط بين الجذور المحليّة والحضور العالميّ، خصوصاً مع كونها من مدينة بريشيا القريبة من ميلانو.

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

أرماني… تكريم بصريّ لاسم شكّل هويّة إيطاليا

حفل الافتتاح حمل توقيعاً وجدانياً خاصاً، من خلال تكريم إرث "جورجيو أرماني" (Giorgio Armani)، الاسم الذي شكّل على مدى عقود العمود الفقري للأناقة الإيطاليّة المعاصرة.
خلال العرض الذي حمل عنوان (Armonia)، تحرّك ستون عارضاً في تشكيلات هندسيّة دقيقة، مرتدين تصاميم بالألوان الوطنية، ليصنعوا لوحة حية للعلم الإيطالي.

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

في المقدّمة، برزت فيتوريا تشيريتي مرتدية فستاناً أبيض من "أرماني بريفيه" (Armani Privé) صُمم خصيصاً للمناسبة، في إطلالة جمعت النقاء، البساطة، وقوّة الرمزيّة.

حضورها كان امتداداً طبيعياً لعلاقة أرماني التاريخية بالرياضة الإيطاليّة، خصوصاً مع كون (EA7 Emporio Armani) المزوّد الرسميّ لملابس فريق إيطاليا.
 

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي تسلّم علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي تسلّم علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

الموسيقى والهوية... عندما غنّت إيطاليا نفسها

بعد تقديم العلم، تردّد النشيد الوطني الإيطالي (Fratelli d’Italia) بصوت لورا باوزيني، في لحظة إنسانيّة حملت شحنة عاطفية عالية، وتحوّلت إلى أحد أكثر مشاهد الحفل تداولاً عالمياً.
الصوت، الأزياء، الحركة، والإضاءة اجتمعت لتقديم صورة إيطاليا كما تريد أن تُرى: أنيقة، عاطفية، ومتجذّرة في ثقافتها.
 

مشهد من احتفال الأولمبياد في ميلانو 2026 (إنستغرام)

مشهد من احتفال الأولمبياد في ميلانو 2026 (إنستغرام)

من تورينو 2006 إلى ميلانو 2026… خط زمنيّ من الأناقة

الحدث فتح باب المقارنة الطبيعية مع كارلا بروني، التي حملت العلم الإيطالي في افتتاح أولمبياد تورينو 2006، في لحظة محفورة في ذاكرة الموضة العالميّة.
بعد عشرين عاماً، عادت هذه الذاكرة إلى الواجهة، ليس عبر إعادة تمثيلها، بل عبر تطوّرها.

مقارنة بين فيتوريا تشيريتي وكارلا بروني في حمل علم إيطاليا خلال حفل الأولمبياد بفارق 20 سنة بين الأولى والثانية (إنستغرام)

مقارنة بين فيتوريا تشيريتي وكارلا بروني في حمل علم إيطاليا خلال حفل الأولمبياد بفارق 20 سنة بين الأولى والثانية (إنستغرام)

كارلا بروني نفسها عبّرت عن هذا الامتداد الزمنيّ بأسلوب وجداني، معتبرة أن رؤية فيتوريا تشيريتي وهي تحمل العلم بفستان أرماني أعادها عشرين عاماً إلى الوراء، وأكّد لها أن الأناقة الإيطاليّة تعرف كيف تنتقل من جيل إلى جيل من دون أن تفقد روحها.

تفاعل عالمي يتجاوز الحدث الرياضي

ردود الفعل الدوليّة ركّزت على البعد الجماليّ للحفل، وعلى اختيار فيتوريا تحديداً بوصفها تجسيداً لصورة إيطاليا الحديثة: شابة، واثقة، عالميّة، ومتجذّرة محليّاً.
المقارنات مع كارلا بروني جاءت في سياق احتفالي، حيث رُصد الحدث بوصفه حواراً بصرياً بين زمنين، يجمعهما اسم أرماني والراية الإيطاليّة.

