Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
شركة "جي 42" الإماراتية تتوسّع في الولايات المتحدة ضمن دفع نحو ريادة الذكاء الاصطناعي

شركة "جي 42" الإماراتية تتوسّع في الولايات المتحدة ضمن دفع نحو ريادة الذكاء الاصطناعي

May 4, 2025

المصدر:

لندن - "النهار"

G42 تؤسس كياناً في أميركا وتزيد استثماراتها لتعزيز التعاون في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تستعد مجموعة G42، وهي شركة ذكاء اصطناعي مقرها أبوظبي، للتوسع في الولايات المتحدة ضمن خطة أوسع من دولة الإمارات العربية المتحدة لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات هناك وتعزيز موقعها كمركز عالمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لوثائق الشركات، أنشأت G42 مؤخراً شركة تابعة لها في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى توسيع وجودها في السوق الأميركي. وقد أكدت الشركة، المدعومة من صندوق الاستثمار السيادي "مبادلة"، لصحيفة "فاينانشال تايمز" التزامها بالتوسع في السوق الأميركية، مشيرة إلى أنها أنشأت كياناً قانونياً لهذا الغرض.

وذكر أشخاص مطّلعون على الأمر أن بعض الشركات التابعة لـ G42، والتي تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات، من المتوقع أن تعلن عن خطط أعمالها في الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة.

يأتي هذا التوسع في إطار توجه أوسع من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي وتضعه في صميم خطط تنويع اقتصادها وحتى تشريعاتها. وقد ساهم هذا التوجه في تعزيز الاستثمارات داخل الولايات المتحدة كجزء من استراتيجية لتوسيع التعاون في هذا المجال الحيوي.

وتترأس G42 شخصية بارزة في الدولة، هي مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي يقود جهود أبوظبي في مجال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع واشنطن، وقد عبّر بوضوح عن أن الولايات المتحدة تُعدّ المصدر الأهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقالت المصادر إن تعزيز الحضور في الولايات المتحدة سيساعد الشركات الإماراتية في تنفيذ استثماراتها هناك.

وكان الشيخ طحنون قد التقى بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض في شهر آذار /مارس الماضي، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي. وأعلن البيت الأبيض عقب الزيارة أن الإمارات التزمت بخطة استثمارية في الولايات المتحدة بقيمة 1.4 تريليون دولار تمتدّ لعشر سنوات، متجاوزة بذلك تعهدات السعودية، المنافس الإقليمي، التي بلغت 600 مليار دولار على مدى أربع سنوات.

الرئيس الأميركي استقبل الشيخ طحنون بن زايد في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي استقبل الشيخ طحنون بن زايد في البيت الأبيض

وبحسب الوثائق، تم تسجيل شركة "G42 USA" في ولاية ديلاوير في كانون الثاني /يناير الماضي. كما قامت شركة Core42، التابعة للمجموعة والمتخصصة في الحوسبة السحابية والخدمات المؤسسية، بإنشاء شركات في الولايات المتحدة وأعلنت عن نيتها إطلاق خدماتها هناك.

وفي خطوة استثمارية بارزة، استثمرت G42 العام الماضي 335 مليون دولار في شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية الأميركية "Cerebras"، وهي صفقة نالت موافقة لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS) في الشهر الماضي، لكنّها اقتصرت على شراء أسهم غير مصوتة فقط.

وكانت شركة "مايكروسوفت" قد استثمرت 1.5 مليار دولار في G42 العام الماضي مقابل حصة أقلية، كما تضمّ الشركة مستثمرون أميركيون آخرون مثل مكتب عائلة المستثمر راي داليو وشركة الاستثمار الخاص "سيلفر ليك".

ورغم هذا الزخم، لا تزال تفاصيل توسّع G42 في الولايات المتحدة غير واضحة بالكامل. وأفادت شركة "خزنة"، التابعة للمجموعة والمتخصصة في مراكز البيانات، لصحيفة "فاينانشال تايمز" بأنها لا تخطط في الوقت الحالي لبدء نشاطها في السوق الأميركية. وقال الرئيس التنفيذي حسن النقبي: "بينما نركز حالياً على الفرص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومناطق أخرى ذات أولوية، فإننا نتابع عن كثب تطورات توسع G42 في الولايات المتحدة وسندعم هذا التوجه في الوقت المناسب".

وفي ظل سياسة الرسوم الجمركية التي انتهجها الرئيس ترامب، حرص المسؤولون الإماراتيون على تسليط الضوء على التزام بلادهم طويل الأمد بالاستثمار في أميركا وفائضها التجاري الإيجابي مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، قال خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة، خلال مؤتمر عقد مؤخراً في واشنطن: "تُعد مؤسسات الاستثمار الإماراتية على الأرجح من أكبر المستثمرين الأجانب المباشرين في الاقتصاد الأميركي خلال السنوات العشرين الماضية".

