Friday, 23 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

June 19, 2025

المصدر:

النهار

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. 

في حلقة مشوقة من "بودكاست مع نايلة"، استضافت رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني المؤسِّسة لـ"دانكن" في لبنان و"سمسم" و"Catalyst of Growth" كريستين أسود، التي تُعرف بين فريق عملها بـ"الرئيسة التنفيذية للسعادة". لقبٌ يعكس رؤيتها العميقة لدورها كامرأة، أم، قائدة، ومرشدة.

شعارها في الحياة والعمل هو "النمو وتمكين النساء". أسّست "Catalyst of Growth"، مبادرة تهدف إلى دعم السيدات في بناء ذواتهن ومشاريعهن، عبر برامج تدريبية وورش عمل في مجالات ريادة الأعمال، العقلية القيادية، والتمكين المالي.

 كانت مرحلة الجامعة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) نقطة تحوّل، حيث اكتشفت تنوّع لبنان الحقيقي، بعد سنوات قضتها في مدرسة داخل "فقاعة اجتماعية" كما وصفتها. ومن "AUB"، انتقلت إلى كندا لدراسة الماجستير، وهناك ولدت فكرة افتتاح مقهى في لبنان، مدفوعة بحنينها إلى أجواء المقاهي الكندية وافتقادها لثقافة الجلوس في المقهى في وطنها الأم.


بدأت رحلتها مع "دانكن" بقفزة شجاعة. لم تكن قفزة رمزية فحسب، بل حقيقية: أكثر من 200 قفزة في رياضة القفز الحر، منها واحدة فوق القطب الشمالي! هذه المغامرات زرعت فيها الجرأة التي دفعتها لافتتاح أول فرع لـ"دانكن دوناتس" في الزلقا عام 1998، والذي كان وقتها الأكبر على مستوى العالم.

 

كريستين أسود (النهار)

كريستين أسود (النهار)

لم يكن الطريق سهلاً. "كنت أبلغ 22 عاماً فقط، وكان كثيرون يرفضون حتى التحدث إليّ لأنني امرأة يافعة"، تقول كريستين. لكن مع التصميم والإصرار، تمكّنت من تغيير النظرة وبناء علامة ناجحة في لبنان.
لا ترى كريستين النجاح مجرّد أرقام أو منتجات، بل "حلولاً لمشاكل". نصيحتها لمن يفكر في بدء مشروع أو شراء امتياز: "لا تركّز على المنتج بل على المشكلة التي تحلّها، وكن شجاعاً ومثابراً". وتضيف: "يجب أن يكون هدفك أكبر منك".

وعن المرأة، ترى أن مسارها مختلف عن الرجل. "الرجال عادةً يسيرون في خط مستقيم، أما النساء فلكل واحدة منهن رحلة مختلفة، مليئة بالتحولات والاختيارات. لا يوجد صح وخطأ في الحياة، المهم أن تعرف المرأة ما تريده، وتختار حياة سعيدة وذات معنى بالنسبة لها".

تؤكّد كريستين في البودكاست إنها ترفض شعور الذنب الذي يلاحق كثيراً من الأمهات. وتشارك قصة ملهمة من زيارتها لمنطقة بوتان حيث سألت راهباً عن معنى "الذنب"، وبعد صعوبة في شرح المفهوم، أجاب ببساطة: "إذا كنت تعيش اللحظة، كيف تشعر بالذنب؟"

ترى أن الاستقلال المالي جزء أساسي من تمكين المرأة، وتؤمن بأهمية أن تحقق كل امرأة إنجازاً يخصها، مهما كان صغيراً. وهي ممتنّة لكل التفاصيل الصغيرة: طبيعة لبنان، بناتها، وصحتها. وعندما سألتها نايلة تويني عن قهوتها، أجابت بضحكة: "قهوتي مُرّة… والحياة حلوة"، جملة كتبتها على حقيبتها الخاصة.

كريستين أيضاً ناشطة اجتماعياً، وأطلقت مبادرة "Home in a Bite" بعد انفجار مرفأ بيروت، لتقديم الدعم للعائلات المتضرّرة. تسافر كثيراً، زارت 81 بلداً حتى الآن، وهدفها بلوغ المئة، لأن "المغامرة تجعلني أشعر أنني على قيد الحياة".