 

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي تحمل علم إيطاليا متألّقة بتصميم أرماني (إنستغرام)

لماذا تحوّل هذا الظهور إلى قصّة موضة عالمية؟

لأن المشهد لم يكن لحظة عابرة، بل خلاصة عناصر مدروسة: موضة إيطاليّة بمرجعيّة تاريخيّة، وجه معاصر يمثل الجيل الجديد، إرث مصمّم شكّل هوية وطن، موسيقى وطنيّة بصوت عالمي.
كل ذلك ،جعل من افتتاح ميلانو–كورتينا 2026 مادة مثالية لتصدّر منصّات الموضة والثقافة معاً.

 

فيتوريا تشيريتي خلال مراسيم تسليم العلم الإيطالي (إنستغرام)

فيتوريا تشيريتي خلال مراسيم تسليم العلم الإيطالي (إنستغرام)

 

Posted byKarim Haddad✍️

كلودين صعب بإطلالة شبكية مرصّعة بالترتر من إيلي صعب احتفالاً بعيد ميلادها
February 28, 2026

كلودين صعب بإطلالة شبكية مرصّعة بالترتر من إيلي صعب احتفالاً بعيد ميلادها

في يوم ميلادها، اختارت كلودين صعب أن تحتفل على طريقتها، بإطلالة حملت توقيع شريك مسيرتها المصمّم اللبناني العالمي إيلي صعب، فجاء حضورها انعكاساً مباشراً لرؤيته في الأنوثة الراقية والحرفية المتقنة.

 

كلودين صعب تتألّق بتوقيع ايلي صعب في يوم عيدها (انستغرام)

المناسبة جمعتها بالأصدقاء ونجلهما إيلي صعب جونيور وزوجته كريستينا صعب، التي لفتت الأنظار بفستانٍ من دون حمّالات بطبقات متدرّجة ونقشة جلد الأفعى. كذلك ظهرت زين قطامي في الصور مرتديةً قميصاً أبيض بقصّة أقرب إلى الفستان الكاجوال، نجحت من خلاله في إخفاء حملها بأسلوب مدروس.

كلودين صعب تتألّق بتوقيع ايلي صعب في يوم عيدها (انستغرام)

إطلالة كلودين جاءت مؤلّفة من طقم ثنائي من قماش شبكي بيج مرصّع بالترتر الشفّاف، عكس توازناً محسوباً بين الشفافية والبريق. التصميم ضمّ سترة وبلوزة مزدانتيْن بحواف من الدانتيل الناعم، ما أضفى لمسة رومانسية خفّفت من وهج التطريز اللامع ومنحته بعداً أكثر نعومة.

كلودين صعب تتألّق بتوقيع ايلي صعب في يوم عيدها (انستغرام)

وتميّز الطقم بياقة مقوّسة بحواف متموّجة (Scalloped Neckline) عزّزت انسيابية الخطوط، فيما أُقفل بعقدة حريرية دقيقة شكّلت تفصيلاً أنثوياً يختصر فلسفة إيلي صعب القائمة على المزج بين الرهافة والفخامة. ولإضفاء بعد عملي على الإطلالة، نسّقت كلودين البلوزة المزدوجة مع سروال دنيم كحلي داكن، فبدت أكثر حيوية، بإطلالة تجمع بين الأناقة السهلة والطابع الشبابي.

 

إطلالة أمل وجورج كلوني في ميلانو تشعل حديث الموضة مع انطلاق أولمبياد 2026
February 8, 2026

إطلالة أمل وجورج كلوني في ميلانو تشعل حديث الموضة مع انطلاق أولمبياد 2026

ثنائي أنيق يجمع بين البساطة الكلاسيكيّة واللمسة العصرية الراقية في مناسبة أوميغا الافتتاحية

في ميلانو، المدينة التي تستضيف الألعاب الأولمبيّة الشتويّة لعام 2026، تُعبّر الموضة عن موقعها الطبيعي داخل المشهد الثقافي العالمي من خلال إطلالات المشاهير الذين يحضرون الحدث الرياضيّ الكبير، ويشاركون في الفعاليات التي تقام على هامشه.