 

Posted byKarim Haddad✍️

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”
April 4, 2026

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”

أعلنت وكالة الفضاء السعودية نجاح إطلاق القمر الصناعي السعودي “شمس” وتواصله مع محطات الرصد، في إنجاز يُعد الأول من نوعه لدولة عربية ضمن برنامج “آرتميس” الدولي الذي تقوده وكالة ناسا الأمريكية. جاء ذلك ضمن مهمة “آرتميس 2” التي أُطلقت بنجاح في الأول من أبريل 2026، وهي المهمة المأهولة الأولى لناسا باتجاه محيط القمر منذ أكثر من خمسة عقود. 

يُعد القمر “شمس” قمرًا صناعيًا صغيرًا (CubeSat) مطورًا محليًا، وقد أُدرج ضمن حمولة المهمة ونُشر في مدار أرضي مرتفع بعد فصل مركبة أوريون عن صاروخ SLS. يهدف القمر إلى إجراء قياسات علمية دقيقة حول الإشعاع الفضائي، وبيئة الجسيمات المشحونة، والنشاط الشمسي، والحقول المغناطيسية، مما يساهم في تعزيز فهم “طقس الفضاء”. 

وتُتيح البيانات التي يجمعها “شمس” تحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، بالإضافة إلى دعم تطوير تقنيات السلامة للرحلات الفضائية المأهولة المستقبلية.

وتأتي هذه المشاركة السعودية في إطار اتفاقيات آرتميس الدولية، التي وقّعت عليها المملكة سابقًا، وتمثل إطارًا عالميًا لتعزيز التعاون الشفاف والسلمي في استكشاف الفضاء. كما تتوافق مع الاتفاقية التنفيذية التي وقّعتها وكالة الفضاء السعودية مع ناسا في مايو 2025 لإطلاق هذا القمر العلمي. 

يُشكل هذا الإنجاز خطوة نوعية في مسيرة المملكة نحو توطين تقنيات الفضاء، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز دورها في الجهود العلمية الدولية. ويضع السعودية بصمة عربية وازنة في برنامج “آرتميس” الذي يهدف إلى إعادة الإنسان إلى سطح القمر وتمهيد الطريق لاستكشافات مستقبلية أوسع

 

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة
April 2, 2026

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة

واجهت مركبة «أوريون» التابعة لمهمة ناسا «أرتميس 2» (Artemis II)، التي انطلقت يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مشكلة فنية مبكرة بعد وقت قصير من وصولها إلى مدار الأرض.

يحمل الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء — وهم ريد وايزمان (قائد المهمة)، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ من ناسا، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية — مهمة تستغرق نحو 10 أيام حول القمر، وهي أول مهمة مأهولة إلى محيط القمر منذ مهمة أبولو 17 عام 1972.

وأبلغ الطاقم مركز التحكم الأرضي بظهور ضوء تحذيري يومض في نظام إدارة النفايات العالمي (Universal Waste Management System)، الذي يُعد المرحاض الوحيد على متن المركبة. وأشار مهندسو ناسا إلى أن المشكلة مرتبطة بعطل في وحدة التحكم، مع وجود مروحة معطلة ومشاكل في الصمامات.

ويعمل الفريق الأرضي حالياً على حل المشكلة في الوقت الفعلي من خلال إجراءات تشخيصية وإصلاحية عن بعد. وأكدت ناسا أن الرواد في حالة معنوية جيدة وأنهم آمنون تماماً، مشيرة إلى أن هذا الخلل لا يهدد الجدول الزمني العام للمهمة أو قدرتها على إكمال الطيران حول القمر.

ويتميز نظام المرحاض الجديد في مركبة أوريون بتحسينات ملحوظة مقارنة بنظام عصر أبولو، الذي كان يعتمد على أكياس بلاستيكية وقمع، ووصفه الرواد السابقون بأنه «غير مريح وفوضوي». أما النظام الجديد فيشمل باباً للخصوصية، ومقابض للاستخدام في حالة انعدام الجاذبية، وقدرة على التعامل مع البول والفضلات الصلبة معاً.

ويتوفر على متن المركبة أكياس احتياطية لجمع البول في حال الحاجة، فيما يمكن التعامل مع الفضلات الصلبة من خلال النظام الحالي.

رغم الخلل الفني المبكر في نظام المرحاض، تستمر مهمة «أرتميس 2» في مسارها نحو الطيران حول القمر، وهي خطوة مهمة في برنامج «أرتميس» الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في السنوات المقبلة. وتواصل فرق ناسا العمل على إعادة النظام إلى عمله الكامل بينما تستعد المركبة لمرحلة الطيران القمري.