إلى أين ترى نفسها؟ "مفعمة بالحياة، والطريق لا يزال طويلاً أمامي"، تقول بابتسامة واثقة، مضيفة أنها اليوم أكثر من أي وقت مضى، تشعر بالسلام الداخلي وراحة البال. "أنا قائدة حياتي… وأنا أمسك زمام أموري".

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. "أنا فتاة لبنانية تحب الحياة"، بهذه البساطة تختصر هويتها، لكن خلف هذه الكلمات تقف قصة كفاح ملهمة بدأت في كنف عائلة يملؤها الحب والدعم، ما أعطاها القوة لتواجه العالم.

أهم أدوارها؟ ليس فقط تأسيس سلسلة مقاهٍ ناجحة، بل تؤكّد دائماً: "أنا أم لفتاتين، وهذا أهم أدواري". الأمومة بالنسبة لها ليست عبئاً بل مصدر إلهام، ومن خلاله تنقل إلى بناتها قيم الاستقلالية والشجاعة والنمو الشخصي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ربع قرن من العطاء في ويندسور… الدكتورة رنا ديوان أيقونة النجاح اللبناني الكندي في طب الأسنان
October 22, 2026

ربع قرن من العطاء في ويندسور… الدكتورة رنا ديوان أيقونة النجاح اللبناني الكندي في طب الأسنان

تواصل الجالية اللبنانية في كندا تقديم نماذج مشرّفة في مختلف المجالات المهنية، ومن أبرزها مسيرة الدكتورة رنا ديوان التي تحتفل بمرور أربعة وعشرين عاماً على عملها في عيادة أوتاوا ستريت لطب الأسنان في مدينة ويندسور، أونتاريو.

وقد نشر موقع «العايدة» على مواقع التواصل الاجتماعي تهنئة بهذه المناسبة، مسلّطاً الضوء على مسيرتها المهنية الحافلة بالعطاء والإنجاز.

وتُعد الدكتورة ديوان مثالاً للمهنية العالية والالتزام الإنساني، حيث تميزت طوال مسيرتها بالكفاءة والمهارة، وجعلت من رعاية مرضاها أولوية دائمة. وعُرفت بتعاملها المبني على الرحمة واللطف والنزاهة، مقدّمة رعاية طبية راقية تضع مصلحة المريض في صميم عملها.

وإلى جانب نجاحها المهني، تجسد الدكتورة ديوان صورة اللبناني الكندي المتوازن، فهي أم لأربعة أبناء، وشريكة حياة الدكتور ربيع عبد النور، وشخصية فاعلة تحرص على خدمة مجتمعها والمساهمة في تعزيز قيم التكافل والعطاء.

وتأتي هذه المناسبة لتسلط الضوء على إسهامات اللبنانيين الكنديين المحترفين في بناء المجتمع الكندي، حيث ساهمت الدكتورة ديوان على مدى أكثر من عقدين في تحسين صحة آلاف المرضى، وتركت أثراً إيجابياً واضحاً في محيطها المهني والاجتماعي في مدينة ويندسور.

وبهذه المناسبة، تتقدم أوساط الجالية اللبنانية في كندا بأطيب التهاني للدكتورة رنا ديوان، مثمّنة تفانيها وإنجازاتها، ومتمنية لها المزيد من النجاح والعطاء في السنوات المقبلة.

 

اللبنانية الأولى تشارك في مؤتمر القمة حول رفاه الأطفال في أوزبكستان
October 22, 2026

اللبنانية الأولى تشارك في مؤتمر القمة حول رفاه الأطفال في أوزبكستان

شدّدت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون على أن الاستثمار في رفاه الأطفال يشكّل استثماراً في صحة المجتمع، فالطفل السليم يتعلّم وينمو، ثم يبني في يوم من الأيام، ولا سيما في ظل الأزمات والحروب.

وخلال مشاركتها في مؤتمر القمة حول رفاه الأطفال في سمرقند (أوزبكستان)، عرضت الواقع الصعب الذي يعيشه أطفال لبنان، في ظل ارتفاع معدلات سرطان الأطفال، والتداعيات الإنسانية والنفسية للحرب الأخيرة.

