Friday, 23 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
LACD تحيي ذكرى 13 تشرين في الولايات المتحدة وتعلن حملة لتسجيل أبناء اللبنانيين في لبنان

LACD تحيي ذكرى 13 تشرين في الولايات المتحدة وتعلن حملة لتسجيل أبناء اللبنانيين في لبنان

October 20, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أحيت الجمعية اللبنانية الأميركية للديمقراطية (LACD) ذكرى 13 تشرين الأول 1990، من خلال قداديس ونشاطات تذكارية نظّمتها فروعها في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيو إنغلاند، بمشاركة أبناء الجالية اللبنانية وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية والجمعيات والمؤسسات اللبنانية، تأكيدًا على الوفاء لتضحيات الشهداء والتمسّك بسيادة لبنان وحريته واستقلاله.

وفي لوس أنجلوس، أُقيم قداس إلهي في كاتدرائية سيدة لبنان، احتفل به الأب شارل خشان، بحضور قنصل لبنان العام المهندس شربل نصّار، ومنسق LACD جورج موسى، وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية والجمعيات والمؤسسات اللبنانية وأبناء الجالية.

وفي كلمة ألقاها خلال المناسبة، استذكر موسى تضحيات شهداء الجيش اللبناني وكل الذين سقطوا دفاعًا عن لبنان وسيادته وحريته، مؤكدًا أن الوفاء لهم لا يقتصر على إحياء ذكراهم، بل يتطلب أيضًا تحمّل المسؤولية تجاه مستقبل لبنان والأجيال اللبنانية المقبلة، ولا سيما في بلدان الانتشار.

وفي هذا الإطار، أعلن موسى أن الجمعية ستطلق حملة تشمل مختلف الولايات الأميركية لتشجيع العائلات اللبنانية على تسجيل أبنائها في لبنان، حفاظًا على هويتهم وجذورهم وحقهم في وطن أهلهم وأجدادهم، مشددًا على أهمية نقل الانتماء اللبناني من جيل إلى جيل، وتعزيز ارتباط أبناء الانتشار بوطنهم الأم.
وأوضح أن هذه المبادرة لا تشكّل مشروعًا حزبيًا أو نشاطًا يخص جهة معينة، بل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف مكوّنات الجالية اللبنانية.
 ودعا الأحزاب اللبنانية والكنائس والجمعيات والمؤسسات إلى التعاون والمشاركة في إنجاح الحملة، بعيدًا عن الانقسامات السياسية، انطلاقًا من أن الحفاظ على الهوية اللبنانية ومستقبل الأجيال الجديدة يشكّلان قضية جامعة لكل اللبنانيين.

وشدّد موسى على أنه "قد نختلف في السياسة، لكن لبنان وهويتنا ومستقبل أولادنا يجب أن تجمعنا"، معتبرًا أن أجمل وفاء للشهداء هو أن يبقى لبنان حاضرًا في حياة أبناء اللبنانيين، جيلًا بعد جيل.

وتوجّه بالشكر إلى فرع LACD في لوس أنجلوس على تنظيم المناسبة، وإلى قنصل لبنان العام المهندس شربل نصّار، والأب شارل خشان وجميع المشاركين.

من جهتها، أكدت مسؤولة فرع لوس أنجلوس في الجمعية، رولا أبو جودة، أن ذكرى 13 تشرين تبقى محطة لاستذكار التضحيات والنضال من أجل لبنان الحر والسيد والمستقل، مشددةً على أهمية بناء الدولة وتعزيز الشراكة الوطنية ودور الجيش اللبناني.

وفي عظته، شدّد الأب شارل خشان على أهمية تكريم الشهداء من خلال الوحدة والتمسّك بالعيش المشترك وتعزيز الانتماء إلى لبنان. واختُتمت المناسبة بمأدبة غداء تذكارية أُقيمت في صالة الكنيسة، وجمعت المشاركين في أجواء من الوفاء لذكرى الشهداء.

وفي سان فرانسيسكو، أحيا فرع الجمعية الذكرى بقداس إلهي عن راحة أنفس الشهداء في كنيسة سيدة لبنان المارونية (Our Lady of Lebanon Maronite Church)، احتفل به الأب رامي رزوق، بمشاركة أبناء الجالية اللبنانية الذين توحّدوا في الصلاة وفاءً لتضحيات الشهداء في سبيل لبنان.