في هذا السياق، أقامت دار "أوميغا" (Omega) حفل عشاء ساهر، حمل طابعاً أنيقاً يربط بين عالم الرياضة والرفاهية، وقدّم الموضة كجزء طبيعي من السرد الأولمبي المعاصر. حضر الحفل شخصيات تشكل رمز الأناقة المعاصرة، بينها برز الثنائي أمل وجورج كلوني. 

أمل وجورج كلوني الثنائي الأنيق (إنستغرام)

أمل كلوني... أناقة الأسود العصرية

لفتت أمل كلوني الانظار بفستانٍ من الشيفون الأسود خالٍ من الزخرفات، تميّز بقصّة منسدلة من دون حمّالات، تنحت القوام وتتسّع تدريجاً من الأسفل، وبتفصيل طبقات من الكشاكش الناعمة والهدلة التي أضفت على الصورة الظليّة بُعداً بصرياً حيوياً يحاكي حركة الجسم مع كل خطوة. أما الشق الأمامي فجاء كامتداد طبيعي للبنية العامة للفستان، ما منح الإطلالة لمسةً عصريّةً. وأكملت إطلالتها الراقية بحقيبة مخلبٍ سوداء، وكندرةٍ مدبّبةٍ بكعبٍ شاهقٍ بلون فستانها. كذلك، زينت أذنيها بقرطين طويلين مرصّعين بالألماس من "كارتييه" (Cartier). النتيجة إطلالة تعبّر عن ثقة هادئة ووعي أسلوبي ناضج.

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

جورج كلوني... أناقة كلاسيكية مريحة

على الجانب الآخر، قدّم جورج كلوني قراءة ذكية للأناقة الرجالية الكلاسيكيّة بما يتوافق  وإرث "أوميغا" (Omega)، كونه سفير الدار العريقة. اختار كلوني بدلة كحليّة داكنة بقصّة مريحة، نسّقها مع قميص أبيض مفتوح بأزرار، وانتعل حذاء من الجلد الأسود بأربطة متداخلة بلون حزام سرواله. أناقة لا تعتمد على الرسميات الصارمة بل على البساطة المحسوبة.

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

جورج وأمل كلوني في فعالية أوميغا (إنستغرام)

ستايل يعكس الروح الإيطاليّة

لم تكن هذه الإطلالة الوحيدة لأمل وجورج كلوني التي لفتت الأنظار، بل سبق لعدسات الباباراتزي أن رصدت لحظة وصولهما إلى ميلانو متأنقين بأسلوب إيطالي مميّز، إذ ارتدت أمل "توب" وتنّورة بقصّة قصيرة تحتضن القوام مع معطف طويل من اللون نفسه. ونسّقت إطلالتها مع جزمة طويلة بنمط جلد الفهد، ونظارة شمسيّة بنيّة، وحقيبة يد فاخرة من الجلد الأسود، جميعها من علامة "فرساتشي" (Versace).

أما جورج كلوني فارتدى بدلة بلون كحلي فاتح نسّقها مع قميص وفولار كلاهما باللون الأسود، وانتعل حذاءً رياضياً أبيض بخطوط زرقاء من "أديداس" (Adidas). كذلك، وضع نظّارة شمسيّة بلون بنيّ.

 

جورج وأمل كلوني لحظة وصولهما إلى مطار ميلانو (إنستغرام)

جورج وأمل كلوني لحظة وصولهما إلى مطار ميلانو (إنستغرام)

أوميغا الحارس الرسمي للوقت في الأولمبياد


افتتاح (Omega House) في قلب غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني، داخل مطعم الشيف كارلو كراكو، شكّل مساحة رمزية لعلاقة تمتد لعقود بين أوميغا والألعاب الأولمبية. مع ميلانو كورتينا 2026، تسجّل العلامة مشاركتها الثانية والثلاثين كحارس رسمي للوقت، مؤكدة أن الدقة والرفاهية قيم مشتركة بين الرياضة وصناعة الساعات الراقية.