وأشارت في كلمتها، إلى ان هذه الحرب أدت الى مقتل أكثر من 250 طفلاً وإصابة أكثر من ألف منذ آذار 2026، فضلاً عن الأضرار النفسية التي طالت أكثر من 40 في المئة من الأطفال، وتضرّر أو تدمير 436 مدرسة. وشدّدت على ضرورة توفير الرعاية الصحية والنفسية، وتأهيل الأطفال المصابين، وضمان حقهم في التعليم والحماية، مؤكدةً أن التعافي من آثار الحرب لا ينتهي بتوقف القتال.

كما أكدت على أهمية حماية الأمهات وتعزيز دور الأسرة في ترسيخ القيم، مستعرضةً مبادرة "مدرسة المواطنية" التي وصلت في عامها الأول إلى أكثر من 30 ألف طالب وطالبة في 150 مدرسة رسمية وخاصة. ودعت، في ختام كلمتها، إلى وضع الأطفال في صلب الأولويات الوطنية، وتحويل الالتزامات إلى خطوات ملموسة تضمن لهم حياة كريمة وآمنة ومستقبلا يسوده السلام.

كلام السيدة عون جاء في خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني لأورام الأطفال وأمراض الدم الذي عقد ضمن القمة حول رفاه الاطفال في أوزبكستان، بدعوة من السيدة الأولى زيروات ميرزيوييفا، وذلك في إطار القمة العالمية للاستثمار في رفاه الطفل، وبحضور السيدات الأوليات لتركيا وباكستان وقيرغيزستان وزيمبابوي وسلطنة عُمان وأذربيجان، ورئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة السيد خليل الرحمن.

كلمة اللبنانية الاولى

وفي ما يلي، النص الكامل لكلمة اللبنانية الاولى:

"السيدات الأوليات العزيزات، أصحاب السعادة، الضيوف الكرام، أطفالنا الأعزاء،

أتوجّه بالشكر إلى السيدة زيروات ميرزيوييفا، حرم رئيس جمهورية أوزبكستان، على استضافتنا في سمرقند، المدينة التي شكّلت على مدى قرون جسراً للتواصل بين الحضارات. فمنذ أكثر من خمسة عشر قرناً، ربط طريق الحرير سمرقند بشواطئ لبنان، جامعاً شعبينا من خلال التجارة والتبادل. واليوم، آمل أن يجمعنا التزام مشترك تجاه أطفالنا، ونحن نلتقي هنا للحديث عن أهم جسر على الإطلاق: الجسر الذي يربط أطفالنا بمستقبلنا.

إن الاستثمار في رفاه الطفل هو استثمار في صحة المجتمع بأسره. فالطفل السليم يتعلّم وينمو، ثم يبني في يوم من الأيام. وفي لبنان، يواجه هذا الاستثمار اليوم ضغوطاً كبيرة. فقد سجّل بلدنا أكبر ارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بنسبة بلغت 82 في المئة منذ عام 1990. وخلف كل رقم طفل يحتاج إلى الرعاية، وعائلة تتحمّل عبء معاناته. ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى الحصول على العلاج وإعادة التأهيل والتعليم الجيد، وإلى فرصة عيش حياة كاملة وكريمة.

وفوق كل ذلك، يحتاجون إلى منزل آمن. أما الأطفال الذين يعيشون ويلات الحرب، فيُحرمون حتى من هذا الحق الأساسي.

لقد خلّفت الحرب الأخيرة في لبنان آثاراً مدمّرة على أطفالنا. فمنذ آذار 2026، قُتل أكثر من 250 طفلاً، وأُصيب أكثر من ألف طفل، بمعدّل يومي مروّع بلغ سبعة أطفال بين قتيل وجريح على مدى ستة أشهر. ولا يزال هذا العنف مستمراً. ومن بين الأطفال المصابين، يعيش 12 في المئة اليوم مع إعاقة. وبالنسبة إليهم، لن تنتهي الحرب عندما تصمت المدافع. فالتعافي هو الفصل الأطول، وهو أيضاً الفصل الأكثر عرضة للنسيان.