أما في نيو إنغلاند، فأحيا فرع الجمعية الذكرى بقداس إلهي أُقيم في كنيسة مار جرجس المارونية في ولاية رود آيلاند، احتفل به الأب طوني صعب عن راحة أنفس الشهداء.
وأعقب القداس مأدبة تذكارية جمعت أبناء الجالية اللبنانية، تخلّلتها كلمة لمنسّق LACD في نيو إنغلاند وسام طربية، أكّد فيها أهمية الوفاء لتضحيات الشهداء والحفاظ على ذكراهم حيّة في وجدان اللبنانيين في الوطن والانتشار.

وأكدت الجمعية اللبنانية الأميركية للديمقراطية أن إحياء ذكرى 13 تشرين في مختلف فروعها الأميركية يجسّد استمرار ارتباط اللبنانيين المنتشرين بوطنهم وتمسّكهم بقيم الحرية والسيادة والاستقلال، مشددةً على أن الحفاظ على الهوية اللبنانية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بلبنان يشكّلان امتدادًا للوفاء لتضحيات الشهداء.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ربع قرن من العطاء في ويندسور… الدكتورة رنا ديوان أيقونة النجاح اللبناني الكندي في طب الأسنان
October 22, 2026

ربع قرن من العطاء في ويندسور… الدكتورة رنا ديوان أيقونة النجاح اللبناني الكندي في طب الأسنان

تواصل الجالية اللبنانية في كندا تقديم نماذج مشرّفة في مختلف المجالات المهنية، ومن أبرزها مسيرة الدكتورة رنا ديوان التي تحتفل بمرور أربعة وعشرين عاماً على عملها في عيادة أوتاوا ستريت لطب الأسنان في مدينة ويندسور، أونتاريو.

وقد نشر موقع «العايدة» على مواقع التواصل الاجتماعي تهنئة بهذه المناسبة، مسلّطاً الضوء على مسيرتها المهنية الحافلة بالعطاء والإنجاز.

وتُعد الدكتورة ديوان مثالاً للمهنية العالية والالتزام الإنساني، حيث تميزت طوال مسيرتها بالكفاءة والمهارة، وجعلت من رعاية مرضاها أولوية دائمة. وعُرفت بتعاملها المبني على الرحمة واللطف والنزاهة، مقدّمة رعاية طبية راقية تضع مصلحة المريض في صميم عملها.

وإلى جانب نجاحها المهني، تجسد الدكتورة ديوان صورة اللبناني الكندي المتوازن، فهي أم لأربعة أبناء، وشريكة حياة الدكتور ربيع عبد النور، وشخصية فاعلة تحرص على خدمة مجتمعها والمساهمة في تعزيز قيم التكافل والعطاء.

وتأتي هذه المناسبة لتسلط الضوء على إسهامات اللبنانيين الكنديين المحترفين في بناء المجتمع الكندي، حيث ساهمت الدكتورة ديوان على مدى أكثر من عقدين في تحسين صحة آلاف المرضى، وتركت أثراً إيجابياً واضحاً في محيطها المهني والاجتماعي في مدينة ويندسور.

وبهذه المناسبة، تتقدم أوساط الجالية اللبنانية في كندا بأطيب التهاني للدكتورة رنا ديوان، مثمّنة تفانيها وإنجازاتها، ومتمنية لها المزيد من النجاح والعطاء في السنوات المقبلة.

 

اللبنانية الأولى تشارك في مؤتمر القمة حول رفاه الأطفال في أوزبكستان
October 22, 2026

اللبنانية الأولى تشارك في مؤتمر القمة حول رفاه الأطفال في أوزبكستان

شدّدت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون على أن الاستثمار في رفاه الأطفال يشكّل استثماراً في صحة المجتمع، فالطفل السليم يتعلّم وينمو، ثم يبني في يوم من الأيام، ولا سيما في ظل الأزمات والحروب.

وخلال مشاركتها في مؤتمر القمة حول رفاه الأطفال في سمرقند (أوزبكستان)، عرضت الواقع الصعب الذي يعيشه أطفال لبنان، في ظل ارتفاع معدلات سرطان الأطفال، والتداعيات الإنسانية والنفسية للحرب الأخيرة.

