Sunday, 31 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في عين بعال وأخرى على بوكلين في ياطر

غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في عين بعال وأخرى على بوكلين في ياطر

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استهدفت غارة إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء سيارة في بلدة عين بعال الواقعة في قضاء صور جنوب لبنان، أدت الى مقتل حسين نزيه برجي من بلدة الرمادية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف القيادي في "حزب الله" حسين نزيه في الغارة على صور.

ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة في بيان عن سقوط  ضحية في الغارة التي استهدفت السيارة.

ايضا،  استهدفت مسيرة معادية قرابة الواحدة من بعد الظهر، آلية بوكلين، في بلدة ياطر، مما أدى إلى وقوع قتيل.

وألقت محلّقة إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية على منطقة المرجة في أطراف كفرشوبا الشرقية.

Posted byKarim Haddad✍️

إسرائيل تعلن توسيع عملياتها في الجنوب وتسيطرعلى قلعة شقيف
May 31, 2026

إسرائيل تعلن توسيع عملياتها في الجنوب وتسيطرعلى قلعة شقيف

أعلن الجيش الإسرائيلي بدء "عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر "إكس" إن "القيادة الشمالية باشرت عملية قيادية في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية وتصفية عناصر حزب الله، وذلك في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة".

وأضاف أن العملية بدأت قبل عدة أيام، "حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء غولاني، اللواء 7، لواء جفعاتي، لواء النيران، والوحدة متعددة الأبعاد، العاملة تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، في تنفيذ نشاط هجومي لتوسيع خط الدفاع الأمامي".

تابع: "صادق رئيس الأركان الجنرال أيال زامير على العملية، وتم تنفيذ إجراءات الاستعداد القتالي لها بصورة منظمة، شملت تحضيرات نارية واستعدادات عملياتية مسبقة لتهيئة الميدان بقيادة القيادة الشمالية. وتركّز العملية على فرض السيطرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، وتعميق الضربة الموجّهة ضد حزب الله، وتدمير بنى تحتية مركزية أُقيمت في المرتفعات بتوجيه إيراني، استخدمها حزب الله لإدارة القتال وتنفيذ العديد من المخططات".

وقال إن القوات تعمل "ضد بنى تحتية للإطلاق أُقيمت في المنطقة، نُفذت منها مئات عمليات الإطلاق نحو مواطني دولة إسرائيل والقوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان".

وأشار إلى أن قوات إسرائيلية "عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية. وقبل دخول القوات، شنّ سلاح الجو غارات مكثفة على بنى حزب الله التحتية في المنطقة، ضمن غطاء ناري واسع شمل أيضاً نيران المدفعية والدبابات. كما استكملت القوات سلسلة من الضربات المهمة ضد مواقع مسيطرة في المنطقة، ونفذت أعمال تمشيط وتحييد لبنى عسكرية في منطقة الليطاني، إلى جانب أعمال هندسية ضرورية لتهيئة الظروف الملائمة للعملية الهجومية".

وقال: "نعمل في محيط النبطية، التي تعد أحد مراكز القوة الرئيسية لحزب الله في جنوب لبنان، وهو مستعد وجاهز لتوسيع الهجوم وفق ما تقتضيه الحاجة. وتنضم هذه العملية إلى عشرات النشاطات الأخرى التي نفذتها قواتنا خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار مواصلة الضربات الموجّهة ضد حزب الله في جنوب لبنان".

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “أكس”: “بين وعود الشعارات وحقيقة الميدان.. هنا الخبر اليقين. جنودنا يكتبون بوقفتهم على قلعة الشقيف فصلاً جديدًا من العزة. لا يبنى المجد بالخطابات، بل بوقع خطى الجنود. السيطرة على قلعة الشقيف ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم جديد لرمزية غرور حزب الله الارهابي الذي هددنا بالوهن فتهاوت قلاعه أمام ضرباتنا”.

أما في الميدانيات ليوم الاحد، أعلنت هيئة البث أن الجيش الاسرائيلي يسيطر على قلعة "شقيف".

واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة كفررمان ومنطقة كفرجوز في قضاء النبطية، كما استهدفت غارة بلدة دبين في قضاء مرجعيون. وشن الطيران غارة على دير الزهراني ومعلومات عن سقوط عدد من الجرحى والقتلى وسلسلة غارات على ارنون وكفرتبنيت.

الى ذلك، استهدفت مسيرة إسرائيلية عددا من العمال الذين يقطفون البطيخ في حقل خراج بلدة برج الشمالي، من دون وقوع اصابات.

 

 

صمود أهالي رميش.. المناولة الأولى 2026 تتحدى الحصار بالفرح والإيمان
May 31, 2026

صمود أهالي رميش.. المناولة الأولى 2026 تتحدى الحصار بالفرح والإيمان

رميش (جنوب لبنان) - في أجواء من التوتر الأمني والحصار المفروض على بلدة رميش الحدودية، أصر أهاليها على رفض النزوح والبقاء في قريتهم، مؤكدين تمسكهم الراسخ بأرضهم وثباتهم أمام التحديات.

وشهدت البلدة احتفالاً مميزاً بذكرى المناولة الأولى لعام 2026، جسّد فيه الأهالي قدرتهم على تحويل الظروف الصعبة إلى مناسبة للفرح والأمل، وتحولت الاحتفالية إلى رسالة قوية تجمع بين الصمود والإيمان.

وقال أهالي رميش في منشور على صفحة البلدة على وسائل التواصل الاجتماعي: «رغم كل ما مرّ بنا من ظروفٍ صعبة وأيامٍ ثقيلة، تبقى فرحة أولادنا أقوى من الخوف، ويبقى الإيمان النور الذي يقودنا نحو الرجاء».

وأضافوا: «إن احتفال المناولة الأولى ليس مجرد احتفال، بل هو شهادة حياة وصمود، تؤكد أن الفرح لا يغيب عن قلوبنا، وأن جذورنا في هذه الأرض أعمق من كل التحديات».

وتُعد هذه المناسبة الدينية، التي شارك فيها الأطفال وعائلاتهم، تعبيراً صادقاً عن رفض أهالي رميش الاستسلام للواقع الصعب، وتمسكهم بالحياة الطبيعية والروحية رغم كل الضغوط. وتوجه الأهالي بدعواتهم إلى الرب بأن يحفظ البلدة وأبناءها، وأن يملأ قلوبهم بالسلام والمحبة.

تأتي هذه الصورة المشرقة من رميش لتعكس واقعاً يعيشه العديد من أهالي القرى الحدودية في جنوب لبنان، الذين يجعلون من الصمود والإيمان أسلوب حياة يومي.