لكن ليس كل جرح مرئياً. فالحرب تترك أعمق آثارها في النفس. وتقدّر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من 40 في المئة من الأطفال في لبنان عانوا من ضغوط نفسية خلال الأشهر الستة الماضية وحدها. إنهم يحدّثوننا عن الكوابيس، والأرق، والخوف، وفقدان الأمل؛ وهي جميعها علامات على التوتر النفسي الناجم عن الصدمات.

وإذا تُركت هذه الجروح من دون علاج، فقد تلازم أصحابها مدى الحياة. لذلك، يجب أن تكون الرعاية بالصحة النفسية جزءاً من كل مدرسة، وكل عيادة، وكل خطة وطنية للتعافي. فهي ليست ترفاً، بل الأساس الذي يقوم عليه الشفاء.

والتعافي لا يتحقق من دون الأمان. فحماية الأطفال تعني تأمين أماكن آمنة لهم، ولمّ شمل العائلات، وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية. كما تعني الالتزام بقوانين الحرب، والاحترام الكامل للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، من دون أي استثناء لأي طرف من أطراف النزاع. فلا يجوز أبداً أن يتوقف حق الطفل في الحماية على الجانب الذي وُلد فيه من الحدود.

ولا يمكننا حماية الأطفال من دون حماية أمهاتهم. فمن خلال الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، التي أتشرف برئاستها، نعمل على تعزيز حقوق المرأة وحماية الطفل معاً، انطلاقاً من إيماننا بأن الأم المحمية هي الملاذ الأول لطفلها.

في أوقات الحرب، غالباً ما تكون المدرسة المكان الوحيد الذي يبقى مستقراً في حياة الطفل. ومع ذلك، تضرّرت أو دُمّرت في لبنان 436 مدرسة خلال الأشهر الستة الماضية، ما يعرّض نحو مئة ألف طفل من الملتحقين بالمدارس لخطر فقدان مقاعدهم الدراسية بالكامل.

لقد حافظ معلّمونا على استمرارية التعلّم في مراكز الإيواء، وعبر الإنترنت، وفي أصعب الظروف، وهم يستحقون منا كل الشكر والتقدير. لكن الاستمرارية وحدها لا تكفي. فأطفالنا يستحقون تعليماً جيداً، تعليماً ينمّي التفكير النقدي، والتعاطف مع الآخرين، والمهارات التي يحتاجون إليها في المستقبل.

إن الصحة والأمان والمدرسة قادرة على إعادة بناء حياة الطفل.

لكن القيم هي التي تمنح هذه الحياة معناها.

فعندما تهتزّ المؤسسات، تبقى الأسرة، بما تحمله من قيم، الركيزة التي تمنح الطفل الثبات والتوازن. ومن خلال التعليم، تتحوّل هذه القيم إلى مسؤولية تجاه الآخرين.

من هنا، أطلقنا العام الماضي «مدرسة المواطنية»، وهي مبادرة وطنية تمتد على خمس سنوات، وتهدف إلى تعزيز التربية المدنية القائمة على القيم في مختلف أنحاء لبنان. وقد وصلت المبادرة، في عامها الأول، إلى أكثر من 30 ألف طالب وطالبة في 150 مدرسة رسمية وخاصة في جميع المناطق اللبنانية. ونعمل هذا العام على مضاعفة العدد ليصل إلى 300 مدرسة.

إن رسالتنا إلى كل طفل واضحة: أنت تنتمي إلى هذا الوطن، وصوتك مسموع، ولك دور في بناء بلدك.

أيها الضيوف الكرام،

قد تختلف بلداننا من حيث المساحة والتاريخ، لكن كل شخص في هذه القاعة يعرف الحقيقة نفسها: إن الطفل الذي ينعم بالأمان والصحة، ويحصل على التعليم والمحبة، يصبح مواطناً يسهم في بناء السلام.

ومع اعتماد إعلان سمرقند، فلنحرص على أن تُقاس التزاماتنا ليس فقط بالوعود التي نقطعها، بل أيضاً بالحياة التي ننجح في تغييرها نحو الأفضل.

إنني أدعو حكوماتنا إلى إعادة توجيه أولوياتها نحو شبابنا. فالاستثمار في الأطفال هو استثمار في إنسانيتنا المشتركة، وهو أكثر الاستثمارات حكمةً التي يمكن لأي دولة أن تقوم بها.