وأشارت في كلمتها، إلى ان هذه الحرب أدت الى مقتل أكثر من 250 طفلاً وإصابة أكثر من ألف منذ آذار 2026، فضلاً عن الأضرار النفسية التي طالت أكثر من 40 في المئة من الأطفال، وتضرّر أو تدمير 436 مدرسة. وشدّدت على ضرورة توفير الرعاية الصحية والنفسية، وتأهيل الأطفال المصابين، وضمان حقهم في التعليم والحماية، مؤكدةً أن التعافي من آثار الحرب لا ينتهي بتوقف القتال.

كما أكدت على أهمية حماية الأمهات وتعزيز دور الأسرة في ترسيخ القيم، مستعرضةً مبادرة "مدرسة المواطنية" التي وصلت في عامها الأول إلى أكثر من 30 ألف طالب وطالبة في 150 مدرسة رسمية وخاصة. ودعت، في ختام كلمتها، إلى وضع الأطفال في صلب الأولويات الوطنية، وتحويل الالتزامات إلى خطوات ملموسة تضمن لهم حياة كريمة وآمنة ومستقبلا يسوده السلام.

كلام السيدة عون جاء في خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني لأورام الأطفال وأمراض الدم الذي عقد ضمن القمة حول رفاه الاطفال في أوزبكستان، بدعوة من السيدة الأولى زيروات ميرزيوييفا، وذلك في إطار القمة العالمية للاستثمار في رفاه الطفل، وبحضور السيدات الأوليات لتركيا وباكستان وقيرغيزستان وزيمبابوي وسلطنة عُمان وأذربيجان، ورئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة السيد خليل الرحمن.

كلمة اللبنانية الاولى

وفي ما يلي، النص الكامل لكلمة اللبنانية الاولى:

"السيدات الأوليات العزيزات، أصحاب السعادة، الضيوف الكرام، أطفالنا الأعزاء،

أتوجّه بالشكر إلى السيدة زيروات ميرزيوييفا، حرم رئيس جمهورية أوزبكستان، على استضافتنا في سمرقند، المدينة التي شكّلت على مدى قرون جسراً للتواصل بين الحضارات. فمنذ أكثر من خمسة عشر قرناً، ربط طريق الحرير سمرقند بشواطئ لبنان، جامعاً شعبينا من خلال التجارة والتبادل. واليوم، آمل أن يجمعنا التزام مشترك تجاه أطفالنا، ونحن نلتقي هنا للحديث عن أهم جسر على الإطلاق: الجسر الذي يربط أطفالنا بمستقبلنا.

إن الاستثمار في رفاه الطفل هو استثمار في صحة المجتمع بأسره. فالطفل السليم يتعلّم وينمو، ثم يبني في يوم من الأيام. وفي لبنان، يواجه هذا الاستثمار اليوم ضغوطاً كبيرة. فقد سجّل بلدنا أكبر ارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بنسبة بلغت 82 في المئة منذ عام 1990. وخلف كل رقم طفل يحتاج إلى الرعاية، وعائلة تتحمّل عبء معاناته. ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى الحصول على العلاج وإعادة التأهيل والتعليم الجيد، وإلى فرصة عيش حياة كاملة وكريمة.

وفوق كل ذلك، يحتاجون إلى منزل آمن. أما الأطفال الذين يعيشون ويلات الحرب، فيُحرمون حتى من هذا الحق الأساسي.

لقد خلّفت الحرب الأخيرة في لبنان آثاراً مدمّرة على أطفالنا. فمنذ آذار 2026، قُتل أكثر من 250 طفلاً، وأُصيب أكثر من ألف طفل، بمعدّل يومي مروّع بلغ سبعة أطفال بين قتيل وجريح على مدى ستة أشهر. ولا يزال هذا العنف مستمراً. ومن بين الأطفال المصابين، يعيش 12 في المئة اليوم مع إعاقة. وبالنسبة إليهم، لن تنتهي الحرب عندما تصمت المدافع. فالتعافي هو الفصل الأطول، وهو أيضاً الفصل الأكثر عرضة للنسيان.

لكن ليس كل جرح مرئياً. فالحرب تترك أعمق آثارها في النفس. وتقدّر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من 40 في المئة من الأطفال في لبنان عانوا من ضغوط نفسية خلال الأشهر الستة الماضية وحدها. إنهم يحدّثوننا عن الكوابيس، والأرق، والخوف، وفقدان الأمل؛ وهي جميعها علامات على التوتر النفسي الناجم عن الصدمات.

وإذا تُركت هذه الجروح من دون علاج، فقد تلازم أصحابها مدى الحياة. لذلك، يجب أن تكون الرعاية بالصحة النفسية جزءاً من كل مدرسة، وكل عيادة، وكل خطة وطنية للتعافي. فهي ليست ترفاً، بل الأساس الذي يقوم عليه الشفاء.

والتعافي لا يتحقق من دون الأمان. فحماية الأطفال تعني تأمين أماكن آمنة لهم، ولمّ شمل العائلات، وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية. كما تعني الالتزام بقوانين الحرب، والاحترام الكامل للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، من دون أي استثناء لأي طرف من أطراف النزاع. فلا يجوز أبداً أن يتوقف حق الطفل في الحماية على الجانب الذي وُلد فيه من الحدود.

ولا يمكننا حماية الأطفال من دون حماية أمهاتهم. فمن خلال الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، التي أتشرف برئاستها، نعمل على تعزيز حقوق المرأة وحماية الطفل معاً، انطلاقاً من إيماننا بأن الأم المحمية هي الملاذ الأول لطفلها.

في أوقات الحرب، غالباً ما تكون المدرسة المكان الوحيد الذي يبقى مستقراً في حياة الطفل. ومع ذلك، تضرّرت أو دُمّرت في لبنان 436 مدرسة خلال الأشهر الستة الماضية، ما يعرّض نحو مئة ألف طفل من الملتحقين بالمدارس لخطر فقدان مقاعدهم الدراسية بالكامل.

لقد حافظ معلّمونا على استمرارية التعلّم في مراكز الإيواء، وعبر الإنترنت، وفي أصعب الظروف، وهم يستحقون منا كل الشكر والتقدير. لكن الاستمرارية وحدها لا تكفي. فأطفالنا يستحقون تعليماً جيداً، تعليماً ينمّي التفكير النقدي، والتعاطف مع الآخرين، والمهارات التي يحتاجون إليها في المستقبل.

إن الصحة والأمان والمدرسة قادرة على إعادة بناء حياة الطفل.

لكن القيم هي التي تمنح هذه الحياة معناها.

فعندما تهتزّ المؤسسات، تبقى الأسرة، بما تحمله من قيم، الركيزة التي تمنح الطفل الثبات والتوازن. ومن خلال التعليم، تتحوّل هذه القيم إلى مسؤولية تجاه الآخرين.

من هنا، أطلقنا العام الماضي «مدرسة المواطنية»، وهي مبادرة وطنية تمتد على خمس سنوات، وتهدف إلى تعزيز التربية المدنية القائمة على القيم في مختلف أنحاء لبنان. وقد وصلت المبادرة، في عامها الأول، إلى أكثر من 30 ألف طالب وطالبة في 150 مدرسة رسمية وخاصة في جميع المناطق اللبنانية. ونعمل هذا العام على مضاعفة العدد ليصل إلى 300 مدرسة.

إن رسالتنا إلى كل طفل واضحة: أنت تنتمي إلى هذا الوطن، وصوتك مسموع، ولك دور في بناء بلدك.

أيها الضيوف الكرام،

قد تختلف بلداننا من حيث المساحة والتاريخ، لكن كل شخص في هذه القاعة يعرف الحقيقة نفسها: إن الطفل الذي ينعم بالأمان والصحة، ويحصل على التعليم والمحبة، يصبح مواطناً يسهم في بناء السلام.

ومع اعتماد إعلان سمرقند، فلنحرص على أن تُقاس التزاماتنا ليس فقط بالوعود التي نقطعها، بل أيضاً بالحياة التي ننجح في تغييرها نحو الأفضل.

إنني أدعو حكوماتنا إلى إعادة توجيه أولوياتها نحو شبابنا. فالاستثمار في الأطفال هو استثمار في إنسانيتنا المشتركة، وهو أكثر الاستثمارات حكمةً التي يمكن لأي دولة أن تقوم بها.